|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 35336
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 20
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
المقص
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-07-2009 الساعة : 03:43 AM
محمد السني تعاني من عسر في الفهم أضافة الى جهل مطبق بكتب السنة و انت عار عليهم كما ارى....
اولا يا سنسن قول القرطبي لي و ليس لك يا جاهل فالعاص بذلك ليس له بنون او بنات احياء و عمرو الذي هو من المتاخرين من الصحابة عندكم تعدونه ابنا له ... فانظر مدى حماقتك:d
ثم تعال معي و أفهم الحديث الذي رويته لنا:
عن ابن عباس قال : قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت له قريش أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا الصنبر المنبتر من قومه ؟ يزعم أنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة وأهل السقاية فقال أنتم خير منه قال فنزلت " إن شانئك هو الأبتر" وهكذا رواه البزار وهو إسناد صحيح
يا محمد يا سنسن ان الحديث يذكر ان قريش هي التي وصفت الرسول بالصنبر المنبتر و ليس كعب بن الاشرف ولا تنسى ان العاص بن وائل من قريش فلا يبعد انه كان متصديا لذلك الامر ....
و لجهلك الكبير بكتبكم و اقوال علمائكم لا باس ان اعطيك درسا في امهات تفاسير السنة و لنبدأ:
1- تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ)
وقوله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } يعني بقوله جلّ ثناؤه: { إنَّ شانِئَكَ } إن مُبغضَك يا محمد وعدوّك { هُوَ الأبْتَرُ } يعني بالأبتر: الأقلّ والأذلّ المنقطع دابره، الذي لا عَقِبَ له.
واختلف أهل التأويل في المعنيّ بذلك، فقال بعضهم: عُنِي به العاص بن وائل السهميّ. ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } يقول: عدوّك.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: هو العاص بن وائل.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن هلال بن خباب، قال: سمعت سعيد بن جُبير يقول: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: هو العاص بن وائل.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مِهْران، عن سفيان، عن هلال، قال: سألت سعيد بن جُبَير، عن قوله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: عدوّك العاص بن وائل انبتر من قومه.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعاً عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: العاص بن وائل، قال: أنا شانىء محمد، ومن شنأه الناس فهو الأبتر.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: هو العاص بن وائل، قال: أنا شانىءٌ محمداً، وهو أبتر، ليس له عَقِبٌ، قال الله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال قتادة: الأبتر: الحقير الدقيق الذليل.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } هذا العاص بن وائل، بلغنا أنه قال: أنا شانىء محمد.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: الرجل يقول: إنما محمد أبتر، ليس له كما ترون عَقِبٌ، قال الله: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ }.
وقال آخرون: بل عُنِي بذلك: عُقْبة بن أبي مُعَيط. ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القُميّ، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: كان عقبة بن أبي معيط يقول: إنه لا يبقى للنبيّ صلى الله عليه وسلم ولد، وهو أبتر، فأنزل الله فيه هؤلاء الآيات: { إنَّ شانِئَكَ } عُقبة بن أبي مُعَيط { هُوَ الأبْتَرُ }.
وقال آخرون: بل عُنِي بذلك جماعة من قريش.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، في هذه الآية:
{ أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بالجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً }
قال: نزلت في كعب بن الأشرف، أتى مكة فقال لها أهلُها: نحن خير أم هذا الصُّنبور المنبتر من قومه، ونحن أهل الحجيج، وعندنا مَنْحَر البُدْنِ، قال: أنتم خير. فأنزل الله فيه هذه الآية، وأنزل في الذين قالوا للنبيّ صلى الله عليه وسلم ما قالوا: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ }.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن بدر بن عثمان، عن عكرِمة { إنَّ شانِئِكَ هُوَ الأبْتَرُ }. قال: لمَّا أُوحي إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قالت قريش: بَتِرَ محمد منا، فنزلت: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: الذي رماك بالبَتَرِ هو الأبتر.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، قال: أنبأنا داود بن أبي هند، عن عكرِمة، عن ابن عباس قال: لما قَدِم كعب بن الأشرف مكة أتوْه، فقالوا له: نحن أهل السِّقاية والسِّدانة، وأنت سيد أهل المدينة، فنحن خير أم هذا الصُّنْبور المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟ قال: بل أنتم خير منه، فنزلت عليه: { إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } قال: وأُنزلت عليه:
{ ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ }
.. إلى قوله: نَصِيراً.
وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أن مُبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الأقلّ الأذلّ، المنقطع عقبه، فذلك صفة كلّ من أبغضه من الناس، وإن كانت الآية نزلت في شخص بعينه.
يتبع....
|
|
|
|
|