عرض مشاركة واحدة

الرايق
عضو برونزي
رقم العضوية : 30844
الإنتساب : Feb 2009
المشاركات : 337
بمعدل : 0.06 يوميا

الرايق غير متصل

 عرض البوم صور الرايق

  مشاركة رقم : 37  
كاتب الموضوع : ألنور الأقدس المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 16-08-2009 الساعة : 11:19 PM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجف الاشرف [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
أهلا بزميلي الذي يعشق العناد والتكرار ......

هذا ما يقوله القران وليس قول جئت به من جيبي واليس كذلك ..!!!!!!!

سبحان الله الواحد الاحد على فهمك المعكوس لايات الشريفات ..
التلاوه بمعنى القراءه اي اقرا وما دخل الوحي في التلاوه الان ؟!!! بل ان هذه الايات الكريمات تقول ان الرسول كان يقرا ويكتب لانه يتلتو الوحي الذي ينزل له وليس في هذه الايات اي دليل على ما تريد انت ان تذهب اليه .......
مثال بسيط حينما اقرا على مسامعك قصيده شعر وانت تررد بعدي هذه القصيده هل معناها انك جاهل لا تقرا ولا تكتب ؟!!!!!!!!!

ومافي هذه الروايه في موضع خلافنا الان ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
جبرائيل يعرض على الرسول القران فهل تريد القول ان الرسول ينسى القران ويذكره جبرائيل ؟!!!!!
يا زميلي ركز هداك الله


زميلي هداك الله ماهذه الادله الاجنبية عن الموضوع ؟!!!!!!!
هنا يا زميلي الايه تقول ان الله سبحانه وتعالى انزل القران على قلب حبيبه المصطفى خير البشر والوحي في كلتا الحالتين ينزل عليه ان كان مثلما انا اقول انه يقرا ويكتب او كان مثلما انت تقول ركز هداك الله


المرجع اقوال اهل البيت عليهم السلام ووضعنا لك في مشاركة سابقه الروايه .... واما قولك ان القران يخالف لغة العرب سبحان الله بل ان القران الكريم معجزه الرسول وكانت العرب اسياد البلاغة وتحداهم الله في كتابه وفي بلاغاته ولا يوجد مانع ان يكون القران قد جاء بالساليب جديده في الخطابه والله يقول
{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) سورة الإسراء
وهذا دليل على ان لغة الخطاب في القران الكريم هي اعظم كثيرا من لغة العرب يا زميلي


حياكم الله زميلي معنى هذه الايه ان الرسول لم يطلع على التوارة او الانجيل او الزوبر ولم يكتبها ولكن ليس فيها اي دليل على ان الرسول كان لا يقرا ولا يكتب عندما لم يكن قارا لتواره والانجيل والزوبر فهل فهمت القصد

وزميلي لم ترد على ادلتي

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (2) سورة الجمعة
{لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (164) سورة آل عمران

وعلى قوله المثل فاقد الشي لا يعطيه واليس كذلك فاذا كان الرسول بابي هو وامي لا يقرا فكيف يعلم الكتاب ؟! بل والحكمه كذلك
والايه الثانيه ايه سورة ال عمران تثبت صحه قولي في ان التلاوه هي القراءه المجرده اي حتى اوضح لك قصدي بصوره اكثر ان معناه يتلو اي يقرا ماوحي اليه وليس بمعنى ان يقرا الوحي وهو لا يقرا ولا يكتب

وانتظرك مشكورا

السيد النجف الاشرف :
يقول الله تعالى : وماكنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون ))
لم يكن صلى الله عليه وسلم يقرأ ولا يكتب من قبل القرآن أيا كان سواء التوراة أو الانجيل أو غيرها فلآية لم تحدد 0
قال (( ولا تخطه بيمينك )) نفى عنه الكتابة
ولو كان يكتب لشك الكفار في نبوته وانه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم 0
هذا مافي كتب السنة
اما يتلو ويعلمهم فقد رددت عليك في مشاركة سابقة 0
وقد جاء في تفاسير الشيعة :
جاء في كتاب : تفسير الميزان للطبطبائي حول تفسير هذه الآية :
قوله تعالى: «و ما كنت تتلوا من قبله من كتاب و لا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون» التلاوة هي القراءة سواء كانت عن حفظ أو عن كتاب مخطوط و المراد به في الآية الثاني بقرينة المقام، و الخط الكتابة، و المبطلون جمع مبطل و هو الذي يأتي بالباطل من القول، و يقال أيضا للذي يبطل الحق أي يدعي بطلانه، و الأنسب في الآية المعنى الثاني و إن جاز أن يراد المعنى الأول.
و ظاهر التعبير في قوله: «و ما كنت تتلوا» إلخ، نفي العادة أي لم يكن من عادتك أن تتلو و تخط كما يدل عليه قوله في موضع آخر: «فقد لبثت فيكم عمرا من قبله»: يونس: 16.
و قيل المراد به نفي القدرة أي ما كنت تقدر أن تتلو و تخط من قبله و الوجه الأول أنسب بالنسبة إلى سياق الحجة و قد أقامها لتثبيت حقية القرآن و نزوله من عنده.
و تقييد قوله: «و لا تخطه» بقوله: «بيمينك» نوع من التمثيل يفيد التأكيد كقول القائل: رأيته بعيني و سمعته بأذني.

