|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 7
|
الإنتساب : Jul 2006
|
المشاركات : 21,809
|
بمعدل : 3.19 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
strongstorm
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 27-06-2009 الساعة : 03:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس :
|
اذا كان الحسن بن محبوب قد توفي عام 224 وعمره 75 كما يقول الكشي يعني ان الحسن بن محبوب ولد سنة 149
بينما ابو حمز الثمالي توفي سنة 150
فكيف يروي الحسن بن محبوب عن ابوحمزة الثمالي وعمره سنة واحدة مؤكد ان هناك انقطاع في السند لان ابوحمزة الثمالي لايروي مباشرة عن الحسن بن محبوب
اذن يسقط استدلالك بهذه الرواية
|
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يا مسكين يا انته
والكشي هناك تصحيف في كتابه يا صغيري وليس بذاك الكتاب المعتبر عندنا مع علمي ان من اعطاك هذا يدرك جيدا لكن تحبون تدلسون وسوف أسطركم
كتبه إلى الحسن بن محبوب. وروى الحسن بن محبوب عن: محمد بن إسحاق المدنى (على ما يأتي في قائمة المشيخة عن الخصال وروضة الكافي) المتوفى سنة 150 - إلى سنة 153 - أو أقل من ذلك على ما في وفيات الاعيان 4 / 274 برقم 612 من الاختلاف وجعل الاصح منها: 151 وعليه الشيخ في الرجال 281 برقم 22. وقد يقال: ان في ذلك لغرابة لعدم ادراكه الامام الصادق وعدم ثبوت روايته عنه عليه السلام (1) فانه لو كان معاصرا لروى عنه عليه السلام. والحق ان كل ذلك لا غرابة فيها، بل يكشف عن تقدم الحسن بن محبوب بحسب الطبقة وكونه في زمن الامام الصادق عليه السلام عن عمر يصلح له ان يروى عن الثمالي والمدني واضرابهما، وصحبة المعاصرة غير صحبة الرواية، ولا ينافي ذلك ما رواه الكشي برقم 1094 من ان الحسن بن محبوب توفى في آخر سنة 224 وكان من أبناء خمس وسبعين سنة (وهذا يعني ولادته في سنة 149 وذلك بعد وفاة أبي عبد الله الصادق عليه السلام بسنة) لان سنده ضعيف ولم يثبت محتواه، لا سيما على إحتمال بعض الخبراء من وقوع تصحيف في تاريخ حياته: فكان من ابناء خمس وتسعين سنة وذلك بدلالة قرينة داخلية وهي التشابه بين: سبعين وتسعين في الكتابة كانت غير منقطة في رسم الخط القديم، ولذلك يتبدل أحيانا كل واحد من الرقمين بآخر. ويؤيد ذلك حكاية نصربن الصباح على ما في الكشى برقم 1095 عن الاصحاب ان محبوبا ابا الحسن كان يعطي الحسن بكل حديث يكتبه عن علي بن رئاب (2) درهما واحدا، وهذا يناسب معاصرة القصة لزمن يقارن زمن الصادق عليه السلام ولو بمعونة استصحاب عدم تأخرها إلى بعد زمانه عليه السلام.
ويؤكد ذلك رواية ابن محبوب عن عدة توفوا في زمن الصادق عليه السلام فيهم: مالك بن عطية (1) والحلبي وأبو حمزة الثمالي وسماعة بن مهران على قول فيهما، وزياد بن عيسى، إذا كان ابا عبيدة الحذاء. والعجب ان الحسن بن محبوب لم يعنون في فهرس النجاشي مستقلا ولكن يحتمل قويا سقوط ترجمته عن فهرس النجاشي لا عن قلمه بل من عند بعض الناسخين أو المرتبين له من بدايات الامر، والشاهد على هذا توفر المصادر ووجودها عند النجاشي لا سيما الكشي. وأيضا في ترجمة: جعفر بن بشير شبه كتاب مشيخته بكتاب الحسن بن محبوب (ومعنى هذا التشبيه أن الكتابين كانا موجودين عنده أو في معرض اطلاعه ورؤيته) حيث قال: له كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب الا انه أصغر منه، فكان النجاشي ملتفتا إلى الترجمتين في فهرسه وان السابق منهما في باب الحسن والحسين مستوفى ترجمته، وذكر كتبه الكثيرة منها: المشيخة التي اكبر من مشيخة جعفر، ولا أقل من ان هذا المعنى تكون قرينة داخلية على صحة الدعوى، وهي ان هذا الكلام في ترجمة ابن بشير بعد باب الحسنين مشير ومذكر لما سبق منه طبعا في ترجمة الحسن بن محبوب وعنوانه ثم عند التكثير أو الترتيب سقط بتصرف ما من التصرفات وأيضا بالامكان ان يستأنس لاثبات السقوط بان العلامة في الخلاصة وصفه بقوله: كوفي ثقة عين، وتوصيفه بوصف: عين لم يرد في فهرس الشيخ ومن المعلوم ان العلامة في أمثال المقام بصدد النقل ولا يزيد شيئا من عنده فلا محالة اخذه من نسخة اصيلة من فهرس النجاشي ولم تصل الينا، ومهما يكن من الامر يظهر بعض آخر من السقطات عنه في طى المرور بالمصادر الرجالية، منها - ترجمة: محمد بن عبد الجبار، مع انه أيضا من أصحاب الكتب والروايات فبعيد سقوطها عن قلم النجاشي.
(مشايخ الثقات - الجزء الاول -152)
والروايه صحيحه ولا انقطاع فيها
|
|
|
|
|