عرض مشاركة واحدة

العاقبة للمتقين
مــوقوف
رقم العضوية : 37531
الإنتساب : Jun 2009
المشاركات : 215
بمعدل : 0.04 يوميا

العاقبة للمتقين غير متصل

 عرض البوم صور العاقبة للمتقين

  مشاركة رقم : 36  
كاتب الموضوع : العاقبة للمتقين المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-07-2009 الساعة : 07:06 PM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المياحي [ مشاهدة المشاركة ]
التوسل حرام وشرك والرسول صلى الله عليه واله وسلم يعلمنا التوسل نتبع من ؟؟؟

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المياحي [ مشاهدة المشاركة ]

من كتاب المستدرك الجزء 1 صفحة 458 رقم الحديث 1180

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا عثمان بن عمر ثنا شعبة عن أبي جعفر المديني قال : سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ادع الله أن يعافني فقال : إن شئت أخرت ذلك و هو خير و إن شئت دعوت قال : فادعه قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه و يصلي ركعتين و يدعو بهذا الدعاء فيقول : اللهم إنس أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي اللهم شفعه في و شفعني فيه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه

سنن الترمذي جزء 5 صفحه 228 رقم الحديث 3649

حدثنا محمود بن غيلان اخبرنا عثمان بن عمر اخبرنا شعبه عن ابي جعفر عن عمارة بن خزيمه بن ثابت عن عثمان بن حنيف قال رجلا ضريرا اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم قال ادع الله ان يعافيني فال ان شئت دعوت وان شئت صبرت فهو خير لك قال فادعه قال فامره ان يتوضا فيحسن وضوءه يدعوه بهذا الدعاء اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبيك محمد نبي الرحمه اني توجهت بك الى ربي في حاجتي هذه : هذا الحديث صحيح

مسند ابي يعلي جزء 11 صفحه 462 رقم الحديث 6584
حدثنا احمد بن عيسى حدثنا بن وهب عن ابي صخر ان سعيدا المقبري اخبره انه سمع ابا هريره يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفس ابي القاسم بيده ليترلن عيسى بن مريم اماما مقسطا وحكما عدلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخترير وليصلحن ذات البين وليذهبن الشحناء وليعرضن عليه المال فلا يقبله ثم قام على قبري فقال يامحمد لاجيبنه قال سليم اسد اسناده صحيح






هل نترك سنة الرسول صلى الله عليه واله وسلم حتى نصبح اسلام بمعنى الكلمه ؟













بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الحديث لا حجة لكم فيه على التوسل المختلف فيه وهو التوسل بالذات
بل هو دليل آخر في التوسل المشروع
فتوسل الأعمى إنما كان بدعائه
صلوات ربي وسلامه عليه
والأدلة على ما أقول من الحديث نفسه كثيرة
وأهمها

أولا :

أن الأعمى إنما جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم
ليدعو له وذلك قوله ( ادع الله أن يعافيني )
فهو قد توسل إلى لله تعالى بدعائه
صلى الله عليه واله وسلم لأنه يعلم أن دعاءه
أرجى للقبول عند الله بخلاف دعاء غيره

ولو كان قصد الأعمى التوسل بذات النبي صلى الله عليه
و سلم
أو جاهه أو حقه لما كان ثمة حاجه به

إلى أن يأتي النبي صلى الله عليه و سلم
ويطلب منه الدعاء له بل كان يقعد في بيته
ويدعو ربه بأن يقول مثلا

( اللهم إني أسألك بجاه نبيك ومنزلته عندك
أن تشفيني وتجعلني بصيرا )

ولكنه لم يفعل لماذا ؟

لأنه عربي يفهم معنى التوسل في لغة العرب حق الفهم

ويعرف أنه ليس كلمة يقولها صاحب الحاجة
يذكر فيها اسم المتوسل به
بل لا بد أن يشتمل على المجيء
إلى من يعتقد فيه الصلاح والعلم بالكتاب والسنة
وطلب الدعاء منه له

ثانيا :

أن النبي صلى الله عليه واله سلم

وعده بالدعاء مع نصحه له ببيان ما هو الأفضل له
وهو قوله صلى الله عليه واله وسلم
( إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك )

وهذا الأمر الثاني هو ما أشار إليه
صلوات ربي وسلامه عليه
في الحديث الصحيح
الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال :

(إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه - أي عينيه -
فصبر عوضته منهما الجنة )


ثالثا :

إصرار الأعمى على الدعاء وهو قوله ( فادع )

فهذا يقتضي أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم

دعا له لأنه صلى الله عليه واله وسلم
خير من وفى بما وعد وقد وعده بالدعاء له
إن شاء كما سبق فقد شاء الدعاء وأصر عليه
فإذن لا بد أنه صلى الله عليه واله وسلم
دعا له فثبت المراد

وقد وجه النبي صلى الله عليه واله وسلم
الأعمى

بدافع من رحمته وبحرص منه على أن يستجيب الله تعالى دعاءه فيه وجهه إلى التوسل المشروع وهو التوسل
بالعمل الصالح

ليجمع له الخير من أطرافه فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين
ثم يدعو لنفسه وهذه الأعمال طاعة لله سبحانه وتعالى
يقدمها بين يدي دعاء النبي صلى الله عليه واله وسلم
له وهي تدخل في قوله تعالى
( وابتغوا إليه الوسيلة )

