|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 29849
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 6,287
|
بمعدل : 1.06 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أين الحق؟
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 03-09-2009 الساعة : 12:33 AM
قال تعالى : " يوم يُكْشَفُ عن ساق و يُدعون الى السجود فلا يستطيعون "
كبداية سنرى بعض ما جاء في تفسير بعض كتب السنة المعتبر لهذه الآية الكريمة :
تفسير القرطبي :
بعض ما جاء فيه :
اقتباس :
|
قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق يجوز أن يكون العامل في " يوم " فليأتوا أي فليأتوا بشركائهم يوم يكشف عن ساق ليشفع الشركاء لهم . ويجوز أن ينتصب بإضمار فعل ، أي اذكر يوم يكشف عن ساق ; فيوقف على صادقين ولا يوقف عليه على التقدير الأول . وقرئ " يوم نكشف " بالنون . وقرأ ابن عباس " يوم تكشف عن ساق " بتاء مسمى الفاعل ; أي تكشف الشدة أو القيامة عن ساقها ; كقولهم : شمرت الحرب عن ساقها . قال الشاعر :
فتى الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا
وقال الراجز :
قد كشفت عن ساقها فشدوا وجدت الحرب بكم فجدوا
وقال آخر :
عجبت من نفسي ومن إشفاقها ومن طراد الطير عن أرزاقها
في سنة قد كشفت عن ساقها حمراء تبري اللحم عن عراقها
وقال آخر :
كشفت لهم عن ساقها وبدا من الشر الصراح
وعن ابن عباس أيضا والحسن وأبي العالية " تكشف " بتاء غير مسمى الفاعل . وهذه القراءة راجعة إلى معنى يكشف وكأنه قال : يوم تكشف القيامة عن شدة . وقرئ " يوم تكشف " [ ص: 230 ] بالتاء المضمومة وكسر الشين ; من أكشف إذا دخل في الكشف . ومنه : أكشف الرجل فهو مكشف ; إذا انقلبت شفته العليا . وذكر ابن المبارك قال : أخبرنا أسامة بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق قال : عن كرب وشدة . أخبرنا ابن جريج عن مجاهد قال : شدة الأمر وجده . وقال مجاهد : قال ابن عباس هي أشد ساعة في يوم القيامة . وقال أبو عبيدة : إذا اشتد الحرب والأمر قيل : كشف الأمر عن ساقه . والأصل فيه أن من وقع في شيء يحتاج فيه إلى الجد شمر عن ساقه ; فاستعير الساق والكشف عنها في موضع الشدة . وقيل : ساق الشيء أصله الذي به قوامه ; كساق الشجرة وساق الإنسان . أي يوم يكشف عن أصل الأمر فتظهر حقائق الأمور وأصلها . وقيل : يكشف عن ساق جهنم . وقيل : عن ساق العرش . وقيل : يريد وقت اقتراب الأجل وضعف البدن ; أي يكشف المريض عن ساقه ليبصر ضعفه ، ويدعوه المؤذن إلى الصلاة فلا يمكنه أن يقوم ويخرج . فأما ما روي أن الله يكشف عن ساقه فإنه عز وجل يتعالى عن الأعضاء والتبعيض وأن يكشف ويتغطى . ومعناه أن يكشف عن العظيم من أمره . وقيل : يكشف عن نوره عز وجل . وروى أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : عن ساق قال : يكشف عن نور عظيم يخرون له سجدا .
|
نجد بوضوح كبير في تفسير القرطبي ما ينافي استهجان اين الحق في تأويل صفة الساق بالعذاب ... و يردّ عليه في هذا القرطبي بروايات عديدة من الأوّلين ممن شهدوا نزول هذه الآية الكريمة و منهم حبر الأمة و ترجمان القرآن الكريم ابن عباس ....
لنرَ الآن تفسير ابن كثير :
سأكتفي بهذا النص
اقتباس :
|
وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : شدة الأمر
وقال ابن عباس : هي أول ساعة تكون في يوم القيامة .
وقال ابن جريج ، عن مجاهد : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : شدة الأمر وجده .
وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ( يوم يكشف عن ساق ) هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة .
وقال العوفي ، عن ابن عباس قوله : ( يوم يكشف عن ساق ) يقول : حين يكشف الأمر وتبدو الأعمال . وكشفه دخول الآخرة ، وكشف الأمر عنه . وكذا روى الضحاك ، وغيره ، عن ابن عباس
|
!!!!!!!!!!!!!!!!!
أكتفي بالتعليق السابق !!!
لنأتي لتفسير الطبري :
اقتباس :
|
يقول تعالى ذكره ( يوم يكشف عن ساق ) قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل : يبدو عن أمر شديد .
