عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية حيــــــــــدرة
حيــــــــــدرة
محـــــاور عقائدي
رقم العضوية : 7206
الإنتساب : Jul 2007
المشاركات : 3,190
بمعدل : 0.49 يوميا

حيــــــــــدرة غير متصل

 عرض البوم صور حيــــــــــدرة

  مشاركة رقم : 36  
كاتب الموضوع : العاقبة للمتقين المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 05-07-2009 الساعة : 01:29 AM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاقبة للمتقين [ مشاهدة المشاركة ]
بسم الله الرحمن الرحيم



ثم الصلاة والسلام على النبي محمد وعلى اله الأطهار
وصحابته الأخيار والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعـــــــــــــد


فما ميزته صلى الله عليه واله وسلم عن (الأئمة) إذن ؟!

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
والعاقبة للمتقين ..




بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ


الْسَّلامٌ عَلَيٌكٌمْ وَرَحْمَةٌ الله وَبَرَكَاتٌهٌ


قال الله تعالى :
{ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }



يعجبني إذا تفلسف من يحرم الفلسفة في الأصل
يا رجل سألت فأستمع لما يوحى وأصبر الصبر الجميل على ما أضلك الله تعالى بإختيارك و‘ُميت عنه بصرك وبصيرتك {وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }


وبالله أستعين
{وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا }



أعلم يا عاقبة إن ان منزولة النبوّة هي رتبة أختصها الله تعالى لمن يتلقّى اخبار الغيب والوحي ليوصلها إلى الناس ، والرسول هو النبي الذي يأتي بشريعة خاصّة بوحي يوحى اليه فهو أرفع مكانةً من النبي . هذا عند أهل الاصطلاح إن كنت تعرفهم ، وقد يستعمل كلّ منهما في مقام الآخر تسامحاً و مجازاً كما عُرف وأُشتُــــهِر....

وأمّا الامام فهو من كانت له مهمّة التطبيق وقيادة المجتمع البشري و تنفيذ الوحي ، فهو أعلى رتبةً من النبي والرسول كمنصب لا كشخصية وتوضيحاً نقول إن الإمامة - كمنصب إلهي - أعلى من النبوة - كمنصب إلهي فقط - وليس الإمام أعلى من النبي منزلة ومقاماً وشرفاً وفضلاً أي لا يصل الإمام إلى رتبة النبي وخاتم الرسل صلى الله عليه وآله أبداً وما هذا وشرفه وفضله - الإمام - إلا من ذاك - النبي - فإليه يشير ومحله في الهداية للناس وقيادة الأمة والسير بهم إلى شريعة هذا الخاتم للرسل والرسالات الربانية هدياً لهم من سبل الضلال وقائداً بهم إلى جنان ذو الجلال وافكرام .... ، ومن قبلهم جميعاً - أئمة الحق الأثني عشر - كان دور النبوة وحامل الرسالة الخاتمة ابي القاسم الأمين هو ذك الشخص وذلك المنصب هو المبلغ ووالمنذر والمرشد والمطبق والقائد لهذا التجمع البشري مبلغاً رسالة السماء ومنذراً للأمة ، ومن بعده تلكم الصفوة الرباينة من بيت طهر طاهر أصطفاهم الله تعالى في بالغ علمه وحكمته بمن خلق { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } أئمة اديين مهديين وقادة ربانيين لأمة جدهم الأمين إكمالاً للمسيرة والحكمة الرباينة ولسنة الله في خلقه أجمعين إذ كانوا هم من يؤخذ الدين وأحكام رب العالمين وسيرة وسنة جدهم الهادي الأمين عنهم ومنهم لا من غيرهم فجعلهم كما قال الله تعالى {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ } ...


لا برسالة وشرع غير ما أتى به جدهم المصطفى ، ولا بإبلاغ وحيٍ يوحى إليهم من الله تعالى كما كان جدهم ، ولا بسنة أبتدعوها غير سنة جدهم سوى أنهم الهاديين والموضحين والمبينين والمفسرين والدالين لمن لحق من أمة جدهم في أزمنتهم على تعاقبها وتواليها حتى وغن لم يحكموهم بحكم او يتولوهم بولاية الله تعالى التي جعلها في رقاب الناس لهم الى يوم يبعثون ....


وممّا يدلّ عليه - على سبيل المثال لاالحصر - انّ الامامة اُعطيت لإبراهيم ( عليه السلام ) بعد مدّة طويلة من نبوّته ورسالته و بعد خضوعه (عليه السلام ) لأوامر امتحانيّة صعبة : (( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًاً )) البقرة : 124 , والمتيقن أنّه ( عليه السلام ) كان نبياً ورسولاً قبل هذه الامتحانات لتلقّيه الكلمات من ربّه وحياً.... ، ويعرفه هذه من ألقى السمع وهو شهيد ...!



ومن هنا فإن ما قام به الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من تنصيب تلكم الأئمة (عليهم السلام) لأمرين أختصاراً :
- الأوّل مسألة إبلاغ النّاس الأحكام الشرعية; حيث إنّهم عدل القرآن كما ورد في حديث الثقلين، إذ قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض»، فعلمنا أن بيان الأحكام وظيفتهم (عليهم السلام) . ....

- الثاني: الزعامة على الرعيّة وإمامتهم في الدين والدنيا وبدون أن تسقط الزعامة الدينية بعدم طاعة الناس لله تعالى فيهم وتوليهم الزعامة الدنيوية والحاكمية فيهمك ، وحيث أثبتها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) في قضيّة غدير خم وغيرها، إذ أثبت لهم الولاية من بعده كما كانت له (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته ...


