|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 35679
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 286
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
*علي مع الحق*
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 19-07-2009 الساعة : 02:56 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرايق
[ مشاهدة المشاركة ]
|
لافرق بين السنة والوهابية فهما وجهان لعملة واحدة
كما ان الشيعة والرافضة وجهان لعملة واحدة
|
والله ماعرف شلون حسبتهة يا اخي العزيز انت تعرف ان لكل فرقة خواص ومشتركات مع الفرق الاخرىفمثلا كل المسلمين يشهدون بوحدانية الله جل وعلا وبنبوة محمد صلى الله عليه وآله ووجود الجنة والنار....الخ
وكل السنة يشهدون بأحقية ابوبكر رضي الله عنه و......الخ
وكل الشيعة بأحقية علي وأهل بيته عليهم السلام
هذه المشتركات اما المتفرقات فمثلا اختلاف الشيعة الامامية عن الشيعة الزيدية بمسائل الخلافة ومسائل الترضي عن الشيخين رضي الله عنهما
وايضا اهل السنة يختلفونفمثلا المذهب الشافعي يجيزالسواك حتى الظهر عند الصيام واما الحنفي فكل اليوم
والمالكي يجيز اكل لحم الكلاب ويعارضه الثلاثة
والشافعي يقول ان لمس امرأة الاجنبية يوجب الوضوء ويخالفه الحنفي وكلهم سنة
ايضا هناك اختلافات بين الوهابية والسنة في مسائل التوحيد وغيرها وان امامهم محمد بن عبد الوهاب كان داعية خير ولكن شذ اتباعه وفعلوا ما فعلوا ونحن نعلم ان الوهابية تكفر كل الاسلام كما في كتابهم المسمى "فتح المجيد" حيث قالوا فيه ص 190 :"خصوصًا إذا عرف أن أكثر علماء الأمصار اليوم لا يعرفون من التوحيد إلا ما أقرّ به المشركون" انتهى.
واستحلوا قتلهم ايضاً!!!
وهذا يخالف حديث الرسول صلى الله عليه وآله الموجود في:
صحيح البخاري - باب الصلاة - فضل استقبال القبلة
حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا ابن المهدي قال حدثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته
http://www.islamww.com/booksww/book_...kid=815&id=751
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
قوله : ( حدثنا عمرو بن عباس )
بالموحدة ثم المهملة , وميمون بن سياه بكسر المهملة وتخفيف التحتانية ثم هاء منونة ويجوز ترك صرفه , وهو فارسي معرب معناه الأسود , وقيل عربي .
قوله : ( ذمة الله )
أي أمانته وعهده .
قوله : ( فلا تخفروا )
بالضم من الرباعي , أي لا تغدروا , يقال أخفرت إذا غدرت , وخفرت إذا حميت , ويقال إن الهمزة في أخفرت للإزالة , أي تركت حمايته .
قوله : ( فلا تخفروا الله في ذمته )
أي ولا رسوله , وحذف لدلالة السياق عليه , أو لاستلزام المذكور المحذوف , وقد أخذ بمفهومه من ذهب إلى قتل تارك الصلاة , وله موضع غير هذا . وفي الحديث تعظيم شأن القبلة , وذكر الاستقبال بعد الصلاة للتنويه به , وإلا فهو داخل في الصلاة لكونه من شروطها . وفيه أن أمور الناس محمولة على الظاهر , فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله ما لم يظهر منه خلاف ذلك . انتهى
فهنا هم يخافون اهل السنة بتكفيرهم هذا فكيف لا يفرقون؟؟؟
|
|
|
|
|