عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية عاشق الامام الكاظم
عاشق الامام الكاظم
شيعي حسيني
رقم العضوية : 23036
الإنتساب : Sep 2008
المشاركات : 9,776
بمعدل : 1.62 يوميا

عاشق الامام الكاظم غير متصل

 عرض البوم صور عاشق الامام الكاظم

  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : عاشق الامام الكاظم المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-08-2009 الساعة : 12:11 AM




إبراهيم أحمد رمضان باه
البطاقة الشخصية
مولده ونشأته :ولد الأخ إبراهيم أحمد رمضان باه في مدينة كوناكري عاصمة جمهورية غينيا الديمقراطية عام (1972م) ، ويبلغ عدد السكان في هذه الدولة عشرة ملايين نسمة تقريباً يدين أكثرهم بالديانة الإسلامية ويعتنق أكثر من (%95) منهم المذهب المالكي ، وقد نشأ الأخ إبراهيم باه في أحضان عائلة ذات مستوى إقتصادي وثقافي متوسط.

البدايات : أدخله والده - الذي كان يعمل في التجارة - في دورة تعليمية تأهيلية عند أحد المشايخ لقراءة القرآن الكريم ، وبعد إكماله لها زجّ به أبوه في المدارس الأكاديمية.

وشاءت الأقدار أن يغادر بلده مع أبيه إلى سيراليون المجاورة حيث بقي فيها قرابة السبع سنوات ، حيث كان يواصل دراسته مع والده الذي كان يدرس هو الآخر ويتاجر في نفس الوقت ، وقد أدى إضطراب الأوضاع السياسية في سيراليون إلى عودتهم لبلدهم الأصلي بعد مضي هذه السنوات ، فكان الأخ إبراهيم باه قد تكونت لديه حصيلة ثقافية وخبرة إجتماعية تؤهله لأخذ دور مناسب في مجتمعه ، وبالفعل فقد عين كمعلم في إحدى المدارس الإبتدائية في العاصمة.

مع الشيعة : كان الأخ إبراهيم باه قد سمع ، عن الشيعة - فيما مضى من عمره - وعن الشبهات المثارة حولهم ، ولذا قرر إستغلال وجوده في العاصمة كونا كري للتعرف عليهم من قرب ، حيث كان عدد منهم يقطن فيها ، وبمرور الأيام أخذ يتعرف على طلابه أكثر ، فعلم إن منهم من يعتنقالمذهب الشيعي ، فبدأت بينه وبينهم أسئلة وإستفسارات ، لكنها لم تكن وافية الإجابة بالنظر إلى صغر سنهم وقلة معلوماتهم ، فقرر الإتصال بأولياء أمورهم وآبائهم.

نقطة التحول : وتم له ذلك عندما وطد علاقاته بأحد الآباء ، وكان هذا الرجل على سعة من الإطلاع والثقافة التي جعلت الأخ إبراهيم باه يقبل بصورة مستمرة عليه ، فكان يجيبه عن الأسئلة التي يطرحها عليه بالإضافة إلى إرشاده لبعض الكتب لا سيما كتب الأستاذ التيجاني وبعض كتب التاريخ والتفسير ، فإنكشفت له حقائق طالما حاول المتعصبون إخفاءها ، حتى أن أباه - الذي ورث هذه التعليمات - كان يأمره بعدم التأثر بالشيعة ، حيث يقول : ( كان والدي يأمرني بأن أدرس عند الشيعة فقط وبدون أن أتمسك بعقائدهم لأنها [ حسب زعمه] باطلة وتحرف الناس ، لأنه كان قد أخبر من قبل بأن الشيعة عندهم خرافات وغير متدينين ) لكن إبراهيم وجد الأمر مختلفاً تماماً وعلى غير ما يروج له أصحاب الأغراض المشبوهة ، فمنّ الله تعالى عليه بالهداية لمذهب أهل البيت (ع).

وعلى إثر ذلك دارت بينه وبين أعضاء أسرته وبالخصوص والده مناقشات وحوارات آلت النتيجة فيها إلى أن يعتنق مذهب التشيع ، فأخذ يطري على علمائهم لما لمسه من جد ومثابرة منهم على طول الزمن رغم المصاعب التي تعرضوا لها.

ملاحظة خاصة : يسجل الأخ ابراهيم ملاحظة خاصة بين مذهبه السابق - وهو المذهب المالكي - وبين المذهب الإمامي الإثنا عشري ، فيقول : ( أن السنة يقولون : أنه يمنع على أي مسلم البحث حول الماضي من التاريخ ، خصوصاً مسائل إختلاف الخلافة )! ويرى إن هذا الأمر يحجب الحقيقة ويضيعها وبالتالي يضل كثيراًً من أبناء الأمة الإسلامية.

دوره في التأثير : تمكن الأخ إبراهيم أحمد رمضان باه من هداية والده لمدرسة أهل البيت (ع) وكذلك خالتاه ، كما كان سبباًً مع بعض الشبان الواعين في التأثير على عدد من السكان في إعتناق مذهب الحق مذهب آل الرسول الكريم (ص).


توقيع : عاشق الامام الكاظم
رحم الله والديه من قراء الفاتحة لابن عمي
حيدر جليل نعمة
من مواضيع : عاشق الامام الكاظم 0 فديو عجبني
0 مقال خطير في صحيفة سعودية
0 أفضل ما ستقرأه في حياتك ..
0 هل القران متناقض يا وهابية !!!!
0 ابو هريره يروي..( الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر )
رد مع اقتباس