عرض مشاركة واحدة

أنا أمازيغي
مــوقوف
رقم العضوية : 40107
الإنتساب : Aug 2009
المشاركات : 12
بمعدل : 0.00 يوميا

أنا أمازيغي غير متصل

 عرض البوم صور أنا أمازيغي

  مشاركة رقم : 32  
كاتب الموضوع : الرايق المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 15-08-2009 الساعة : 05:38 PM


( من كتاب الدر المنثور من تراث أهل البيت والصحابة )

للأستاذ علاء الدين المدرس /
زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي / صفحة 42

لقد زوج علي بن أبي طال رضي الله عنه أبنته التي ولدتها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم من الفاروق رضي الله عنه حينما سأله زواجها منه ، رضا بما يطلب ثقة فيه وإقراراً بفاضائله ومناقبه ، واعترافاً بمحاسنه وجمال سيرته ، وإظهاراًبأن بينهم من العلاقات الوطيدة الطيبة والصلات المحكمة المباركة ما يغيظ به الكفار ، ويرغم أنوفهم ، ولقد أقر بهذا الزواج كافة أهل التاريخ والأنساب وجميع محدثي الإمامية وفقهائهم وأئمتهم ، ونورد هنا بعض هذه الروايات ، فيقول المؤرخ الإمامي أحمد بن ابي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

( وفي هذه السنة خطب عمر الى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي ، وأمها فاطمة بنت رسول الله ، فقال علي : أنها صغيرة ! فقال : إني لم أرد حيث ذهبت ، لكني سمعت رسول الله يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري ، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله ، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار ( ج1ص149ـ50) .

وقد أنجبت أم كلثوم بنت علي من هذا الزواج ( المبارك ) زيد بن عمر ورقية بنت عمربن الخطاب ، وبعد (أستشهاد) عمر تزوجت من أبن عمها عون بن جعفر بن أبي طالب ، ثم خلف عليها إخوه محمد بعد وفاة عون ، ثم عبد الله بن جعفر بعد وفاة محمد ، ثم ماتت عند عبد الله ، وقد توفيت هي وأبنها زيد بن عمر في يوم واحد ودفنت في البقيع .

وأقر بذلك الزواج أصحاب الصحاح الأربعة عند الإمامية ومنهم محمد بن يعقوب الكليني في الكافي ، بأن علياً زوج أبنته أم كلثوم من الفاروق رضي الله عنه ( كتاب النكاح ، باب تزويج أم كلثوم ج 5 روايتان لهذا الباب )

وروي أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قاتل : ( سألت أبا عبد الله الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه عن أمرأة توفي زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت ؟ قال : بل حيث شاءت ، ثم قال : أن علياً لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذهل بيدها فأنطلق بها الى بيته ( الكافي في الفروع كتاب الطلاق باب المتوفي عنها زوجها ج6ص 115ـ 116 ،
وفي نفس الباب رواية أخرى في ذلك ، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه الأستبصار / أبواب العدة باب المتوفي عنها زوجها ج3 ص 353 ،
ورواية ثانية عن معاوية بن عمار ، وأوردها في تهذيب الأحكام باب عدة النساء ج8 ص 161)
ويروي الطوسي عن جعفر الصادق عن أبيه أنه قال : ( ماتت أم كلثوم بنت علي وأبنها زيد في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعاً ) ( تهذيب الأحكام كتاب الميراث ، باب ميراث الغرقى والمهدوم ، ج9ص 262 )

وذكر هذا الزواج من محدثي الإمامية وفقهائها السيد مرتضى علم الهدى في كتابه ( الشافي / ص16) ، وفي كتابه ( تنزيه الأنبياء / ص 141) .
وأبن شهر آشوب في كتابه مناقب آل أبي طالب (هو رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب المازنداني صاحب كتاب المناقب وغيره وهو عند الشيعة شيخ مشايخ الإمامية وإمام عصره ووحيد دهره! ) .
والأردبيلي في ( كشف الغمة في معرفة الأئمة) ص10 .
وأبن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( ج3 ص124) .
والمقدس الأردبيلي في ( الحديقة) ص 277 ط طهران .
والقاضي نور الشوشتري الذي يسمى الشهيد الثالث في كتابه ( مجالس المؤمني) ، يقول الشوشتري أن النبي أعطى بنته لعثمان ، وإن الولي زوج بنته من عمر ( ص82_ 85) ط طهران وذكر هذا الزواج في كتابه (مصائب النواصب)ص 170)

والسيد نعمة الله الجزائري في كتابه ( الأنوار النعماية )
والملا باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار/ باب أحوال أولاده وأزواجه ص621)
والمؤرخ الإمامي المرزا عباس علي القلي في تاريخه .
ومحمد جواد الشري في كتابه ( أمير المؤمنين ص 217 تحت عنوان ( علي في عهد عمر ) ، وأنظر تاريخ طراز مذهب / للمرزة عباس القلي / باب تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب ) .
والعباسي القمي في () ج 1ص 186 فصل 6 عنوان ذكر أولاد أمير المؤمنين . وغيرهم مما بلغ عددهم حد التواتر .
ولقد أستدل بهذا الزواج فقهاء الإمامية على أنه يجوز نكاح الهاشمية من غير الهاشمي فكتب أبن المطهر الحلي في شرائع الإسلام : ويجوز نكاح الحرة العبد ، والعربية العجمي ، والهاشمية غير الهاشمي ( كتاب النكاح / الحلي )

هناك زيادة والحمد لله
في رواية أبن أبي حديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة :

إن عمر بن الخطاب وجه الى ملك الروم بريداً فاشترت أم كلثوم أمرأة عمر طيباً بدنانير ، وجعلته في قارورتين وأهدتهما الى أمرأة ملك الروم ( فرجع البريد إليها ومعه مليء القارورتين جواهر ) ، فدخل عليها عمر وقد صبت الجواهر في حظنها فقال ك من أين لك هذا ؟ فأخبرته فقبض عليه وقال : هذا للمسلمين ، قالت : كيف وهو عوض هديتي ؟ قال : بيني وبينك أبوك ، فقال علي عليه السلام : لك منه بقيمة دنانيرك والباقي للمسلمين جملة لأن بريد المسلمين حمله ) ج4 ص 575 .
وأخرى
ويروي أبن أبي الحديد أن أبن عباس قال : حين طُعن عمر ( طعنه أبو لؤلؤة الفيروز المجوسي ) سمعنا صوت أم كلثوم ( بنت علي) وهي تقول : واعمراه ، وكان معها نسوة يبكين فارتج البيت بالبكاء ، فقال عمر: وهو طريح : ويل أم عمر إن لم يغفر الله له ، فقلت ( أي أبن عباس) : والله إني لأرجو ألا تراها إلا مقدار ما قال تعالى : ( وإن منكم إلا واردها) لقد كنت تقضي بالكتاب وتقسم بالسوية ، فقال عمر :أتشهد لي بهذا يا أبن عباس ؟ فضرب علي عليه السلام بين كتفي وقال : أشهد ، وفي رواية .. لم تجزع يا أمير المؤمنين؟ فوالله لقد كان إسلامك عزاً وإمارتك فخراً ، ولقد ملأت الأرض عدلاً ،
فقال: أتشهد لي بهذا بهذا يا أبن عباس ؟ قال ، فكأنه كره الشهادة فتوقف ، فقال له علي عليه السلام : قل نعم وأنا معك ، فقال نعم . ج3 ص 607 .


من مواضيع : أنا أمازيغي 0 دعوة عامة للجميع !!
رد مع اقتباس