|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عطر المجالس
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 25-06-2009 الساعة : 02:46 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر المجالس
[ مشاهدة المشاركة ]
|
شوفوا يا إخوان أنا سني لكني ما جئت إلا أبغ أتحاور معاكم وأستفيدا فأنا أبغ أسأل أسئلة وإلي يعرف يجاوب:
س1: أبو بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- هل ترون بكفرهم؟
لا
س2: إذا كان أبو بكر وعمر عثمان كفارا أو فساقا هل علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أم جهل؟
النبي ص قبل من الوحشي ومن أبو سفيان ومن هند لعلمه أنهم أسلموا كرها
كما أن النبي يعلم بوجود بعض المنافقين ولكن النافق لا يحكم بكفره مادام لم يظهر به
واصحابك هؤلاء بيتوا ما في صدورهم ونفذوا بعد موت النبي ص
س3: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم علم فلم صحبهما ولم زوج علي ابنته أم كلثوم لعمر حيث أنجب منها زيدا ورقية؟
هذه فيها نظر ولفرض صحتها فقد زوج مؤمن آل فرعون إبنته آسية من فرعون وهو كافر مابالك بعمر وهو مسلم
س4: إذا جاءك شخص وطلب منك أن تزوجه إبنته و كان هذا الشخص عمر أو عثمان مثلا هل تزوجه أم لا؟
بالنسبة لي انا لا أما بالنسبة للأنبياء والمعصومين فجائز
لأنهم يعلمون المصلحة أما أنا فلا أعلم المصلحة
كما أنني لو أكرهت على ذلك فلا أمانع
س5: إذا كان عمر وأبو بكر وعثمان كفرة أو فسقة فلم فتح الله على يديهم بلاد الفرس وبلاد الروم والهند والسند ...إلخ , إذا كانواكذلك فلم جعل الله لهم هذا الشرف؟
فتح البلدان على يد المسلمين وليس على ايديهما
أسئلة أخرى:
س6:هل تحبون الخميني؟
كل الشيعة بلا شك يحبونه.
طيب أنا أقول لكم أن الخميني ذكر في كتاب كشف الأسرار (ص124) قولا نصه:
(إننا لا نعبد إلها يقيم بناءً شامخا ثم يقوم بهدمه ويقيم عليه يزيدا ومعاوية)
لا أحتاج أن أفهمكم معنى الكلام فالكلام واضح.
"إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، و يُجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه" ولو أن هذا لا غبار عليه. و فيه ثلاث نقاط:
1-(إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه)
هذه العبارة تعني: أن الله لم و لن يفعل ذلك, لأنه الله الذي نعبده و دلّنا عليه رسوله (عليه وآله أفضل الصلاة و السلام) جلّ في علاه, منزّه عن كل ذلك, و لن يُفهم المقصد إلا في الجزئين اللاحقين فيقول:
2-(و يجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس)
هنا نفهم ما يقصد: و هو أن الله لا يرضى بطاغية مثل يزيد بن معاوية بن آكلة الأكباد, الذي قتل ابن بنت نبيه (عليه وآله أفضل الصلاة و السلام) وحبيبه, و سبى نساء أهل بيت النبوة.
ثم فعل ما فعل في مكة المكرمة بالكعبة المشرفة, و إستباح مدينة رسول الله (عليه وآله أفضل الصلاة و السلام) فهتك كل عرض و لم يتورع عن حرام.
و لهذا القول ما يدعوه, و هم طبعا لا يريدون أن يعرفوه, و هو أن بني أميّة في صراعهم مع بني بيت النبوة, لم يكونوا يملكون أية مسوغات شرعية تبيح لهم إستئثارهم بالحكم و توارثه في نسلهم مثل (آيات كريمة عنهم, أحاديث شريفة بحقهم, جهاد مع رسول الله) بل كانوا أئمة الكفر, ثم ترقّوا إلى الطلقاء.
فأيّ مكرمة لهم أمام أسد الله و أسد الرسول و هارون الأمة و باب علم نبيها, و أمام سيدا شباب أهل الجنة, و سبطي الرسول, الإمامين قاما أو قعدا.!!! و لذلك لم يجدوا إلا قول:" لو لم يكن الله راض عنا, لأزالنا من الحكم ". و لكن الله يُمهل و لا يُهمل.
3-(و لا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه) و كان حريّا بهم أن يفكّروا مليّا في هذا القول لوكان لديهم عقول.
