عرض مشاركة واحدة

أين الحق؟
مــوقوف
رقم العضوية : 39067
الإنتساب : Jul 2009
المشاركات : 554
بمعدل : 0.10 يوميا

أين الحق؟ غير متصل

 عرض البوم صور أين الحق؟

  مشاركة رقم : 37  
كاتب الموضوع : أين الحق؟ المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 30-08-2009 الساعة : 12:47 PM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ** مسلمة سنية ** [ مشاهدة المشاركة ]
(5)




الآن لدي مسلّمات أخرى بالاضافة الى تلك المسلّمات ... إن اعطيتني مذهبا يؤمن بها سأبحث فيه بصدق لأرى نقاط الخلاف
....



أن ينزهوا الله تعالى عن كلّ صفات التجسيد و الصفات التي لا تليق به ... و أن يعقلوا بأنّ الله يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار في الدنيا و في الآخرة




أن ينزهوا رسول الله صلى الله عليه و آله من طعن البخاري و غيره من كتب الأمويين به ... فجعله رجلا
ديوثا ... ينسى و يخطئ ... يدعو على الناس ظلما ... يتعلّم من كعب الأحبار ... نصف تفكيره في النساء و نصف هذا التفكير في عائشة >>> القينا اللوم على الدنمارك و تجاهلنا ما في كتبنا



أفضلية علي ابن أبي طالب عليه السلام على كافة الصحابة




الولاية لعلي ابن ابي طالب




البراءة ممن ظلموا أمير المؤمنين عليه السلام و ضللوا أمة محمد ( صلى الله عليه و آله ) و على رأسهم ( ابو بكر , عمر , عائشة , حفصة , عثمان , معاوية , عمرو بن العاص
)


البراءة من ظلّام الزهراء عليها السلام و بنيها ممن سبق ذكرهم و غيرهم


أن يؤمن بعدل الله تعالى و أنّ الأرض لا تخلو من حجة




أن يفهموا و يعوا قول رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : حسين مني و
انا من حسين أحب الله من أحب حسينا



أن يؤمنوا بأنّ الله يعلم أين يضع رسالاته ... فهو الذي يحدد الامام ... لا البشر


ان وجدت مذهب يقول بهذا فدّلني عليه لأبحث فيه ... أمّا غير ذلك فهو من العبث و اضياع الوقت فيما لا فائدة منه ... لأني مؤمنة ( لاحظ مؤمنة و لم أقل مسلمة ) بتلك الأمور


==========================

نهـــــــاية الحورا ( الجزء الثالث )

(5)

بالنسبة للمسلمات الجديدة التي تقولين فيها

أ- أن الله منزه عن التجسيد و عن الصفات التي لا تليق به
ب- أن الله يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار في الدنيا و الآخرة

ج- أن الرسول ليس ......... !!!!!!!!! ( حسبي الله و نعم الوكيل و أستغفره و أتوب إليه
..)

د- أفضلية علي على كل الصحابة

هـ- الولاية لعلي بن أبي طالب


.

و- البراءة ممن ظلموا آل بيت محمد - صلى الله عليه وسلم - و ضللوا أمة محمد . وعلى رأسهم أبو بكر و ابنته عائشة ، و عمر و ابنته حفصة ، و عثمان و عمرو بن العاص و معاوية بن أبي سفيان


.
ز- البراءة ممن ظلموا الزهراء بنت محمد - صلى الله عليه و سلم


- .
ح- أن يؤمن بعدل الله و أن الأرض لا تخلو من حجة


.
ط- أن يعي قول الرسول : حسين مني و أنا من حسين أحب الله من أحب حسينا


.
ي- أن يعلم أن الله هو من يعلم أين يضع رسالته ، و هو الذي يحدد الإمام لا البشر


.
ك - كل مذهب لا يسلّم بالمسلمات العشر السابقة فهو من العبث و مضيعة الوقت


.

نعود فنقول : أي أمر لا يكون مسلمّا حتى يتم إثباته بالبرهان الساطع ، وبعد ذلك نأخذ بهذا الأمر أنه مسلّم لا يحتاج إلى إثبات بعد إثباته ، و بالتالي لا نقاش فيه و لا مجال لتغييره .. هذا حسب علم المنطق


.
فيأتي نفس السائل السابق عالم المنطق ليطلب منا أن نثبت بالدليل الساطع أن هذه الأمور العشر مسلمات


.