و المعنى: و ما كان من عادتك قبل نزول القرآن أن تقرأ كتابا و لا كان من عادتك أن تخط كتابا و تكتبه - أي ما كنت تحسن القراءة و الكتابة لكونك أميا - و لو كان كذلك لارتاب هؤلاء المبطلون الذين يبطلون الحق بدعوى أنه باطل لكن لما لم تحسن القراءة و الكتابة و استمرت على ذلك و عرفوك على هذه الحال لمخالطتك لهم و معاشرتك معهم لم يبق محل ريب لهم في أمر القرآن النازل إليك أنه كلام الله تعالى و ليس تلفيقا لفقته من كتب السابقين و نقلته من أقاصيصهم و غيرهم حتى يرتاب المبطلون و يعتذروا به.

وجاء في تفسير : مجمع البيان في تفسير القرآن للفضل بن الحسين الطبرسي :
«و ما كنت تتلو من قبله من كتاب» أي و ما كنت يا محمد تقرأ قبل القرآن كتابا و المعنى أنك لم تكن تحسن القراءة قبل أن يوحى إليك بالقرآن «و لا تخطه بيمينك» معناه و ما كنت أيضا تكتبه بيدك «إذا لارتاب المبطلون» أي و لو كنت تقرأ كتاب أو تكتبه لوجد المبطلون طريقا إلى اكتساب الشك في أمرك و إلقاء الريبة لضعفة الناس في نبوتك و لقالوا إنما تقرأ علينا ما جمعته من كتب الأولين فلما ساويتهم في المولد و المنشأ ثم أتيت بما عجزوا عنه وجب أن يعلموا أنه من عند الله تعالى و ليس من عندك إذ لم تجر العادة أن ينشأ الإنسان بين قوم يشاهدون أحواله من عند صغره إلى كبره و يرونه في حضره و سفره لا يتعلم شيئا من غيره ثم يأتي من عنده بشيء يعجز الكل عنه و عن بعضه و يقرأ عليهم أقاصيص الأولين.
قال الشريف الأجل المرتضى علم الهدى قدس الله روحه هذه الآية تدل على أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كان يحسن الكتابة قبل النبوة فأما بعد النبوة فالذي نعتقده في ذلك التجويز لكونه عالما بالكتابة و القراءة و التجويز لكونه غير عالم بهما من غير قطع على أحد الأمرين و ظاهر الآية يقتضي أن النفي قد تعلق بما قبل النبوة دون ما بعدها و لأن التعليل في الآية يقتضي اختصاص النفي بما قبل النبوة لأن المبطلين إنما يرتابون في نبوته (صلى الله عليه وآله وسلم) لو كان يحسن الكتابة قبل النبوة فأما بعد النبوة فلا تعلق له بالريبة و التهمة فيجوز أن يكون قد تعلمها من جبرائيل (عليه السلام) بعد النبوة ثم قال سبحانه «بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم» يعني أن القرآن دلالات واضحات في صدور العلماء و هم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و المؤمنون به لأنهم حفظوه و وعوه و رسخ معناه في قلوبهم عن الحسن و قيل
هم الأئمة (عليهم السلام) من آل محمد عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) و قيل إن هو كناية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أي أنه في كونه أميا لا يقرأ و لا يكتب آيات بينات في صدور العلماء من أهل الكتاب لأنه منعوت في كتبهم بهذه الصفة 0
اعتقد اتضحت الصورة
وشكرا


من مواضيع : الرايق 0 مااهم المراجع والكتب التي يستمد منها الشيعة مذهبهم
0 أما آن لهذا الليل ان ينجلي ياشيعة
0 الائمة والعصمة لدى الشيعة
0 متى علم علي رضي الله عنه انه خليفة ووصي رسول الله صلى الله عليه وسلم
0 قال الله عز وجل : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس ))
رد مع اقتباس