|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 7
|
الإنتساب : Jul 2006
|
المشاركات : 21,810
|
بمعدل : 3.19 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
وميض
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 26-09-2009 الساعة : 12:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
بارك الله فيكم يا ابناء علي وفاطمة .....
ومثلما نرى السلفين بكل جهل ينكرون كل شي فهذا ديدنهم
اقتباس :
|
جاء الأخ يستدل بأحلام و كوابيس ، و هذا لا يناقش لأن أحلام الناس ليس لها اعتبار ..
فبغض النظر عن صدق ابن الجوزي الحنبلي فيما ذكره أو صدقه ، فهو يقول أنه رأى في المنام ، و أحلامه ليس لها اعتبار ...
لذلك هذا الطرح ساذج جدا و مضحك مع احترامي لصاحبه .. :d
|
يا صغيرتي وهذه من احد مميزات بن حنبل عند الحنابله ومثلما نرى على طول نكرتها
اقتباس :
|
لاحظت أن معظم الردود التي أتت من نفس المنطلق ، يأتون بألقاب وصف بها البعض بعض العلماء ، و هذا لا يدخل في صميم الموضوع ، لأن الغلو المقصود هو ماكان في عقيدة الإنسان فيعتقد و يصف أشخاصا بما لا يجب .. أو تأتوا بأقوال من أئمة المذاهب الفقهية الأربعة ...
|
وتعريف جديد لغلو ههههههههههههههههه
العبيدي المالكي - عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - الصفحة : ( 105 - 107 )
هبة أبي بكر لمحبيه
- عن عكرمة عن إبن عباس قال : قال علي ( ر ) : كنت جالسا مع رسول الله (ص) وليس معنا ثالث إلا الله عزوجل فقال : يا علي تريد أن اعرّفك بسيد كهول أهل الجنة وأعظمهم عند الله قدرا ومنزلة يوم القيامة ؟ فقلت : أي وعيشك يا رسول الله قال : هذان المقبلان . قال علي : فالتفتّ فإذا أبوبكر وعمر ( ر ) . ثم رأيت رسول الله (ص) تبسّم ثم قطب وجهه حتى ولجا المسجد فقال ابوبكر : يا رسول الله لما قربنا من دار أبي حنيفة تبسمت لنا ثم قطبت وجهك فلم ذلك يا رسول الله ؟ فقال رسول الله (ص) : لما صرتما لجانب دار أبي حنيفة عارضكما إبليس ونظر في وجوهكما ثم رفع يديه إلى السماء أسمعه وأراه وأنتما لا تسمعانه ولا تريانه وهو يدعو ويقول : أللهم إني أسألك بحق هذين الرجلين أن لا تعذبني بعذاب باغضي هذين الرجلين . قال أبوبكر : ومن هو الذي يبغضنا يا رسول الله وقد آمنا بك وآزرناك وأقررنا بما جئت به من عند رب العالمين ؟ قال : نعم يا أبابكر قوم يظهرون في آخر الزمان يقال لهم : الرافضة يرفضون الحق ، ويتأولون القرآن على غير صحته وقد ذكرهم الله عزو جل في كتابه العزيز وهو قوله : يحرفون الكلم عن مواضعه فقال : يارسول الله فما جراء من يبغضنا عند الله ؟ قال يا أبابكر حسبك ان إبليس لعنه الله تعالى يستجير بالله تعالى أن لا يعذبه بعذاب باغضيكما . قال : يا رسول الله هذا جزاء من قد أبغض فما جزاء من قد أحب ؟ فقال رسول الله (ص) : أن تهديا له هدية من أعمالكما . فقال : أبوبكر ( ر ) : يا رسول الله اشهد الله وملائكته إني قد وهبت لهم ربع أجري - أي عملي - منذ آمنت بالله إلى أن نلقاه . فقال عمر ( ر ) : وأنا مثل ذلك يا رسول الله . قال رسول الله (ص) : فضعا خطكما بذلك . قال علي كرم الله وجهه: فأخذ أبوبكر زجاجة وقال له رسول الله (ص) اكتب . فكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم يقول عبدالله عتيق بن أبي قحافة : إني قد اشهدت الله ورسوله ومن حضر من المسلمين اني قد وهبت ربع عملي لمحبي في دار الدنيا منذ آمنت بالله إلى أن ألقاه ، وبذلك وضعت خطي .
قال : وأخذ عمر وكتب مثل ذلك فلما فرغ القلم من الكتابة هبط الامين جبريل (ع) وقال: يا رسول الله الرب يقرئك السلام ويخصك بالتحية والاكرام ويقول لك :
هات ما كتبه صاحباك . فقال رسول الله (ص) : هذا هو . فأخذه جبريل وعرج به إلى السماء ثم إنه عاد إلى رسول الله (ص) فقال له رسول الله (ص) : أين ما أخذت يا جبريل مني ؟ قال : هو عند الله تعالى وقد شهد الله فيه ، وأشهد حملة العرش وأنا وميكائيل وإسرافيل وقال الله تعالى : هو عندي حتى يفي أبوبكر وعمر بما قالا يوم القيامة .
ماذا يسمى هذا يا بني وهب ؟!!!!!!
|
|
|
|
|