و سأحاول جاهدا إثبات ذلك ،،،،


عالم المنطق :

أراك يا أين الحق تكثر من المسلّمات في حين أن وضع مسلّمات من أصعب الأمور ، فهل تملك القدرة على إثبات كل ذلك كما أثبت المسلّمات الأربع الأولى ؟؟


أين الحق


: هذه الأمور لست من وضعها ، ولكنّها أخت لك اسمها مسلمة سنيّة و تقول بأن هذه الأمور مسلّمات لا نقاش فيها و لا مجال لتغيرها . وكل من يحاول النقاش فيها فهو عابث مضيع للوقت . لذا سأحاول إثبات أن هذه الأمور مسلّمات


عالم المنطق : تفضل أثبت أن الله منزّه عن التجسيد و عن الصفات التي لا تليق به


أين الحق


: أنت آمنت معي أيها الأخ عالم المنطق بأن القرآن كلام الله و كله حق و كل آية فيها صريحة الدلالة نأخذ بها و نسلّم بها ؟


عالم المنطق :


نعم ، كل آية صريحة واضحة الدلالة لكل قارئ فهي مسلّمة لا شك فيها .. لا داعي للتكرار ، وتفضل أثبت هذه المسلّمة الأولى


أين الحق


: يقول الله تعالى : ( ليس كمثله شيئ و هو السميع البصير ) .. و هذا تصريح واضح من الله أنه لا يوجد شيئ في هذا الكون يشبهه ، فإذا تخيّلت أن الله مثل كذا فقد افتريت على الله كذبا لأنه لا يماثله و لا يشابهه أحد . هل سلّمت بذلك يا عالم المنطق ؟


عالم المنطق :


سلّمت بأن الله لا يشبهه و لا يماثله شيئ و عليه فهو لا يُجسّم و لا يُتخيّل في ذاته . و لكن أسألك ما معنى منزّه عن الصفات التي لا تليق به و ماهي تلك الصفات ؟؟


أين الحق


: يتصف الله بصفات الكمال ، دون أن نأتي بآية لأننا أقرّينا أنه الإله و عليه فلا بد أن يكون صفاته صفات كمال . و كل صفة تدل على نقص فالله لا يتصف بها


عالم المنطق :


و لكنني قرأت مجموعة من الآيات يصف الله نفسه بصفات لم أفهمها


مثل قوله تعالى : (( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين )) .. هل الله يمكر ؟؟ .. أليس المكر صفة نقص ؟؟


و مثل قوله تعالى : (( و قالت اليهود يد الله مغلولة غلّت أيديهم بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء )) .... هل لله يد ؟؟ و ما معنى يداه ؟؟ .... أليس هذا تشبيها و نحن اتفقنا أنه لا يشبهه شيئ ، فكيف يصف نفسه بهذه الصفة ؟

و مثل قوله تعالى : (( كل من عليها فان .و يبقى و جه ربك ذو الجلال و الإكرام )) ... هل لله وجه ؟

و مثل قوله تعالى : (( و اصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )) ... هل لله عيون ؟

و مثل قوله تعالى : (( يوم يكشف عن ساق و تدعون إلى السجود فلا تستطيعون )) ... فهل لله ساق ؟

و مثل قوله تعالى : (( و جاء ربك و الملك صفا صفا )) ... هل الله يتحرك و يجيئ ؟

و مثل قوله تعالى : (( و كلّم الله موسى تكليما )) ... هل الله يتكلم ؟؟ و إذا كان يتكلم فهل له صوت ؟؟ وكيف سمع موسى كلام الله ؟؟
و هناك الكثييير الكثييييير الكثييير من الأيات في القرآن يا أين الحق ، فهل تستطيع أن تشرحهها لي ، برغم أن المنطق يقول لا بد من نصوص صريحة غير قابلة للنقاش ..وليس نصوص قابلة للنقاش و الرد


أين الحق


: اممممم اسمع يا عالم المنطق ، بالنسبة لصفات الله فهي تنقسم إلى نوعين : صفات لذاته و صفات لأفعاله . و هناك فرق بين الأمرين ، و الشرح سيطول كثيرا إن أردت أن أشرح لك يا عالم المنطق .
إلا أني أقول لك : إذا رأيت أي صفة في ذات الله لا سيّما ما ذكرت من اليد و العين و الساق و غير ذلك ، فهناك طريقين لا ثالث لهما

الطريق الأول : هناك تأويل لبعض هذه الصفات حسب موضع الكلمة ، كقوله ( فإنك بأعيننا ) .. أي فإننا نرى عملك .. فالعين هنا كناية عن رؤية الله لرسوله . فهناك بعض الصفات الذاتية لله مرادها المجاز . كما أن هناك أفعال أيضا مرادها المجاز و الكناية ، كقوله ( و يمكرون و يمكر الله ) .. أي و يدبرون الأمر و يدبر الله الأمر بالحق و هو خير المدبرين . فالمكر ليس المكر البشري الذي يدل على انتقاص و دنو منزلة ، ولكن له معنى آخر . فهناك أفعال يمكن تأويلها كذلك