يا سبحان الله...
فهذا أمر محسوم, فكيف يترك الله, أمّته بدون توضيح الأمر من بعد رحيل نبيه.؟؟
بل حدّدها مرارا و تكرارا.
و لكن سنعطيهم حديثا واحدا, متواترا في معظم صحاحهم و سننهم, ضاع أئمة سلفهم في تفسيره أيما ضياع, و تخبطوا أيما تخبط, و أتحدى كل من يقرأه منهم به:
ما المقصود بالخلفاء الإثني عشر في حديثه الصحيح: (أخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة. قال: ثم تكلم بكلام خفي علي. قال: فقلت لأبي: ما قال.؟ قال: كلهم من قريش) (صحيح مسلم 31452 / كتاب الإمارة).
أيتركها الله جلّ و علا هكذا, مرة سقيفة بدون إجماع فيأتي الأول, و مرة تعيين من الأول للثاني, و مرة كوكتيل شورى عجيب غريب فيأتي الثالث, حتى عادت المياه لمجاريها.
و من عجائب السقيفة أن يقول عرابها عمر بن الخطاب عنها بعد زمن: "كانت فلتة و قى الله المسلمين شرها ".
و نقول: لا يا سيدي عمر, مازال شرها إلى الآن و قد تصدعت الأمة من زلزالها بعد رفض علي الوصي(سلام الله عليه) و من معه من المبايعة و هو الذي قال للأول:
إن كنت بالشورى ملكت أمورهم ******* فكيف بهذا و المشيرون غيب
و إن كنت بالقربى حججت خصيمهم ******* فغيرك أولى بالنبي و أقرب فهاجموا بيت فاطمة, و ما أدراك ما فاطمة, بضعة المصطفى(عليه وآله أفضل الصلاة و السلام), و سيدة نساء العالمين, أم الحسنين, التي قال فيها أباها: " إن الله يغضب لغضبك , و يرضى لرضاك"(مستدرك الحاكم و الصواعق المحرقة) و قال:" فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني " (صحيح البخاري).
و لم يراعوا حرمته و قد هدد عمر إحراقه فقيل له إن فاطمة فيه, فقال و إن....
و بذلك يفتخر شاعر النيل حافظ إبراهيم في قصيدته العمرية الشهيرة:
وقولة لعلي قالها عمر ********* أكرم بسامعها أعظم بملقبيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها ********* ان لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص بقائلها ********* أمام فارس عدنان و حاميها هذه معاملتهم للإمام و عرضه، و هذه و صية رسول الله فيهم, فمتى يتم الاحتجاج بمثل اجماعهم هذا علينا، والحال هذه يا منصفون؟! و قد لحقت فاطمة بأبيها بعد 6 أشهر, و هي غضبانة على أبي بكر و عمر و من دون أن تبايعه.
و قد قال الشاعر في هذا الموقف :
و لأي الأمور تدفن ليلا ***** بضعة المصطفى و يعفى ثراها و قد قال أبو بكر في مرض موته « أما اني لا آسى على شيء في الدنيا إلا على ثلاث فعلتها وددت أني لم افعلهن ـ الى قوله ـ فأما الثلاثة التي فعلتها: فوددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على حرب… ».
( راجع كلامه هذا في: تاريخ الطبري )
س7: قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: ((يا أشباه الرجال ولا رجال, حلوم الأطفال , وعقول ربات الحجال, لو وددت أني لم أركم ولم أعرفكم ولم أعرفكم معرفة والله جرت ندما, وأعقبت سدما, قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا , وشحنتم صدري غيظا , وجرعتموني نغب التهام أنفسنا, وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان , حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع , ولكن لا علم له بالحرب, ولكن لا رأي لمن لا يطاع)) نهج البلاغة (ص70,71)....لماذا قال علي هذا الكلام لشيعته مع زعمهم أنهم يحبونه وينصرونه؟
ما الدليل أنه وجهه لشيعته وقد قال يا أشباه الرجال ولا رجال
لما لا قال ياشيعة
كما أن الذين حاربهم وخذلوه ليسوا شيعة وإلا لما قال عنهم ذلك
وأتمنى إجابة عقلانية ومتزنة وأتمنى أن يجيب جميع الأعضاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
الإجابة بالأسود بالإقتباس نأمل ان نجد منك ردا عقلانيا دون هروب
|
|
|
|
|