عرض مشاركة واحدة

الرايق
عضو برونزي
رقم العضوية : 30844
الإنتساب : Feb 2009
المشاركات : 337
بمعدل : 0.06 يوميا

الرايق غير متصل

 عرض البوم صور الرايق

  مشاركة رقم : 14  
كاتب الموضوع : المشرف العقائدي المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 22-08-2009 الساعة : 03:28 PM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العقائدي [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله





قد يكون هذ الموضوع أول مواضيعي الحوارية هنا في هذا المنتدى الكريم والصرح الولائي الذي كان وما زال ذلك الصرح المدافع عن فكر أهل البيت عليهم الصلاة و السلام وبيان ظلامتهم من سلاطين الأولين والآخرين ومتبعيهم ومحبي الظلم والظالمين والقاطنين تحت ظلهم إما بعلم يقين أو بجهل لا عذر لم فيه سوى أتباع الهوى تارةً أو حب الجدال من أجل فقط الجدال كُرهاً لكل ماهو عند هذه الطائفة المدعوة بالشيعة من الأولين والآخرين حتى لو كان ما يعتقدون به حقاً وثبت حقه ظاهرا في كتاب رب العالمين أو في سنة نبيه الطاهر الصادق الأمين

وهنا أرجو ممن يتقبل هذه الدعوة الكريمة من أحبتنا وأخوتنا وأنفسنا الكرام من أهل سنة الجماعة والمخالفين أن يشاركونا في حوار هادف ونقاش مشرف للحق والقصد فيه الله تعالى وحده لا نزعة لهوى أو أنتصاراً لموروث باطل ، وأرجو من كل قلبي حباً في الله تعالى وحده أن لا يلبي هذه الدعوة جاهلاً بأبسط أمور عقيدته وطائفته أو غير ذي علم بما في كتب علمائه أو على غير هدىً أو علم بما صح في أمور عقيدته ومثبت على ألسن رجالات علمائه ومشائخه ، أو على الأقل غير مطلع أو ذو علم بسيط لكي فقط يكون الحوار مفيداً للجميع أو سبيلاً لصراط حق مبين والله المستعان .


سؤالي وأصل موضوعي للحوار فيه :

ثبت أن الله تعالى عدل كريم ورحمن رحيم وهو الحق، لطيف بعباده اللطيف الحكيم ، ومن أحد مظاهر عدله ولطفه وبالغ حكمته أن خلق خلقه على فطرة قويمة مستقيمة وعلى الفطرة والملة الحنيفية وأبتلاه أن جعل له أبوين كريمين له رحيمين في تربيته فإما يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه وهو بعد تعالى هداه النجدين


فأرسل رسله وأنبيائه ليهدوا من ضل عن تلك الفطرة السليمة والخلقة الشرفة هادين إلى توحيد الله تعالى ومنقذين من الغواية والضلالة فآن من آمن منهم عن بينة وليكفر من كفر ن بينة
وبعد فإما شاكراً أو كفورا ً

ونختصر القول كله ببيان الفكرة فيه كله في قوله تعالى :







وهنا وبعد مقدمتنا أعلاه نسأل :


هناك ثلاث أحتمالات في الأمر كله بخصوص الخلافة بعد رسول الله وخاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله ، هذه القضية التي كانت ولا زالت لُب الخلاف وأصل كل المشاكل والخلافات كلها بين طوائف المسلمين من الأوين والآخرين



- الأول -
إما إن الله تعالى ترك أمر هذه الخلافة للناس يختارونه من تلقاء أنفسهم ويكونون هم المسئولون عن سوء أو حُسن الأختيار ، ويكون الأمر فعلاً هو شورى في الأمر كله ولا يقبل بخلاف تلك الشورى من كافة المسلمين .

- الثاني -
أو إن الأمر لا شورى فيه ولا يحزنون وترك الأمر لمن غلب على أمور المسلمين بالسيف والحيلة والمكر وأغتصاب البيعة كُرهاً وغصباً والتسلط الجبار على رؤوس المسلمين ومسك زمام الأمور من كل من هب ودب .

- الثالث -
أو أن يكون الأمر من قبل الله تعالى وحده ولا أختيار للناس فيه فهو يعلم من خلق وهو أعرف بعباده وظلمهم لبعضهم البعض إلا من هدى


وأنه الواحد الأحد في علمه وفي مكنون لطفه وحكمته أن صرح وأبان هذا الأمر بقوله




وهنا فالأول :
فيه أنتفاء حق وحكمة الله تعالى في خلقه بأن يحاسبهم على سوء أختيارهم بعد أن أوكل لهم شؤون أمروهم في أختيارهم ولا حق له تعالى والعياذ بالله بأن يعاقبهم وهو العليم بأنهم في قصور من حسن الأختيار أو الإجماع على خليفة حق يقودهم ويهديهم الى صراط المصطفى ويثبتهم على هديه وشرائع دينه صلى الله عليه وآله .

وهنا الثاني :
تنتفي رحمة الله تعالى بعباده ووافر لطفه في خلقه وعباده أن تركهم مضغة للشارب ومطمعاً لكل ظالم غاصب .

وهنا الثالث :
ينكرها الكثير من امة محمد صلى الله عليه وآله ، في أن الأمر من قبل الله تعالى وحده وهنا المصيبة ..!




والآن فأي الأحتمالات هو الحق من ربنا ؟







وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين






والله الهادي الى سواء السبيل


والســــلام عليكم جميعاً




__**(المشرف العقائدي)**__

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد

لاشك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ الرسالة ولم يمت الا وقد اكتمل دين الاسلام واضحا جليا ولم يدع لمن بعده ان يكمل شرعا او يضيف حكما فالاسلام قد اكتمل في حياته صلوات الله وسلامه عليه 0
يقول الله تعالى : (( 00 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ )) الاية
وقال سبحانه : (( رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ))
ولم يعد هناك من دور لمن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا نشر هذا الدين وحمايته وتطبيق احكامه وتولي شؤون الامة ورعايتها وهذا الدور يمكن ان يقوم به اي صحابي فليس في الامر سر يعرفه البعض ويجهله البعض وليس فيه تشريع جديد وليس فيه وحي ولا امر ولا نهي خلاف ماجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم0
هذا كل مافي الامر 0000

من مواضيع : الرايق 0 مااهم المراجع والكتب التي يستمد منها الشيعة مذهبهم
0 أما آن لهذا الليل ان ينجلي ياشيعة
0 الائمة والعصمة لدى الشيعة
0 متى علم علي رضي الله عنه انه خليفة ووصي رسول الله صلى الله عليه وسلم
0 قال الله عز وجل : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس ))
رد مع اقتباس