عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية النجف الاشرف
النجف الاشرف
شيعي حسيني
رقم العضوية : 7
الإنتساب : Jul 2006
المشاركات : 21,809
بمعدل : 3.19 يوميا

النجف الاشرف غير متصل

 عرض البوم صور النجف الاشرف

  مشاركة رقم : 38  
كاتب الموضوع : ألنور الأقدس المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 17-08-2009 الساعة : 02:49 AM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
حياك زميلي
اقتباس :
ول الله تعالى : وماكنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون ))
لم يكن صلى الله عليه وسلم يقرأ ولا يكتب من قبل القرآن أيا كان سواء التوراة أو الانجيل أو غيرها فلآية لم تحدد 0
قال (( ولا تخطه بيمينك )) نفى عنه الكتابة
ولو كان يكتب لشك الكفار في نبوته وانه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم 0
هذا مافي كتب السنة
اما يتلو ويعلمهم فقد رددت عليك في مشاركة سابقة 0

يا عزيزي افهم هداك الله الى الحق ان معنى الايه لا تتلو بمعنى انه لم يقرا الانجيل او التوراة ولم يكتبها
وانا ضربت لك مثل حينما نجلس في ديوانيه انا وانت (مضيف مثلما نسمية في العراق ) واقرا على مسامعك قصيده وتررددها من بعدي ولا تكتبها فهل يعد عدم كتابتك لقصيده وعدم قرائتها في كتاب دليل على انك امي ؟!!!!!!!!!
افهم هذا واما الكفار فهم يشكون في الرسول بكل الاحوال قالوا عنه ساحر وقالوا عنه مجنون حاشى حبيب رسول الله ذلك

اقتباس :
جاء في كتاب : تفسير الميزان للطبطبائي حول تفسير هذه الآية :
قوله تعالى: «و ما كنت تتلوا من قبله من كتاب و لا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون» التلاوة هي القراءة سواء كانت عن حفظ أو عن كتاب مخطوط و المراد به في الآية الثاني بقرينة المقام، و الخط الكتابة، و المبطلون جمع مبطل و هو الذي يأتي بالباطل من القول، و يقال أيضا للذي يبطل الحق أي يدعي بطلانه، و الأنسب في الآية المعنى الثاني و إن جاز أن يراد المعنى الأول.
و ظاهر التعبير في قوله: «و ما كنت تتلوا» إلخ، نفي العادة أي لم يكن من عادتك أن تتلو و تخط كما يدل عليه قوله في موضع آخر: «فقد لبثت فيكم عمرا من قبله»: يونس: 16.
و قيل المراد به نفي القدرة أي ما كنت تقدر أن تتلو و تخط من قبله و الوجه الأول أنسب بالنسبة إلى سياق الحجة و قد أقامها لتثبيت حقية القرآن و نزوله من عنده.
و تقييد قوله: «و لا تخطه» بقوله: «بيمينك» نوع من التمثيل يفيد التأكيد كقول القائل: رأيته بعيني و سمعته بأذني.

و المعنى: و ما كان من عادتك قبل نزول القرآن أن تقرأ كتابا و لا كان من عادتك أن تخط كتابا و تكتبه - أي ما كنت تحسن القراءة و الكتابة لكونك أميا - و لو كان كذلك لارتاب هؤلاء المبطلون الذين يبطلون الحق بدعوى أنه باطل لكن لما لم تحسن القراءة و الكتابة و استمرت على ذلك و عرفوك على هذه الحال لمخالطتك لهم و معاشرتك معهم لم يبق محل ريب لهم في أمر القرآن النازل إليك أنه كلام الله تعالى و ليس تلفيقا لفقته من كتب السابقين و نقلته من أقاصيصهم و غيرهم حتى يرتاب المبطلون و يعتذروا به.

