|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أرطبون_العرب
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 25-08-2009 الساعة : 03:00 AM
يا أخي الكريم
لدينا من الروايات ما يؤزر ما نقوم به
قال الإمام الصادق (ع) لأحد أصحابه : يا فُضيل تجتمعون وتتحدثون ؟ قال : نعم سيدي ، قال الإمام : أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا ، والله إن تلك المجالس أحبها .
جاء في كتاب (الوسائل) (1) أن الإمام الصادق (ع) قال : ولقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين (ع) وعلى مثله تلطم الخدود وتشق الجيوب .
وصرح الإمام الصادق (ع) (2) : كل الجزع والبكاء مكروه ما سوى الجزع والبكاء لقتل الحسين (ع) .
وجاء عن الإمام الصادق (ع) أن الإمام زين العابدين (ع) بعد حادثة الطف ، ما وضع بين يديه طعام إلا بكى ، فقال له مولى من مواليه : جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف أن تكون من الهالكين ، فقال : إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ، إني لم أذكر مصارع بني فاطمة إلا وخنقتني العبرة .
وروى الصدوق في الخصال أنه بكى على أبيه عشرين سنة وقال له مولاه : أما آن لحزنك أن ينقضي ، فقال الإمام زين العابدين (ع) : ويحك إن يعقوب النبي كان له اثنا عشر ابناً فغيب الله عنه واحداً منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه وشاب رأسه واحدودب ظهره من الحزن وابنه حي في دار الدنيا ، وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر رجلاً من أهل بيتي مقتولين حولي فكيف ينقضي حزني .
والكثير من هذه الروايات تجعلنا نفعل ما ذكرته
|
|
|
|
|