عرض مشاركة واحدة

أين الحق؟
مــوقوف
رقم العضوية : 39067
الإنتساب : Jul 2009
المشاركات : 554
بمعدل : 0.10 يوميا

أين الحق؟ غير متصل

 عرض البوم صور أين الحق؟

  مشاركة رقم : 32  
كاتب الموضوع : المشرف العقائدي المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 26-08-2009 الساعة : 02:37 AM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العقائدي [ مشاهدة المشاركة ]
وأذكر نفسي والجميع بأصل موضوعنا ولب الفكرة فيه كله والله المستعان :
- الأول -
إما إن الله تعالى ترك أمر هذه الخلافة للناس يختارونه من تلقاء أنفسهم ويكونون هم المسئولون عن سوء أو حُسن الأختيار ، ويكون الأمر فعلاً هو شورى في الأمر كله ولا يقبل بخلاف تلك الشورى من كافة المسلمين .
- الثاني -
أو إن الأمر لا شورى فيه ولا يحزنون وترك الأمر لمن غلب على أمور المسلمين بالسيف والحيلة والمكر وأغتصاب البيعة كُرهاً وغصباً والتسلط الجبار على رؤوس المسلمين ومسك زمام الأمور من كل من هب ودب .
- الثالث -
أو أن يكون الأمر من قبل الله تعالى وحده ولا أختيار للناس فيه فهو يعلم من خلق وهو أعرف بعباده وظلمهم لبعضهم البعض إلا من هدى

وأنه الواحد الأحد في علمه وفي مكنون لطفه وحكمته أن صرح وأبان هذا الأمر بقوله

وهنا فالأول :
فيه أنتفاء حق وحكمة الله تعالى في خلقه بأن يحاسبهم على سوء أختيارهم بعد أن أوكل لهم شؤون أمروهم في أختيارهم ولا حق له تعالى والعياذ بالله بأن يعاقبهم وهو العليم بأنهم في قصور من حسن الأختيار أو الإجماع على خليفة حق يقودهم ويهديهم الى صراط المصطفى ويثبتهم على هديه وشرائع دينه صلى الله عليه وآله .


وهنا الثاني :
تنتفي رحمة الله تعالى بعباده ووافر لطفه في خلقه وعباده أن تركهم مضغة للشارب ومطمعاً لكل ظالم غاصب .
وهنا الثالث :
ينكرها الكثير من امة محمد صلى الله عليه وآله ، في أن الأمر من قبل الله تعالى وحده وهنا المصيبة ..!

والآن فأي الأحتمالات هو الحق من ربنا ؟








وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين







والله الهادي الى سواء السبيل


والســــلام عليكم جميعاً






__**(المشرف العقائدي)**__


حياكم الله أخانا الفاضل المشرف العقائدي ، نبدأ الحوار بالتوكل على الله الواحد الأحد الفرد الصمد ...

لقد جعلتم موضوع الحوار سؤال وهو : كيف تكون الخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - ؟

و قد وضعت ثلاث خيارات للإجابة على هذا السؤال ، وقد ووضعت لكل خيار نتيجة و دلالة ...!!

و اعذرني بملاحظة بسيطة قد تفيدنا في المستقبل ...

1- عادة عند طرح سؤال للحوار ، يترك الجواب مفتوحا للمجيب لكي يجب بحرية ، أو توضع الخيارات من باب تقريب الصورة على أن يسمح للمجيب بأن يجيب بغير الخيارات المعطاة .

2- النتائج التي وضعتها لكل خيار ، قد لا نتفق فيها تماما ، برغم أني قد أختار أحد الخيارات ، ولكن ما تراه من استنتاجات ليست بالضرورة هي الاستناتاجات ذاتها التي أراها لنفس الخيار .

فكملاحظة بسيطة متواضعة ، أظن أنه في حوارات مستقبلية لو تترك السؤال مفتوحا فيجيب عليه المحاور بحريته لكان أفضل .. وتلك وجهة نظر متواضعة مني


بالنسبة لردي على سؤالكم : -

مما هو متفق عليه عند جميع العقلاء ، أن فهم السؤال هو نصف الجواب . فلا يمكن لشخص أن يجيب على سؤال بشكل جيد إذا لم يفهم السؤال بشكل جيد .

و سؤالك هو :لمن ترك الرسول الخلافة من بعده ؟

فأظن أنه من الضروري أن نفهم ما مفهوم الخلافة ؟؟ .. ومن خلال فهمنا لمفهوم الخلافة يأتي الجواب

ولكني لا بد أن أوضح مفهومي للسؤال ليتضح جوابي جليا ..

مفهوم الخلافة بالنسبة لي : هو من يخلف الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - في قيادة الأمة و رعاية شؤون المسلمين ، و تولي أمورهم ، و السهر لمصلحتهم و غيرها من المهام السياسية التي كان يقوم بها النبي - صلى الله عليه و آله وسلم - . و ليست الخلافة : خلافة الرسول في التشريع و نسخ الأحكام الشرعية و إكمال الرسالة السماوية و القيام بالمهام النبوية .

