|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 32483
|
الإنتساب : Mar 2009
|
المشاركات : 137
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عبد محمد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 21-06-2009 الساعة : 05:41 PM
بسم الله
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد محمد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
فليس غريب أن يكون أخوين أحدهما مؤمن والآخر كافر أو فاسق
إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق
|
اقتباس :
|
(ويقول الذين كفروا لستَ مرسلاً
قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)
|
أقول ...
من خلال الآيه نلاحظ أن الذين كفروا يتهمون النبي الخاتم بأنه غير مرسل من رب العباد
وماذا يفيد ادعاءهم أمام أحقية النبي -صلى الله عليه وآله- وهو الصادق الأمين
ومع ذلك جاء بشاهدين يشهدون له أنه مرسل من عند الله
من قبيل (أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم )
أما الأول فهو الله وهذا ماصرحت به الآيه
والغريب أن الشهادتان معطوفتان بـــ (و) ولم يقل (ثم) أو (فــ)
مما يدل على أن كل ما للشاهد الأول من صدق وعداله ... تتوفر في الشاهد الثاني
أما بالنسبة لــ (من عنده علم الكتاب)
قد يقول البعض أنه الله
مما لا شك أنه سبحانه العالم المطلق الذي لا يعلى عليه
ولكن ليس كذلك لأنه الشاهد الأول بصريح الآية
فلا شهادة أحد بشهادتين
وقد يقال أنه النبي الخاتم -صلى الله عليه وآله-
ولا شك في أعلمية أعظم الخلق
ولكن من المستحيل أن يكون الشاهد هو المدعى عليه
ويبقى السؤال...
من هو الذي عنده علم الكتاب...؟
ومن هو الذي عند علم من الكتاب...؟
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفردوس ; 21-06-2009 الساعة 05:44 PM.
سبب آخر: المدعي ----المدعى عليه
|
|
|
|
|