وحتى نختصرها لعقلك ومن هم على شاكلتك يا طيب نقول :

-- النبي يكون حامل رسالة من الله من خلال الوحي الإلهي

بينما الإمام فإنه يكون مستودعا لهذه الرسالة من قبل النبي ومحققاً لكل شرائعها وحدودها ومطبق لها وحافظها من تيه الكفر والمضلين على مر العصور فقط .


-- منكر النبي يكون خارجا عن الإسلام ، بينما منكر الإمامه لا يكون كذلك و إنما يكون خارجا عن الإيمان الكامل ويبقى في ذمة الإسلام .


-- دورالنبي هوإرساء وتثبيت دعائم الرسالة وإبلاغها للناس
بينما الإمام فدوره البناء على ذلك الأساس والحفاظ على وحدته وكيانه دون تشريع جديد من قبله .




وأخــــــــيراً كلامهم فيه النور بما ورد عنهم في وصف دور الإمامة والإمام من بعد النبوة والرسالة الخاتمة فأفهم إن كنت تفهم ....:

( ...، فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبيطالِب صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَآلِهِما هادِياً، اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَوَلِكُلِّ قَوْم هاد، فَقالَ وَالْمَلأُ اَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّمَوْلاهُ اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُوَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَقالَ: مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَميرُهُ،وَقالَ اَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَة واحِدَة وَسائِرُالنَّاسِ مِنْ شَجَر شَتّى،وَاَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى، فَقال لَهُ اَنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِهارُونَ مِنْ مُوسى الّا اَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدي، وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُسَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ، وَاَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ،وَسَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ، ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ فَقالَ: اَنـَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِىٌّ بابُها، فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَوَالْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: اَنْتَ اَخي وَوَصِيّيوَوارِثي، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمي وَدَمُكَ مِنْ دَمي وَسِلْمُكَ سِلْمي وَحَرْبُكَحَرْبي وَالإيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمي وَدَمي، وَاَنْتَغَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتي وَاَنْتَ تَقْضي دَيْني وَتُنْجِزُ عِداتيوَشيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُور مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِوَهُمْ جيراني، وَلَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي،وَكانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمى، وَحَبْلَ اللهِالْمَتينَ وَصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ، لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ وَلابِسابِقَةٍ في دينٍ، وَلا يُلْحَقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، يَحْذُو حَذْوَالرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما، وَيُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ وَلاتَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِوَقَتَلَ اَبْطالَهُمْ وَناوَشَ (ناهش) ذُؤْبانَهُمْ، فَاَوْدَعَ قُلُوبَهُمْاَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ، فَاَضَبَّتْعَلى عَداوَتِهِ وَاَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَوَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ، وَلَمّا قَضى نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ اَشْقَى الاْخِرينَيَتْبَعُ اَشْقَى الاَْوَّلينَ، لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ، وَالاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلىمَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ وَاِقْصاءِ وُلْدِهِ اِلّا الْقَليلَمِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَسُبِيَ مَنْسُبِيَ وَاُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ وَجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُالْمَثُوبَةِ، اِذْ كانَتِ الاَْرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِوَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ، وَسُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنالَمَفْعُولاً، وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، فَعَلَىالاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِماوَآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ، وَاِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ،وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ (فَلْتًدرِ) الدُّمُوعُ، وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ،وَيَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَيَعِـجَّ الْعاجُّوَن، اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَالْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ، صالِحٌ بَعْدَ صالِـحٍ، وَصادِقٌ بَعْدَصادِقٍ، اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ، اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَالْخِيَرَةِ، اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ، اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ،اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ، اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ،اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيـَةِ، اَيـْنَالـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ، اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِِقامَةِالاَْمْتِ وَاْلعِوَجِ، اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوانِ،اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ، اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُلاِِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّريعَةِ، اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْكِتابِوَحُدُودِهِ، اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَاَهْلِهِ، اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِالْمُعْتَدينَ، اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ، اَيْنَ مُبيدُاَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ، اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّوَالشِّقاقِ (النِفاقِ)، اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالاَْهْواء،ِ اَيْنَقاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ (الكَذِبِ) وَالاِْفْتِراءِ، اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِوَالْمَرَدَةِ، اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْليلِ وَالاِْلْحادِ... )


وتعيها أذنٌ واعـــــــــــــية


والسلام في الختام





توقيع : حيــــــــــدرة
أنـا لـِلزّهــــــراء أهـــــــدي قــلمي --- هي وحـي ـ وشعوري ـ ودمــي
أنــا لا أعـــــــــرف الاّ حـــــــــــــبها --- وألـى دِفءِ وَلاَهَــا أَحـتَــــــمِي
هـي من روح النبيّ المصــــــطــفى --- وإليهــا أنـا روحـــي تـنتــــــمي
وهـي الجـوهـــــــــــرة الفـــــــرد الّتي --- خصّهــا الله بكـلّ القــــــــــــيم
إن تســـــــــد مـريم فـي أمّـــــــــتها --- فـلقد ســادت جـميــــــــــع الأمـم
نسـبي منهـا ومنهـا حســـــبي --- وكفـاني العـزً أنّـي فـاطــــــــــمي
من مواضيع : حيــــــــــدرة 0 مصادر التشريع وعلم الرجال لدى الشيعة
0 فقط للعريفي ... على أي دين نبيك ؟
0 وثقها ابن الجوزي هنا : فهل سيأخذ المخالفون بقول عائشة بنت الريس ؟
0 الورطة الكــــبرى من أبو هريرة للقــــوم الضالين !!
0 ما رأي الألباني في البخاري ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة حيــــــــــدرة ; 05-07-2009 الساعة 01:31 AM.

رد مع اقتباس