|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 23
|
الإنتساب : Jul 2006
|
المشاركات : 8,626
|
بمعدل : 1.26 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عشق فاطمي
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 19-02-2007 الساعة : 08:56 PM
صحيفة الواشنطن بوست:
صحيفة الواشنطون بوست في عددها الصادر بتاريخ 31 يناير 2007، عنونت مقالتها بـ«شيعة السعودية يستلهمون دعما من تراث الشهيد المبجل».
وتتابع الصحيفة بالقول أن الدروس من مقتل الحسين في القرن السابع ترسم حياة وتطلعات متبعيه.
وترسم الصحيفة صورة لمراسم عاشوراء عند المرأة في القطيف. فها هي فوزية الهاني تلقب على وجهها غطاءا اسودا وتتشح بالسواد وهي تتابع عبر شاشة كبيرة أحد رجال الدين وهو يصف استعداد الحسين في عدد قليل من عائلته وأصحابه لمواجهة جيش كبير، ويصف حالة ألم الحسين عند مقتل ولده المفضل وقبل مقتله هو نفسه.
وعلاوة على رجل الدين، يتجمع الرجال على الأرض مطأطئي الرؤوس وهم يمسحون عيونهم بالمناديل.
وتصف الصحيفة أن حالة الانقسام السني الشيعي بدأت بعد مقتل الحسين في كربلاء، العراق.
ويعتقد الشيعة أن الحسين وأحفاده قد نُهبوا حقهم في الخلافة كحكام على العالم الاسلامي مما يزيد من شعورهم بالاضطهاد.
وتعلق الكاتبة الهاني، 44 عاما، قصة الحسين والذي اختار أن يواجه جيشا من الأعداء بثلة قليلة من الرجال على أن ينحي لحاكم طاغية، تتغلغل في حياة الشيعة منذ الطفولة.
وتتابع قائلة: لا تستطيع فهم الشيعة إذا كنت لا تفهم الدروس من مقتل الحسين. الحسين علمنا أن لا نخشى لأننا نستطيع تحقيق الانتصار حتى من خلال الموت، طالما أنت تقاتل من أجل العدالة وتبقى صادقا مع مبادئك.
هذا الدرس لم يغب عن الأقلية الشيعية في السعودية رغم الكبت الطويل حيث يعيش أكثر من مليونين في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.
فالشيعة لم يسمح لهم بممارسة مراسم عاشوراء إلا في الأونة الأخيرة. ولكن الخوف في العالم العربي من تنامي النفوذ الشيعي أثار قلقا في أوساط الشيعة محليا من خسارة بعض التقدم جراء الاحتقان الطائفي.
وتتابع الصحيفة القول: أن الشيعة والذين يمثلون 15 بالمائة من الـ 16 مليون مواطن بالمملكة، يعتبرون كفارا في فكر الوهابية السني المتبع في السعودية.
وتذكر الصحيفة أن الشيعة قاموا بمطاهرات في عاشوراء متأثرين بالثورة الايرانية في 1979. وقد أدى هذا الى حملة حكومية قاسية لفرض النظام وكانت نتيجتها بعض القتلى ومئات الاعتقالات وتوترا في العلاقات في الثمانينات.
ولكن الأوضاع تحسنت بعد عودة الشيعة المنفيين في 1994 بعد هدنة مع الحكومة.
وبعد ذلك بسنوات، أطلق الملك عبدالله ذو الفكر الاصلاحي، سياسة الانفتاح مما سمح للمجتمع ببناء المساجد ومراكز المجتمع، الغير قانونية قبلا، والتي تسمي حسينيات.
كما أحرز الشيعة بعض المكاسب السياسية المحدودة والصغيرة متمثلة في فوزهم انتخابات المجالس البلدية المحلية في 2004. ولكن الكثير يشكون من التفرقة في الوظائف الحكومية كالجيش والمدارس.
والآن، بدأ رجال الدين الوهابيين في اصدار فتاوى تصف الشيعة بالكفار وأنهم أخطر من اليهود والنصارى على العقيدة.
عبدالله بن جبرين وهو أحد رموز رجال الدين السعوديين كتب في موقعه على الانترنت في الاسبوع المنصرم أنه يتوجب طرد الشيعة من الأراضي السنية.
كما تطرقت الصحيفة للمقابلة التي اجريت مع الملك عبدالله مع صحيفة السياسة الكويتية والتي قال فيها الملك أن السنة محصنون من التحول وأنهم سيحتفظون بغالبيتهم التاريخية.
صادق الجبرانوفي حديث للمحامي والناشط صادق الجبران اتهم فيه المتطرقين ياستيراد المشاكل من العراق للسعودية من غير داع.
ويتابع قوله: ومما يثير القلق أن هناك أناسا يسألون رجال الدين فيما اذا كان بالإمكان قتل الشيعة لأن شيعة العراق يقتلون السنة.
حسن الصفار، أحد أبرز رجال الدين في الدولة، قال أن الفتاوي المناهضة للشيعة خطيرة ويجب تجريمها. إن تعاطف المجتمع مع مع الشيعة في العراق وايران يجب أن لا يؤخذ ضدها.
وتابع بقوله: «نحن مواطنون سعوديون ويهمنا الشأن المحلي في المقام الأول. فتعاطفنا الديني لا يؤثر على أمن واستقرار الدولة».
