|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 36667
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 576
|
بمعدل : 0.10 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
*علي مع الحق*
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 19-07-2009 الساعة : 02:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم
إن مجرد تبديع كبار الوهابية لغيرهم من لجمهور المسلمين يوقفك على أن هناك فرقا شاسعا بينهم وبين الوهابية ، وبشهادة الوهابية نفسها ! وإلا لما كان هناك معنى للتبديع ، ومشائخ الوهابية كابن باز وابن عثيمين يقولون صراحة أن الأشاعرة -وهم جمهور أهل السنة اليوم- ليسوا من أهل السنة !! أي أن الوهابية هم أهل السنة فقط أما أهل السنة من الفرق الثلاث وسبعين الضالة ! ويصدق فيهم جميعا قول الشاعر
( وكل يدعي وصلا بليلى * وليلى لا تقر لهم بذاك )
أما الفرق بين الوهابية وغيرهم من أهل السنة فهو عقائدي في الدرجة الأولى فإن مسلك الوهابية في صفات الله عز وجل ينحو منحى التجسيم ووصف الله عز وجل بصفات المخلوقين إذ يقرون باتصاف الله بها حقيقة وعلى النحو الذي يفهمه عامة الناس -والعياذ بالله- كصفة الهرولة ! وقبض السموات والأرض ثم يهزهن بيده ! وأنه يضع قدمه حقيقة في النار ! وأنه فوق العرش كما يفهم العامة معنى الفوقية ومع ذلك ينزل للسماء الدنيا كل ليلة ! وأن الله يمل ! ويضحك ! ويتعجب ! ويتغير من حال إلى حال ! وغيرها من الصفات التي يأباها عقل كل إنسان سوي ، أما السنة فإننا نجد رفضا عند كثير منهم لهذا المسلك الذي سلكه مجسمة العصر .
وهناك فروق أخرى فقهية -أدخلها الوهابية في العقيدة-عدم جواز التوسل والطلب والاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والصالحين بعد وفاته ، فإنا لا نجد مثل هذا اللغط والتكفير عند السنة كما نجده عند الوهابية بل إن السنة من جملة من أصابهم تكفير الوهابية لقول بعض علمائهم بجواز الطلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومازالت كتب الفريقين -السنة والوهابية - تحكي حربا طاحنة بينهم حول هذه المسائل وكذا السابقة
|
|
|
|
|