|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 36604
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 1,124
|
بمعدل : 0.19 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
خادم الشيخ الكوراني
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 26-06-2009 الساعة : 02:56 AM
السلفية و (( قصـــة الثـــوب المعظمـة
فإذا كانت النار لم تمس جسم خليل الله ونبيه إبراهيم عليه السلام فإنها تحاذر أكثر من أن تصيب ثياب الإمام أحمد بل ولا شيء مكتوب بخطه !!!
فهذا أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي يذكر هذه الرواية بإسنادها :
أخبرنا محمد بن أبي منصور قال أنبأنا الحسن بن أحمد الفقيه قال أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد قال حدثنا أبو عيسى أحمد بن يعقوب قال حدثتني فاطمة بنت أحمد بن حنبل قالت :
وقع الحريق في بيت أخي صالح ؛ وكان قد تزوّج إلى قوم مياسير ، فحملوا إليه جهازاً شبيهاً بأربعة آلاف دينار ، فأكلته النار ..
فجعل صالح يقول : يا غمتي ، ما ذهب مني إلا ثوب لأبي كان يصلي فيه ..
قالت فطفى الحريق ودخلوا فوجدوا الثوب على سرير قد أكلت النار ما حواليه والثوب سليم ..
قال ابن الجوزي : وهكذا بلغني عن قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي أنه وقع الحريق في دارهم فاحترق ما فيها إلا كتاباً كان فيه شيء بخط أحمد !!
وسنجاريك أيها الوهابي بأسلوبك فنقول وبالله نستمد العون :
ولا ندري أيها الوهابي كيف احترقت المصاحف التي تحمل كلام الله في تلك الدارين ولم يحترق ذلك الكتاب العجيب والثوب الرهيب ، أم أن صالح بن أحمد وكذلك قاضي القضاة الحنبلي لا يحتفظان بنسخة من القرآن في بيتيهما !!
يمكنك مراجعة هاتين الحادثتين في الكتابين التاليين :
1 - منـاقب الإمـام أحمـد لابن الجوزي ، ص 297 .
2 - سير أعلام النبلاء للذهبي ، ج 11 ص 230 .
هذه - حسب تعبيرك - فضائح إمامك ، فعب نفسك أو فدع الناس وكراماتهم أيها الوهابي (( ولدينا مزيد !!! ))
|
|
|
|
|