|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 35834
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 266
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
صوفي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 01-07-2009 الساعة : 01:43 AM
اعتقد أنني بالفعل وصلت إلى طريق مقفل في هذه النقطة ، وبأمانة فعلاً أصبحت أناقض نفسي. والمنطق بدأ يقودنا للولاية السياسية بالإضافة للولاية التشريعية لذا أرجو منكم الصبر علي حتى أراجع كل الحوار السابق وغيره لأصل إلى شئ بخصوص هذه النقطة. تبقت النقطة الأخرى الخاصة بالإمام المهدي عليه السلام. لكنني قبل أن نخوض فيها لو سمحتم أريد منكم أن تعرضوا الأمر من وجهة نظركم أنتم، هل هو هكذا:-
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم طمع أبوبكر وعمر في الخلافة -التي نص عليها النبي لعلي كرم الله وجهه يوم غدير خم من بعده -أو ربما كانا يخططان لها قبل وفاته فقاما بمسرحية السقيفة التي انتهت بالبيعة لأبي بكر وقاما بإجبار الناس عليها حتى استتب الأمر لهما، ثم خلف عمر أبا بكر وحكم بغلظته وقسوته المعروفتين حتى دنت ساعته فاستخلف ستة ليكون الخليفة القادم بينهم. هل الأمر هكذا من وجهة نظركم باختصار أرجو ألا يكون مخلاً؟؟ إذا كانت الإجابة بنعم تبرز الأسئلة التالية:-
1) معظم الأنصار كانوا في السقيفة يريدون استخلاف أحدهم، وكل أهل المدينة بايعوا أبا بكر بعد ذلك عدا فئة قليلة قد لا تتجاوز العشرة. مع العلم أن واقعة خم لم يمر عليها سوى ثلاثة أشهر، فهل كل الصحابة عدا هؤلاء الفئة القليلة نسوا أو أخطأوا؟ أم ان كلهم كانوا يكرهون الإمام علي؟ أم أن كلهم منافقين؟ وهل هذا منطقي؟
2)لماذا لم يطمع في الخلافة من المهاجرين سوى هذين الرجلين، ولماذا لم يطمع فيها مثلاً أبو سفيان وأبنائه مع العلم أنهم أشرف نسباً من أبي بكر وعمر؟
3)ما الذي جمع بين أبي بكر وعمر ليتآمرا سوياً على الخلافة مع العلم أنهما من فرعين مختلفين من قريش؟
4)ما الذي جعل عمر يضع اسم علي كرم الله وجهه بين الأسماء التي رشحها لخلافته؟ فلو كان ندم على ظلمه له فلماذا لم ينص عليه صراحة لخلافته؟ ولو ظل كارهاً له حتى آخر لحظات حياته لماذا اختاره بين الستة؟
5) المعروف في الدنيا أن المجتمعين على باطل أو على مطامع دنيوية لا يحتفظون كثيراً بوفائهم لبعضهم البعض، فما الذي جعل أبا بكر يستخلف عمر من بعده؟ ولماذا لم يستخلف أحد أبنائه بعده أو قريبه طلحة مثلاً؟
وجزاكم الله خيراً على ما تبذلونه من جهد للهداية إلى الحق.
|
|
|
|
|