|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 40050
|
الإنتساب : Aug 2009
|
المشاركات : 84
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يعقوب بن حسين
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 04-09-2009 الساعة : 04:45 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر القرشي
[ مشاهدة المشاركة ]
|
اما مسالة الدعاء ان قصدت من الدعاء النداء لاجل قضاء الحاجة
فانتم جعلتم اليهودي اشرف من رسول الله
حيث استحببتم استغاثة اليهودي على رسول الله فتبا لكم
|
في هذه المسألة فرقتم بين النداء والدعاء، والله تبارك وتعالى قد ناداه أولياؤه المرسلون كنوح وأيوب وذي النون وغيرهم من الأنبياء .
قال الله تعالى: ( فاستجبنا له ) قال ذلك في كل نداء ناداه عباده كما هو مسطور في القرآن ، فالتفريق بين الدعاء والنداء ليس موجودا لا في اللغة ولا في القرآن، وإنما هو موجود في أذهانكم فقط أنتم والصوفية !!
راجع المفردات للراغب ستجد عدم الفرق بينهما.
وأما قولك: ( فأنتم جعلتم اليهودي أشرف من رسول الله !! ) سبحان الله ! متى قلنا هذا ؟! وأين ؟! و في أي كلام قلناه؟! ولعلكم تعنون قول الله تعالى: (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ)القصص:15.
فهذه آية محكمة قالها الله تبارك وتعالى، وأقر هذا الفعل من فاعله ، ونحن نقر ما أقر الله عز وجل ! ونثبت الاستغاثة بالحي الحاضر القادر على ما استغيث به فيه، بخلاف الميت، فليس له قدرة على شيء كما قال سبحانه: (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )(النحل).
والله تعالى هو الذي يأمر بالعدل كما في قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )(النحل90)، وهو الذي على صراط مستقيم كما قال هود عليه السلام: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )(هود56)، وهذان المثلان في هاتين الآيتين الكريمتين ضربهما الله تعالى له سبحانه ولما يعبد من دونه ، ولذلك قال: (لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ ) في الآيتين فما جدالكم في شفاعة الأموات عند الله تعالى بإذنه ؟! هذا هو الهراء ! الذي تشهد جميع الرسالات ببطلانه.
فتبا لمن كذب بآيات الله ورسالاته.
|
|
|
|
|