توفيق السيفويقول الكاتب الشيعي والمعارض السابق توفيق السيف: الشيعة وصلوا لمرحلة من النضج السياسي وقناعة أنهم حتى وإن تعاطفوا مع شركائهم في العقيدة في المنطقة، إلا أنهم يعون أن وضعهم مختلف ولهم حالة متفردة في المنطقة.
فمصالحنا لا تقع مع ايران ولكن مع السعوديين الآخرين.
وفي محضر حديثه في تجمع بمناسبة ذكرى عاشوراء، حث السيف الحضور على عدم الخلط بين الدين والسياسة وأن لا ينجرفوا وراء الايدولوجيات.
وتابع القول: يجب أن لا نتعاطف مع الشيعة فقط لكونهم شيعة حتى وإن كانوا على خطأ.
وفي حي الحوامي بتاروت، علقت لوحات للحسين وبعض الصور تبين نزف الدم من جبهته في ساحة رملية كبيرة استعدادا لإعادة تصوير احداث كربلاء.
ونصبت خيام بيضاء وسوداء بجانب مجسمات صخرية صبغت باللون الأحمر وقطع من البلاستيك تم ربطها لتبدو كنهر الفرات في العراق.
يقول محمد زكي الخباز وهو مهندس كمبيوتر: الامام الحسين قتل بدلا من أن يخضع للطغاة. في احياء عاشوراء نحن نرسخ ولائنا بعدم الاستسلام وأن نحافظ على هذه المباديء.
وكالة رويترز للإنباء:
زادت الصراعات الاقليمية من جرأة الاقلية الشيعية في المملكة العربية السعودية وجاهروا بتوحدهم مع اشقائهم في انحاء الشرق الاوسط عندما احتفلوا يوم الثلاثاء بيوم عاشوراء.
وخرج مئات ممن يتشحون بالسواد في مواكب في الشوارع في ذكرى مقتل الحسين بن علي حفيد النبي محمد في عام 680.
ورفعوا صورا كبيرة لشخصيات تحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة من بينها الامام الحسين وأبيه الامام علي والزعيم الشيعي اللبناني حسن نصر الله.
وقال شاب صغير أفاد ان اسمه حسين كان يشارك في مسيرة في بلدة تاروت على ساحل الخليج ان الحرب ضد الظلم «ترجع... الوضع السياسي حاليا والفساد... هناك محاربة لكل ظالم.»
واستغل الشيعة السعوديون الى أقصى مدى قدر الحرية المتاح لهم في مظاهر الاحتفال بيوم عاشوراء التي كانت محظورة قبل خمس سنوات.
وقال كثيرون انهم يتتعاطفون مع كفاح شركائهم في المذهب في ايران والعراق ولبنان ولا يخشون تصعيدا في الخطاب المعادي للشيعة من قبل رجال الدين السعوديين.
ولا تزال الشرطة تفرض قيودا على الاستعراضات وتقيم نقاط تفتيش أمنية تحسبا لهجمات يشنها المتشددون.
وتحولت ذكرى يوم عاشوراء لدى الشيعة الى تقليد يظهرون فيه تعاطفهم مع المعاناة التي تمركزت حول شخصية الحسين.
ومن بين الشعارات التي رفعها الشيعة السعوديون على الجدران في الشوارع «لقد ضحى سيد الشهداء «الحسين» من أجل الاسلام.» و«الحسين شمس لا تغيب.»
وفي العراق صراع طائفي دام بين الاغلبية الشيعية والسنة يهدد باندلاع حرب أهلية.
وتقود جماعة حزب الله بزعامة نصر الله جهودا شعبية للاطاحة بالحكومة السنية في لبنان المدعومة من الغرب.
وايران في مواجهة مع الولايات الولايات المتحدة بسبب دعمها للشيعة في العراق ولبنان وكذلك بسبب برنامجها النووي والتي يخشى كثيرون من أن تؤدي الى حرب.
وقال الشيخ حسن نمر وهو رجل دين شيعي بارز في السعودية اعتقل في الاشهر الاخيرة بسبب ارائه «التشيع بدأ يفرض واقعا (جديدا) على العالم السني.. وأن يأتي بنتائج.»
وتابع قائلا «نأمل ألا تكون هناك مواجهة الا اذا كانت هناك حماقة لان الدخول في مواجهة مع ايران ليس في مصلحة أمريكا.»
وانتفض شيعة المنطقة الشرقية حيث تقع معظم حقول النفط الرئيسية في المملكة ضد السلطات السعودية بعد الثورة الاسلامية في ايران في عام 1979 متأثرين بدعوة الثورة لمحاربة الظلم.
وحرص الشيعة الذين يواجهون شكوكا من السلطات منذئذ على عدم الظهور بشكل لافت أملا في الحصول على قدر أكبر من الحقوق في بلد يعتبرهم السنة المتشددون فيه خارجين على الدين.
لكن هناك روحا جديدة من التحرك النشط.
واعتقل بعض الشيعة لانهم خرجوا في مسيرة تأييد لحزب الله اثناء الحرب مع اسرائيل في العام الماضي.
وقال السياسي المحلي جعفر الشايب ان الشيعة أعقل من أن يخاطروا بالمكاسب التي حصلوا عليها من خلال المصادمات.
وأضاف «في السبعينات الظروف كانت سهلة وكانت هناك وفرة في الثروة النفطية. ثم حدثت الثورة الايرانية والناس انفجرت.»
المصدر : شبكة راصد الإخبارية
|
|
|
|
|