|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 39067
|
الإنتساب : Jul 2009
|
المشاركات : 554
|
بمعدل : 0.10 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
المشرف العقائدي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 22-08-2009 الساعة : 03:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا : حياك الله أخانا الفاضل على هذه الدعوة الطيبة المباركة ، و التي أتمنى أن تكون نافعة لي و لك و لكل المتابعين له
ثانيا : لقد قبلت الحوار معكم ، لا سيما أنكم المشرفون على هذا القسم و بالتالي سيكون حوار بمستوى راقي ، لأني أحسبك ذا علم و بصيرة ، و عقل متفتح ، لا مرددا لأقوال الآخرين دونما وعي و إدراك .. وعليه أرى أن الحوار معك مجدي
ثالثا : أدعو نفسي و أدعوك ، قبل الحوار بأن نجعل هدفنا الحق و ليس الدفاع عن معتقداتنا . و ليكن شعارنا كلينا هو ...
{ رأيي صواب يحتمل الخطأ ، و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب }
أظنك قد أدركت معنى هذه العبارة ...
أين الحق يقول : مذهب أهل السنة صواب و لكنه يحتمل أن يكون خطأ
و المشرف العقائدي يقول : مذهب الشيعة صواب و لكنة يحتمل أن يكون خطأ
و نحن نتحاور لنبحث عن ذك الخطأ الذي يجعل من مذهبي أو مذهبك خطأ ..
فإن كنت مستعدا لنتحاور تحت هذا الشعار ، فكلّي سرور و استعداد لذلك .
أما إن كنت تحاور للهجوم ، و الدفاع عن معتقدك مهما كانت الوسائل ، فتذهب و تأخذ قصاصات من النصوص في ذك الكتاب أو في ذك ، أو أقوال منسوبة إلى العالم الفلاني أو الشيخ الفلاني ، ثم ترمي به أمامي و تقول لي هذا مذهبك و هذه عقيدتك . فأنا أنأى عن هذا الأسلوب .. لأنني أدرى بمذهبي منك ، كما أنك أدرى بمذهبك مني
فأنا لا أحب هذا النوع من الحورا الجاف ، و أعتبره جهلا مركبا ، عندما يأتي شخص ما بعقيدة مخالفة و يفتح كتب العقيدة التي لا يؤمن بها و لا يفهمها و ينظر إلى بعض الأمور التي فيها ، و يفسرها كما يشاء بجهله فحواها ، ثم يرمي بها هنا و هناك زاعما أنه على حق...!!
فأرجو أن يكون حوارنا أرقى من ذلك...
و قبل الخوض في بحر هذا الحوار ، الذي أحسبه سيكون نافعا بإذن الله تعالى ، أنتظر منك ردا على ما طرحته ...
و ختاما أقول ، ما نقوله دائما في صلاتنا ... (( اهدنا الصراط المستقيم ))
لاحظ أن هذه الآية كان يقرأها رسول الله - صلى الله عليه و آله وسلم - ، هل هناك إنسان على الصراط المستقيم أكثر من رسول الله ؟؟
برغم ذلك رسول الله يقرأ في كل صلاة و يدعو ربه بالقول ... اهدنا الصراط المستقيم
هداني الله و إياك إلى الصراط المستقيم ، الذين يوصلنا إلى جنة الله و رضوانه
|
|
|
|
|