|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 33105
|
الإنتساب : Mar 2009
|
المشاركات : 1,344
|
بمعدل : 0.23 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عبد العباس الجياشي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 04-09-2009 الساعة : 07:37 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البراء
[ مشاهدة المشاركة ]
|
مانعرفه من الاحاديث الصحيحة ((كتاب الله وسنة نبية)) بما معناه
وليس هناك صحة لقول وعترتي
أنا حتى اتمنى من أحدكم يوضح لي معنى كلمة عترتي لغويااااااا
|
ليك تعريف العترة
أولاً قال الفيروز آبادي والعترة بالكسر قلادة تعجن بالمسك ، ونسل الرجل ورهطه وعشيرته الأدنون ) (1) .
وقال ابن منظور : ( أبو عبيدة وغيره : عترة الرجل وأسرته وفصيلته رهطه الأدنون ) (2) .
وقال ابن الأثير : ( عترة الرجل أخص أقاربه ... ) (3) .
وقال أيضاً : ( وقال ابن الأعرابي : العترة ولد الرجل وذريته وعقبه من صلبه ، قال : «فعترة النبي صلى الله عليه وسلم ولد فاطمة البتول ...» ) (4) .
ثانياً : إن العديد من علماء أهل السنة فهموا من حديث الثقلين أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقصد بعترته عامة أقربائه من بني هاشم ، وإنما أراد جماعة خاصة منهم .
وهذه نماذج من أقوالهم :
قال الشيخ عبد الحق الدهلوي : ( قوله : والعترة رهط الرجل وأقرباؤه وعشيرته الأدنون ، وفسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وأهل بيتي للإشارة إلى أن مراده من العترة أخص عشيرته وأقاربه وهم أولاد الجد القريب ، أي أولاده وذريته صلى الله عليه وسلم ) (5)
قال المناوي : ( وعترتي أهل بيتي تفصيل بعد إجمال بدلاً أو بياناً وهم أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) (6) .
قال الملا علي القارىء : ( وأقول : الأظهر هو أن أهل البيت غالباً يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله ، فالمراد بهم أهل العلم منهم والمطلعون على سيرته الواقفون على طريقته ، العارفون بحكمه وحكمته ، وبهذا يصلح أن يكونوا مقابلاً لكتاب الله ... ) (7) .
وقال أبو بكر العلوي الشافعي : ( قال العلماء : والذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب الله عز وجل منهم ، إذ لا يحث صلى الله عليه وسلم على التمسك إلاّ بهم وهم الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب افتراق حتى يردا الحوض ) (8)
___________________
(1) القاموس المحيط ج 2 ص 12 .
(2) و ( 3) و (4) لسان العرب ج 4 ص 538.
(5) أشعة اللمعات ج 4 ص 681.
(6) فيض القدير ج 3 ص 19.
(7) مرقاة المفاتيح ج 10 ص 531 .
(8) نوادر الأصول ج 1 ص 259 .
|
|
|
|
|