طيب جميل جدا لو حضرتك قرئت ما كتب صاحب الميزان رضوان الله عليه لرايت ( انمه ما كان من عادتك قبل النزول ان تقرا كتابا ولا كان من عادتك ان تخط كتابا ) واما مابين معقفتين فهذا راي اهل السنه وضعه لانك لو تستمر في قراءه ما جاء في الميزان لتجد انه يذكر اقوال اهل السنه وبما انك وصلت الى الميزان فلا تستعجل واقرا المقام كله


اقتباس :
وجاء في تفسير : مجمع البيان في تفسير القرآن للفضل بن الحسين الطبرسي :
«و ما كنت تتلو من قبله من كتاب» أي و ما كنت يا محمد تقرأ قبل القرآن كتابا و المعنى أنك لم تكن تحسن القراءة قبل أن يوحى إليك بالقرآن «و لا تخطه بيمينك» معناه و ما كنت أيضا تكتبه بيدك «إذا لارتاب المبطلون» أي و لو كنت تقرأ كتاب أو تكتبه لوجد المبطلون طريقا إلى اكتساب الشك في أمرك و إلقاء الريبة لضعفة الناس في نبوتك و لقالوا إنما تقرأ علينا ما جمعته من كتب الأولين فلما ساويتهم في المولد و المنشأ ثم أتيت بما عجزوا عنه وجب أن يعلموا أنه من عند الله تعالى و ليس من عندك إذ لم تجر العادة أن ينشأ الإنسان بين قوم يشاهدون أحواله من عند صغره إلى كبره و يرونه في حضره و سفره لا يتعلم شيئا من غيره ثم يأتي من عنده بشيء يعجز الكل عنه و عن بعضه و يقرأ عليهم أقاصيص الأولين.
قال الشريف الأجل المرتضى علم الهدى قدس الله روحه هذه الآية تدل على أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كان يحسن الكتابة قبل النبوة فأما بعد النبوة فالذي نعتقده في ذلك التجويز لكونه عالما بالكتابة و القراءة و التجويز لكونه غير عالم بهما من غير قطع على أحد الأمرين و ظاهر الآية يقتضي أن النفي قد تعلق بما قبل النبوة دون ما بعدها و لأن التعليل في الآية يقتضي اختصاص النفي بما قبل النبوة لأن المبطلين إنما يرتابون في نبوته (صلى الله عليه وآله وسلم) لو كان يحسن الكتابة قبل النبوة فأما بعد النبوة فلا تعلق له بالريبة و التهمة فيجوز أن يكون قد تعلمها من جبرائيل (عليه السلام) بعد النبوة ثم قال سبحانه «بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم» يعني أن القرآن دلالات واضحات في صدور العلماء و هم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و المؤمنون به لأنهم حفظوه و وعوه و رسخ معناه في قلوبهم عن الحسن و قيل
هم الأئمة (عليهم السلام) من آل محمد عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) و قيل إن هو كناية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أي أنه في كونه أميا لا يقرأ و لا يكتب آيات بينات في صدور العلماء من أهل الكتاب لأنه منعوت في كتبهم بهذه الصفة 0

واقرا جيدا ماذا جئت به من مجمع البيان اي انه في كونه اميا لا يقرا ولا يكتب

والصوره يا عزيزي واضحه من البدايه لكنك تريد ان تصف النبي بالجهل

والان تفضل يا عزيزي واجب عن تسائلاتي حتى ينفض الخلاف بييننا

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (2) سورة الجمعة
{لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (164) سورة آل عمران

وعلى قوله المثل فاقد الشي لا يعطيه واليس كذلك فاذا كان الرسول بابي هو وامي لا يقرا فكيف يعلم الكتاب ؟! بل والحكمه كذلك
والايه الثانيه ايه سورة ال عمران تثبت صحه قولي في ان التلاوه هي القراءه المجرده اي حتى اوضح لك قصدي بصوره اكثر ان معناه يتلو اي يقرا ماوحي اليه وليس بمعنى ان يقرا الوحي وهو لا يقرا ولا يكتب

وحياكم الله


توقيع : النجف الاشرف

إنا جنودك يا حسين و هذه ... أسيافنا و دماءنا الحمراء
إن فاتنا يوم الطفوف فهذه ... أرواحنا لك يا حسين فداء
من مواضيع : النجف الاشرف 0 نظرة تاريخة عن الملف النووي الايراني !!!!
0 القول الجلي في حكمة استمرار الامامة في ذرية الحسين بن علي
0 الرد على الجاهل العنيد البيهقي الزاعم بيعة أمير المؤمنين لأبو بكر مرتين
0 نبارك للشعب العراقي العظيم خروج العراق من طائلة البند السابع
0 تحدي للوهابية من جديد من يثبت بان ابن تيمية لم يكذب هنا ؟!
رد مع اقتباس