|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 39067
|
الإنتساب : Jul 2009
|
المشاركات : 554
|
بمعدل : 0.10 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أين الحق؟
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 30-08-2009 الساعة : 12:50 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ** مسلمة سنية **
[ مشاهدة المشاركة ]
|
(5)
الآن لدي مسلّمات أخرى بالاضافة الى تلك المسلّمات ... إن اعطيتني مذهبا يؤمن بها سأبحث فيه بصدق لأرى نقاط الخلاف ....
أن ينزهوا الله تعالى عن كلّ صفات التجسيد و الصفات التي لا تليق به ... و أن يعقلوا بأنّ الله يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار في الدنيا و في الآخرة
أن ينزهوا رسول الله صلى الله عليه و آله من طعن البخاري و غيره من كتب الأمويين به ... فجعله رجلا ديوثا ... ينسى و يخطئ ... يدعو على الناس ظلما ... يتعلّم من كعب الأحبار ... نصف تفكيره في النساء و نصف هذا التفكير في عائشة >>> القينا اللوم على الدنمارك و تجاهلنا ما في كتبنا
أفضلية علي ابن أبي طالب عليه السلام على كافة الصحابة
الولاية لعلي ابن ابي طالب
البراءة ممن ظلموا أمير المؤمنين عليه السلام و ضللوا أمة محمد ( صلى الله عليه و آله ) و على رأسهم ( ابو بكر , عمر , عائشة , حفصة , عثمان , معاوية , عمرو بن العاص ) البراءة من ظلّام الزهراء عليها السلام و بنيها ممن سبق ذكرهم و غيرهم أن يؤمن بعدل الله تعالى و أنّ الأرض لا تخلو من حجة
أن يفهموا و يعوا قول رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : حسين مني و انا من حسين أحب الله من أحب حسينا
أن يؤمنوا بأنّ الله يعلم أين يضع رسالاته ... فهو الذي يحدد الامام ... لا البشر ان وجدت مذهب يقول بهذا فدّلني عليه لأبحث فيه ... أمّا غير ذلك فهو من العبث و اضياع الوقت فيما لا فائدة منه ... لأني مؤمنة ( لاحظ مؤمنة و لم أقل مسلمة ) بتلك الأمور ==========================
|
نهـــــاية الحـــوار ( الجزء الرابع )
================================================== =======
( 5)
عالم المنطق : و الآن ، وحاول أن تختصر يا أين الحق ، فأنت تكتب في منتدى وليس في دفتر مذكراتك ، ماهذه المجلة التي تكتبها ، حاول الأختصار فالقراء قد ملّوا منك . و أثبت باختصار المسلّمة الثانية أن الله يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار في الدنيا و الآخرة
أين الحق : أنا اعتدت أن أكتب بأريحيّة ، و هذا يجعلني أتحدث بعفوية و كأنني أخاطب نفسي أو مع دفتر مذكراتي . و أتمنى أن يعذرني القراء على هذه الإطالة الغير مقصودة ، ولكن الأمر يستلزم الإطالة . بالنسبة للمسّلمة الثانية . فإن الله يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار في الدنيا لقوله تعالى : لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار )) .. فالمخلوقات لا ترى الله في الدنيا ، و قد حاول موسى الذي اتفقنا أن الله قد كلمه تكليما من غير وحي ، طلب موسى أن يرى الله فصعق عندما تجلى الله إلى الجبل ، كما قال الله تعالى : (( و لما جاء موسى لميقاتنا و كلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلمّا تجلى ربه للجبل جعله دكا و خر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك و أنا أول المؤمنين )) .. و كذلك رسولنا محمد - صلى الله عليه و آله وسلم - عرج إلى السموات العلى في رحلة الإسراء و المعراج و وصل إلى أعلى درجة ممكنة وهي سدرة المنتهى ، لقول الله تعالى : (( و لقد رآه نزلة أخرى . عند سدرة المنتهى . عندها جنة المأوى . إذ يغشى السدرة ما يغشى . ما زاغ البصر و ما طغى . لقد رآى من آيات ربه الكبرى
و قد تقول يا عالم المنطق أن هذه الآية تصريح بأن الرسول محمد قد رأى الله عند سدرة المنتهى ! .. ولكن هذا الكلام غير صحيح ، و الموضوع سيطول في تفسير هذه الآية . ولكن اعلم أن رؤية الله في الدنيا مستحيلة حتى الملائكة لا ترى الله في الدنيا
أما رؤية الله في الجنة فهي ممكنة لقول الله تعالى : (( و جوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة )) .. و هذا تصريح من الله أن وجوه المؤمنين ستكون ناضرة يوم القيامة بالنظر إلى الله . و عليه فرؤية الله حتمية للمؤمنين في الجنة . كما أن الكفار في النار سيحجبون من رؤية الله لقول الله تعالى : كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )) . أما كيفة الرؤية فهناك أحاديث تدل على ذلك و لكنني لا أستيطع الإستدلال بها لأن حوارنا عن طريق القرآن فقط
و رؤية الله في الجنة أعظم جزاء للمؤمن ، فمن حق هذا المؤمن الذي آمن بالله وهو لم يراه ، وعبده و هو لم يراه ، من حقه أن يرى هذ العظيم الذي خلقه ورزقة و حفظه و أماته و بعثه و أدخله جنته
ب- فالمسلمة الثانية تصبح كالتالي : الله يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار في الدنيا ، ولكن المؤمنين سيرونه في الجنة
عالم المنطق : تمام برغم أني كنت أتمنى أن تشرح موضوع معراج الرسول للسماء ، كيف عرج إلى السماء و كيف بلغ سدرة المنتهى و ماهي سدرة المنتهى ؟؟ و كيف تقول أنه لم يرى الله و الآية صريحة بهذا ؟؟ ... أشرح لي هذا ، فأنا صاحب منطق و ليس شخصا تضحك عليه بكلمتين
أين الحق : باختصار ، قال الله : (( و لقد رآه .. )) .. و لم يقل : و لقد رآني .. ونحن اتفقنا على أن القرآن كلام الله ، فالمتكلم هو الله ، فلا بد أن يكون الضمير ضمير المتكلم و ليس ضمير الغائب . هل فهمت الآن ؟
عالم المنطق : ماشاء الله عليك ، ما هذه الملاحظة الجميلة يا أين الحق ؟ طيب أقبل المسلّمة الثانية كما ذكرتها ، تفضل و أثبت المسلّمة الثالثة بأن الرسول ليس ...... ؟؟
أين الحق : أستغفر الله ، و أتبرأ من هذا الوصف الذي وصفته كاتبة هذا الكلام بلا استحياء من الرسول و استخدمت هذه الألفاظ السوقية في جاه النبي - صلى الله عليه و سلم - ، و هذه الكلمة هي التي جعلتي أصدم من هذه المرأة بشكل لا تتصوره . و للعلم هي تتحدث عن كتاب آخر و ليس كتاب الله فلا أستطيع أن أتناقش في ذلك ، لأنني لا يمكن أن أرد على مثل هذا الكلام الذي لا يقوله من كان يحمل في قلبه تعظيم لمقام الحبيب - صلى الله عليه و آله و سلم - . فاتركها تصف الرسول كما تشاء أو تفهم كما تشاء أو تفسر كما تشاء ... فلست هنا لأدافع عنها...
|
|
|
|
|