عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية أم جوانا
أم جوانا
عضو برونزي
رقم العضوية : 38332
الإنتساب : Jul 2009
المشاركات : 737
بمعدل : 0.13 يوميا

أم جوانا غير متصل

 عرض البوم صور أم جوانا

  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : نووورا انا المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 19-08-2009 الساعة : 10:54 PM


اقتباس :
اللهم صل على محمد وآل محمد


وهنا قد نوجّه السؤال إلى علماء الحياة وأسرارها عن جوابهم عن سرّ الموت والحياة لدى البشر لندرس إمكانية بقاء الإنسان حيّاً مدة مئات, أو آلاف السنين.

لعلَّ غير المطّلعين سيفاجئون بجواب العلماء العجيب. وهو قولهم: إن ما يحيّرنا هو سرّ الموت, وليس سرّ الحياة؛ لأن الأصل الذي نراه في التكوين الداخلي للجين الوراثي, الذي يرسم حياة الإنسان, هو الحياة الكاملة, وعدم الموت, ولكن ما يفاجئنا, هو إصدار أوامر, وإيعازات برمجية, من داخل الجين الوراثي, لتخريب الجسد, وهذا ما لا نفهم سببه, ولعلَّ للتوازن البيئي دخلاً في الأمر, فقد جعل الله فينا برنامج الموت, وإلاّ فإن كل خلية, وكل نسيج له قابلية عجيبة للتجدد, والمحافظة على البقاء, بما فيها ما كان يعتقد بأنه لا يتجدد, وهو خلايا الأعصاب, والدماغ, فقد تبيّن أنها أيضاً رغم كونها مقفلة برمجياً, إلاّ أنها قابلة للتجدد كغيرها, وقد وجدوا أن علاجات الكآبة, قد بنت خلايا عصبية جديدة في نسيج كان ميتاً يقيناً, ويعتقد أنه غير قابل للحياة, فحتّى الخلية التي تموت يمكن استبدالها بخلايا أخرى من نفس النوع. ولكن هذا إنجاز طبي في بواكير حدوثه.

ونظام التجديد والإصلاح داخل الجسم, هو نظام متقن, وإلاّ لمات الإنسان, في بداية عمره. والمشكلة في اختلال هذا النظام.

وبهذا يتبيّن لنا, أن النظام الأساسي, هو بقاء الحياة, وسرّ الموت, هو المعجزة الإلهية التي لا يعرف مداها, ولا كنهها. فما يحدث للمعمرين, هو التفلت من سرّ الموت, والبقاء على الطبيعة الأساسية, لبناء الكيان الحي, بواسطة الشفرة البرمجية للحياة.

يمكن القول _ إذن _ أن ما يحدث في قضية الإمام عليه السلام, ربما يكون عدم حصول المعجزة العجيبة, التي تحصل لنا جميعاً, بحسب فهم العلماء, وهنا خروج عن القانون الذي يحكمنا بالموت, وهذا هو الأصل


بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

بارك الله بك أُخت نووورانا .. وهذا ما أثبته العلم ..أن مايستخدمه الأنسان من خلايا المخ هو فقط 10% منها ، ولذلك في كثير من حالات الأعاقة لسبب ما .. يعُمل على تحفيز وتنشيط خلايا عصبية أّخرى من المخ لتحسين أو لتقليل نسبة الإعاقة (في بعض حالات العلاج الطبيعي).
فالحري بنا نحن بني البشر في قوله تعالى: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)صدق الله العليّ العظيم أن ندرك أن ؛ ألله سبحانه وتعالى قادر على تشغيل نسب أعلى من هده الخلايا لمن يشاء ليكون أكثر تطورا في مقدراته..( وهو على كل شئ قدير)..
شكرا لك أختي نووورانا على الطرح الرائع


من مواضيع : أم جوانا 0 ماحكم مافات من قضاء؟
0 الدين والحج
0 رأيهم ورأينا في الحور العين
0 اللي يحب الوهابية يفوت
0 الخضر عليه السلام
رد مع اقتباس