الطريق الثاني : هناك صفات لا يمكن تأويلها أبدا بأي وجه من الأوجه ، وهذه تشكل خطورة . مثل قوله تعالى : ( يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) .. لو أردنا أن نسلك الطريق الأول فنقول الساق كناية عن العذاب مثلا ، فهل هم سيجدون لعذابه ؟؟!! .. لأن الساق لو كانت كناية فهل الناس ستسجد لهذه الكناية ؟!! .. و عليه فمثل تلك الصفات الذاتية ، تحملها على الحقيقة بأن لها معنى حقيقي و ليس مجاز و لكن على مراد الله سبحانه و تعالى ، كما يليق بكماله و جلاله . فلا نعلم بمعنى ساق الله و لكن نحمل الكلمة على مراد الله ، ولا ندخل في متاهات التأويل . و كذلك هناك أفعال حقيقية لله لا تقبل التأويل و المجاز ، مثل قوله تعالى : ( و كلّم الله موسى تكليما ) .. فهذه الآية صريحة بأن الله كلّم موسى .. فلا نستطيع أن نقول هذه كناية عن الوحي ؛ لأن الله أكد الكلام بالمصدر ( تكليم ) ... فهو كلّم تكليم .. ولم يدع لنا مجالا للتأويل . وعليه فالله يتكلّم و القرآن كلامه ، ولكن لا تظن أنه يتكلم مثلنا لأننا اتفقنا على أن الله ليس كمثله شيئ . و إنما يتكلم كما يليق بجلاله و كماله و نأخذ الكلام على مراد الله .. أما قولك : هل لله صوت ؟ فهذا السؤال : لا أستيطع الجواب عنه ، لأنه لا توجد آية تقول ذلك أو تنفي ذلك ، فالجواب الله أعلم ..! و قد تسأل كيف سمع موسى كلام الله ؟؟!! .. أيضا لا أعلم ذلك ، لأن الإنسان حتى يسمع كلام الله أظن أنه أمر يصعب فهمه ، فهل تكلم الله بصوت يستيطع موسى سماعه ؟؟!! .. و بالتالي أدخلنا لله صفة الصوت التي لم يثبتها لنفسه و هذا خطأ .. لذا فالجواب أني لا أعلم كيف سمع موسى كلام ربه . ولكن نؤمن بأن الله يتكلم و قد كلم الله موسى من غير جبريل ، كلّمه مباشرة ، و ناداه من جانب الطور الأيمن ، كما قال تعالى : (( و ناديناه من جانب الطور الأيمن و قدمناه نجيّا )).. ولكن لا نعلم هل ناداه بصوت أو بغير صوت لأنه لم يرد ذلك في القرآن

و في الأخير يا عالم المنطق ،، توحيد الأسماء و الصفات من أصعب الأمور في الدين ، بل هو أصعب شيئ في الدين . يصعب فهمه ، لذلك وجّهنا الرسول بأن لا نبحث فيه و نحاول الفهم ، لأننا يصعب أن نصل إلى مدارك ذلك .. فنؤمن بكل ماجاء في كتاب الله عن الله على مراد الله دون تشبيه و لا تعطيل و لا تأويل و لا تمثيل و لا تجسيم .. و نؤمن بما جاء في أحاديث رسول الله الصحيحة على مراد رسول الله دون تشبيه و لا تعطيل و لا تأويل و لا تجسيم .. ولكن هناك أوصاف واضحة أنها تأويل و مجاز فهي التي يجوز فيها أن نأولها


و عليه ،، فالصفات التي لا تليق لله ، الله هو من يحددها ، فالله هو من يحدد صفاته ، وليس البشر من يحدد صفات الله ! فإن قال الله بأنه يتكلم فهو يتكلم .. و لا يحق لنا البشر بأن نقول هو لا يتكلم لأن هذه الصفة لا تليق به

و إن قال الله بأنه استوى على العرش فهو استوى على العرش . و لا يحق لنا أن نقول أنه لم يستوي على العرش لأنه ليس محتاجا للعرش !!! و الإستواء توحي بالحركة

و بالتالي لا أستيطع أن أثبت لك هذا الجزء ( أن الله منزّه عن الصفات التي لا تليق به ) .. لأن البشر ليسوا من يحددون تلك الصفات .. بل أقول نحن نؤمن بالصفات التي يصف الله بها نفسه و ننفي الصفات التي ينفي الله بها عن نفسه و نسكت عن الصفات التي سكت الله عنها ، و لا نخوض في صفات الله و لا نحاول أن نفهمها؛ لأن ذلك سيأدي إلى نتائج لا تحمد عقباها


عالم المنطق :


وعليه فالمسلّمة الاولى ليست مسلّمة كاملة و لكن تصبح كالتالي

أ-


ننزه الله عن التجسيم ، و ننزه الله عن الصفات التي نفاها الله عن نفسه ، و نؤمن بالصفات التي يثبتها الله لنفسه على مراد الله كما يليق بكماله ، و نؤمن بالصفات التي يثبتها رسول الله لله على مراد رسول الله كما يليق بكمال
الله ،و دون تشبيه و لا تعطيل و لا تجسيم و لا تأويل ولا تمثيل

================================

يتبع في الجزء الرابع


من مواضيع : أين الحق؟ 0 *مسلمة سنية*.... تفضلي في حوار هادئ
0 أفيدوني ...
0 علامات الساعة الكبرى ...؟!
0 الهلال هلّل...
0 بعد النفاق والدجل الوهابي يكذب = النجف الاشرف=
رد مع اقتباس