فالخلافة بالمفهوم الأول : أمر دنيوي سياسي

و الخلافة بالمفهوم الثاني : أمر ديني سماوي

و يختلف جواب مذهب أهل السنة و الجماعة لهذا السؤال من خلال المفهوم للخلافة ، فنحن ننظر إلى الخلافة بالمفهوم الأول ، و أنتم تنظرون إليه بالمفهوم الثاني .. لذلك قلت ،، فهم السؤال أهم من الجواب ذاته .

ولكن لأن المطلوب مني الجواب فجوابي هو : أن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - و ضع قاعدة إسلامية راسخة في اختيار ولي أمر المسلمين ، وهي قاعدة الشورى ، لقول الله تعالى : (( و أمرهم شورى بينهم )) ... فالمسلمون يتشاورون فيما بنيهم فيختارون الأكثر إيمانا و تقوى و علما و قدرة على حمل هذه المسؤولية العظيمة لخدمة الدين و العباد . فالخلافة تكليف أكثر من كونه تشريف . فالذي يعينه المسلمون خليفة عليهم فقد حملوه عبئا ثقيلا ، فسوف يحاسبه الله على الأمة ، يحاسبه على كل جائع لم نام جائعا ولم يوفر له طعاما ، و على كل عاري لم نام عاريا ولم يجد له كساء . فتلك مهمة صعبة ، لذا فالمسلمون يتشاورون بينهم فيختارون أصلحهم لهذه المهمة .

و عليه ، فجوابي على سؤالك هو الخيار الأول من خياراتك .

ولكنني لا أوافقك أبدا في النتيجة التي استخلصتها من خلال هذا الإختيار .

تقول بأنه لا يحق لله أن يحاسب المسلمين على سوء اختيارهم ، لأنه ترك لهم الأمر برغم علمه بضعفهم و قصورهم ... وهذا خطأ كبير في حق الله تعالى .

أولا : لا يحق لنا نحن البشر أن نحدد لله ما يجب أن يفعله أو ما لا يجب أن لا يفعله.

ثانيا : الله سبحانه و تعالى لما جعلنا في هذه الأرض و ترك الشيطان الرجيم يضل الناس ، هو يعلم بأن الإنسان ضعيف أمام كيد الشيطان ، لقول الله تعالى : (( و خلق الإنسان ضعيفا )) ، فهل من العدل أن يترك الله الإنسان الضعيف بيد الشيطان الذي لا نراه و هو يلعب بنا و يضلنا و يوسوس لنا فنعصي الله بسببه ؟؟!! ... و الله سبحانه قد زين في أنفسنا حب الشهوات من النساء و البنين و الذهب و الفضة ، لقول الله تعالى : (( زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الخيل المسومة و الأنعام و الحرث )) ... ثم بعد تزيين تلك الشهوات و زرع هذه الغرائز ، كيف يحاسبنا الله إذا غلبتنا شهواتنا فأخذنا النساء بغير طريق الحلال و أخذنا الذهب و الفضة بشتى الوسائل ؟؟ هل من حقه أن يحاسبنا ؟؟ أليس هو من زين هذه الأمور في أنفسنا ؟؟!!! ...

التفكير بهذه الطريقة يضل الإنسان أكثر مما يهديه ، و يجعل الأنسان يقيس الأمور بغير مقياسها الحقيقي ..

و كثيير ممن يضل ، يقيس الأمور من خلال ( عدل الله ) ,,, و عدل الله مصطلح مهم يجب على الإنسان أن يفهمه جيدا ، فلا يقيس الأمور بعقله فيقول لا ينبغي أن يحدث كذا ، أو المفروض يحدث كذا من باب عدل الله ...!!!

و عليه ،، فإن الله سبحانه و تعالى له الحق أن يحاسبنا على أعمالنا ، ولكن هذا الحساب كل حسب خطأ المرء ، فإن اخترنا حاكما حسبناه مؤمنا عادلا فإذا به عكس ذلك ، فلن يحاسبنا الله على ما يفعله ، لقول الله تعالى : (( و لا تزر وازرة وزر أخرى )) .. ولكن يحاسبنا في سبب اختيارنا هذا الشخص ، هل اخترناه لمصالح دنيوية ام أخذنا حسن الظن بهذا الشخص فاخترناه لتقواه و علمه و قدرته على القيام بالمهام .


و حتى لا أطيل أكثر مما أطلت ،، أتوقف عند هذه النقطة ....

و دمت بود ،،،،


من مواضيع : أين الحق؟ 0 *مسلمة سنية*.... تفضلي في حوار هادئ
0 أفيدوني ...
0 علامات الساعة الكبرى ...؟!
0 الهلال هلّل...
0 بعد النفاق والدجل الوهابي يكذب = النجف الاشرف=
رد مع اقتباس