وهكذا فلم يكتف الرسول صلى الله عليه واله وسلم

بدعائه للأعمى الذي وعده به بل شغله
بأعمال فيها طاعة لله سبحانه وتعالى وقربة إليه
ليكون الأمر مكتملا من جميع نواحيه
وأقرب إلى القبول والرضا من الله سبحانه وتعالى

وعلى هذا

فالحادثة كلها تدور حول الدعاء - كما هو ظاهر -
وليس فيها ذكر شيء مما تزعمون



خامسا :

إن مما علم النبي صلى الله عليه واله وسلم
الأعمى أن يقوله
( وشفعني فيه )

أي اقبل شفاعتي أي دعائي في أن تقبل شفاعته
صلى الله عليه واله وسلم أي دعاءه
في أن ترد علي بصري

هذا الذي لا يمكن أن يفهم من هذه الجملة سواه


ولهذا نراكم تتجاهلونها ولا تتعرضون لها
من قريب أو من بعيد
لأنها تنسف بنيانكم من القواعد
وتجتثه من الجذور
وإذا سمعتموها
رأيناكم تنظرون إلينا نظر المغشي عليه
ذلك أن شفاعة الرسول صلى الله عليه واله سلم
في الأعمى مفهومة ولكن شفاعة الأعمى
في الرسول صلى الله عليه و سلم كيف تكون ؟

لا جواب لذلك عندكم البتة ومما يدل على شعوركم
بأن هذه الجملة تبطل تأويلاتكم
لا نرى واحدا منكم
يستعملها فيقول في دعائه مثلا
اللهم شفع في نبيك وشفعني فيه



سادسا :

إن هذا الحديث ذكره العلماء في معجزات
النبي صلى الله عليه واله وسلم ودعائه المستجاب

وما أظهر الله ببركة دعائه من الخوارق والإبراء
من العاهات فإنه بدعائه صلى الله عليه واله وسلم
لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصره ولذلك
رواه المصنفون في
( دلائل النبوة )
كالبيهقي وغيره

فهذا يدل على أن السر في شفاء الأعمى
إنما هو دعاء النبي صلى الله عليه واله وسلم
ويؤيده
أنه لو كان السر هو في دعاء الأعمى وحده
دون دعائه صلى الله عليه واله وسلم
لكان كل من دعا به من العميان مخلصا إليه تعالى منيبا
إليه قد عوفي بل على الأقل لعوفي واحد منهم
وهذا ما لم يكن ولعله لا يكون أبداً

كما أنه لو كان السر في شفاء الأعمى أنه توسل
بجاه النبي صلى الله عليه واله وسلم وقدره وحقه
كما يفهم عامة المتأخرين
لكان من المفروض أن يحصل هذا الشفاء
لغيره من العميان
الذين يتوسلون بجاهه صلى الله عليه واله وسلم
بل ويضمون إليه أحيانا جاه جميع الأنبياء المرسلين
وكل الأولياء والشهداء والصالحين وجاه كل من له جاه
عند الله من الملائكة
إذاً حديث الأعمى يدور حول التوسل
بدعائه صلى الله عليه واله وسلم
وأنه لا علاقة له بالتوسل بالذات فحينئذ يتبين
أن قول الأعمى في دعائه

( اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك
محمد صلى الله عليه و سلم )

إنما المراد به :

أتوسل إليك بدعاء نبيك أي
على حذف المضاف وهذا أمر معروف في اللغة

كقوله تعالى

(واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها)

أي أهل القرية وأصحاب العير
ونحن وأنتم متفقون على ذلك
أي على تقدير مضاف محذوف

وهو مثل ما رأينا في دعاء عمر وتوسله بالعباس

فإما أن يكون التقدير
إني أتوجه إليك بـ ( جاه )

نبيك ويا محمد إني توجهت بـ ( ذات ) ك أو ( مكانت ) ك

إلى ربي كما تزعمون

وإما أن يكون التقدير إني أتوجه إليك
بـ ( دعاء )

نبيك ويا محمد إني توجهت بـ ( دعاء ) ك
إلى ربي كما قلنا

ولا بد لترجيح أحد التقديرين
من دليل يدل عليه فأما تقديركم

( بجاهه )
فليس لكم عليه دليل لا من هذا الحديث ولا من غيره
إذ ليس في سباق الكلام ولا سياقه تصريح
أو إشارة إلى لذكر الجاه أو ما يدل عليه إطلاقا
كما أنه ليس عندكم شيء
من القرآن أو من السنة أو من فعل الصحابة
يدل على التوسل بالجاه فبقي تقديركم
من غير مرجح
فسقط من الاعتبار والحمد لله
***
أما تقديرنا
فيقوم عليه أدلة كثيرة كما ذكرت بالأعلى

والحمدلله رب العالمين

والعاقبة للمتقين


من مواضيع : العاقبة للمتقين 0 إلى المتوسلين بغير الله ((( دعوة للتأمل )))
0 هل حقاً كسفت الشمس بسبب استشهاد مولاي عمر رضي الله عنه !!!
0 إنزال غير النبي منزلة النبي حقيقة والعياذ بالله تعالى
0 أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا (....) المجامع
0 من هم أصحاب التقليد الأعمى الشيعة أم الوهابية؟
رد مع اقتباس