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عبيد المحاربي ، قال : ثنا عبد الله بن المبارك ، عن أسامة بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ( يوم يكشف عن ساق ) قال : هو يوم حرب وشدة .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، عن ابن عباس ( يوم يكشف عن ساق ) قال : عن أمر عظيم ، كقول الشاعر :
وقامت الحرب بنا على ساق
|
و هنا أيضا :
اقتباس :
|
حدثني محمد بن عبيد المحاربي وابن حميد ، قالا ثنا ابن المبارك ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قوله : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : شدة الأمر وجده; قال ابن عباس : هي أشد ساعة في يوم القيامة .
|
أيضا هنا :
اقتباس :
|
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران عن سفيان ، عن عاصم بن كليب ، عن سعيد بن جبير ، قال : عن شدة الأمر .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : عن أمر فظيع جليل .
|
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نأتي لتفسير البغوي :
أكتفي بهذا :
اقتباس :
|
( يوم يكشف عن ساق ) قيل : " يوم " ظرف لقوله فليأتوا بشركائهم ، أي : فليأتوا بها في ذلك اليوم لتنفعهم وتشفع لهم " يوم يكشف عن ساق " قيل : عن أمر فظيع شديد ، قال ابن عباس : هو أشد ساعة في القيامة .
قال سعيد بن جبير : " يوم يكشف عن ساق " عن شدة الأمر .
وقال ابن قتيبة : تقول العرب للرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج فيه إلى الجد ومقاساة الشدة : شمر عن ساقه ويقال : إذا اشتد الأمر في الحرب : كشفت الحرب عن ساق .
|
جميع من سبقوا في تلك التفاسير من أصحاب علم قاموا بتأويل لفظ الساق في الآية الكريمة ... فهل تذكر يا عالم المنطق كلام و استهجان صديقك اين الحق في هذا التأويل و من يقوم به ؟؟ لنتذكّر :
اقتباس :
|
هناك صفات لا يمكن تأويلها أبدا بأي وجه من الأوجه ، وهذه تشكل خطورة . مثل قوله تعالى : ( يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) .. لو أردنا أن نسلك الطريق الأول فنقول الساق كناية عن العذاب مثلا ، فهل هم سيجدون لعذابه ؟؟!! .. لأن الساق لو كانت كناية فهل الناس ستسجد لهذه الكناية ؟!! .. و عليه فمثل تلك الصفات الذاتية ، تحملها على الحقيقة بأن لها معنى حقيقي و ليس مجاز و لكن على مراد الله سبحانه و تعالى ، كما يليق بكماله و جلاله
|
فما رأيك يا عالم المنطق ... هل كلام أين الحق هو الصواب أم كلام ترجمان القرآن و حبر الأمة و الأوائل من أصحاب العلم ؟؟؟!!!!!
لكن هل تعلم يا عالم المنطق ... لا ألوم اين الحق على هذا ... فهو ضحية التضارب و التناقض في أقوال علمائه و كتبه ... فهاهي أكثر كتب التفسير اعتبارا للسنة تأوّل صفة الساق الى شدّة العذاب و مهول الموقف ... لكن لنرَ افضل كتب لدى السنة و التي لا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها أبدا :
فما رأيك يا عالم المنطق في هذا التضارب و الذي جعل اين الحق يستهجن رأي ترجمان القرآن ابن عباس ... فمنهم من يقول بالتأويل ... و منهم من يذهب الى اعطاء صفة الساق الى الله تعالى ( تعالى الله عما يصفون ) !!!!!!
في نهاية التعليق على ما جاء في هذه الآية الكريمة ... اطرح سؤالا شغل بالي علّي اجد لديك جوابا عليه يا عالم المنطق ...
هل قرأت الآية الكريمة جيدا يا عالم المنطق ؟؟
اقرأها جيدا ..
قال تعالى : " يوم يُكْشَفُ عن ساق و يُدعون الى السجود فلا يستطيعون "
هل قرأت تشكيل الفعل يُكْشَفُ ... لم يأتِ في الآية الكريمة و لا بأي لفظ قول : يوم يَكْشِفُ عن ساق ... بل يوم يُكْشَفُ !!!!
يُكْشَفُ : فعل مبني للمجهول
ساق : كلمة غير معرّفة ( خالية من أل التعريف ) فليس معروف من هو صاحبها !!!
فكيف ذهبوا الى انّ المقصود هو ساق الله تعالى عما يصفون علوا كبيرا
لو جاءت الآية بللفظ التالي : يوم يَكْشف عن ساق ... يصبح الفاعل معروفا ... فربما قلنا لا لوم عليهم في عدم فهمهم للآية الكريمة ...
و لو جاءت الآية باللفظ : يوم يُكْشَفُ عن الساق ... تصبح الساق معروفة و منسوبة لأمر ما ... و عندها ايضا ربما قلنا بأنهم غير ملامين الى ما ذهبو اليه من وصف و تجسيم ...
لكن جاءت الآية باللفظ : يوم يُكْشَفُ عن ساق .. فلا معروف فيها .. لا فاعل و لا صاحب الساق ... فكيف ذهب بعضهم الى ما ذهب عليه ؟؟؟؟!!!!!
لكن ماذا نقول في صحيح البخاري و الذي أخذ رواته عن كعب الأحبار ما أخذوا ؟ فبالأمس جعل الله عزّ و جلّ و علا عمّا يصفون على هيئة و صورة آدم !!!!! ثمّ جعل له هيئة يعرفه بها الناس يوم القيامة !!!!! و اليوم جعل لله ساقا !!!!!
لا اله إلّا الله وحده لاشريك له ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
|
|
|
|
|