|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 7206
|
الإنتساب : Jul 2007
|
المشاركات : 3,190
|
بمعدل : 0.49 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عبد لله
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 11-11-2009 الساعة : 02:46 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد لله
[ مشاهدة المشاركة ]
|
حيــــدره لماذا هذا الأســلوب القبيح في الحوار طلبت إليك إعادة مشاركتك هل قلت الكثير ايها الزميــــل المحترم ,,, !!!!
|
وهل تعرف الأسلوب القبيح يا أموي الله الهادي !!
على كل حال ليس من عادتي الرد على المطعطعين ....
اقتباس :
|
إليكَ إجابتي يا زميلي العزيز
منهاج السنة , الجزء 4 , صفحة 164 .
فإنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة .
قلت : وهذا تصحيح إبن تيميه رحمه الله تعالى للحديث حيث أنه أحتج به وقال أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان ضعيفاً لقال ضعيفاً فرضي الله عنه متشدد في تصحيح وتضعيف الأحاديث وهو شيخ الإسلام .
كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 5، صفحة 525.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي.
كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 7، صفحة 424.
فهو ما ضل وما غوى وكذلك خلفاؤه الراشدون الذين قال فيهم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ .
إبن تيميه رحمه الله احتج بالحديث في كتاب منهاج السنة ولا يستدل إبن تيميه الا بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم لهذا قال في بدايةِ كلامه أنه ( قد صح ) ..
والســلام يا محترم .. !!!!
|
وهل تظن أني لم أعرف أنك ستأتي بهذا يا زميل ...
والغريب أنكم تأخذون بقول أبن تيمية أخذ المسلم به وكالذي لا يأتيه الباطل لا من خلفه ولا من بين يديه من شيخ اسلامكم فهو مجرد أن يقول عن حديث انه "صح" أو "صحيح" فهذا كافي لكم على حسب مبلغكم من العلم وبأعتقادكم فيه أنه معصوم عن كل خطأ أو غيره أن تأخذون بقوله حتى لو خالف إجماع أكابر محدثيكم أوفضلاء علماء أحبتنا أهل السنة والجماعة ....
وسأبين لك قولي فيه يا أموي الهوى ....:
أولاً ...
عرف ن شيخ اسلامكم أنه يصحح ويضعف ويحسن ويرفض الأحاديث دون ان يورد للآخرين أسباب هذا الأحكام على أي حديث وهذا معروف فيه فهو المعصوم الجهبذ .....
ثانياً ...
قولك بأنه صحح هذا الحديث ففيه أضطراب شديد في قوله شيخكم وتعارض فاضح منكر عليه وكبير
فلقد ثبت أن ليس للحديث طُرُق ثابتة متصلة واحدة وهو طريق: عبد الرحمن بن عمرو السلمي الحمصي عن العرباض بن سارية الصحابي الحمصي (ت75هـ). رواه عن عبد الرحمن: خالد بن معدان (103هـ) ويحيى بن جابر الطائي (126هـ) وأخوه ضمرة بن حبيب (ت130هـ). وهؤلاء كلهم حماصنة شاميين يا حلو ...
وشيخكم يقول في هذا الشأن ورأيه بالشاميين في منهاج سنته ما نصه :
مجموع الفتاوى (20|316): اتفاق أهل العلم بالحديث على أن أهل الشام، لم يكن لهم من ضبط الألفاظ ما لأهل المدينة وأهل البصرة، وإن لم يكن فيهم من يُعرَفُ بالكذب. لكن مِنهم من يَضبُط، ومنهم من لا يضبط (أي لا يحفظ الحديث ولا يضبط لفظه). وهناك العديد من قدماء الشاميين من لا يضبط ألفاظ الحديث مع صدقه وصلاحه. وكانوا لا يحبون كتابة الحديث كذلك .
وبعدها يصرح في موقع آخر من كتاب سنته ...:
منهاج السنة النبوية (8|187):
« الحديث لا يثبت إلا برواية من عٌلِمَ أنه عدلٌ ضابطٌ ثقةٌ يعرفه أهل الحديث بذلك. ومجرد العلم بنسبته، لا يفيد ذلك، ولو كان من كان. وفي أبناء الصحابة والتابعين من لا يُحتج بحديثه، وإن كان أبوه من خيار المسلمين » .
وبهذا التناقض في شيخكم يتضح أنه يحكم على الهوى في الكثير من الأحاديث وحديثنا هنا شاهدٌ على ذلك يا أموي الهوى والسنة ....
ثالثاً ...
إن ممن صححه كما تقول الترمذي
ولكن الذهبي والذي يُعد من أهل الاستقراء التام كما يصفه الحفاظ
يقول فيه - الترمذي - ... ..:
نقل الذهبي في ميزان الاعتدال (5|493)
" عن جمهور العلماء: عدم الاعتماد على تصحيح الترمذي " .
رابعاً ...
قلت ...:
اقتباس :
|
مع انه قد تتابع الائمة على تصحيحه ومنهم
1_الامام الترمذي
-2الامام ابوداود
3- الامام ابن عبد البر
4-الامام الحاكم
5-الامام ابن حبان
6-الامام البغوي
7-الامام المنذري
8-الامام ابن تيمية
9-العلامةابن باز
10-العلامة الالباني رحمهم الله جميعا -
|
ومن ضمن هؤلاء مشائخك وعلمائك الذين أدعيت تحيحهم للحديث المدعو { الامام الحاكم }....
وأمركم وتخبطكم وتناقضاتكم وأقوال علمائكم
أعجب وأعجب والله ....!!
فحين يكون هذا الامام الحاكم في صفكم فهو إمام للحديث وعالم جليل ويُعتد بما يوقل وبما يصححه من حديث ويؤخذ برأيه ...
وحين يخاصمكم في القول والرأي وحين يصحح ما تطيقه أنفسكم من أحاديث في مستدركه - كمثال - يعتبر لا يُعتد به ويكون متساهلاً لا يؤخذ بما يقول ويصححه
إلى درجة أن يعتبر عندكم رافضي خبيث كما يقول فيه بعض علمائكم الفطاحل ....
ويكفي أن نورد لك قول ورأي شيخكم المقدس أبن تيهية الناصبي في الامام الحاكم لتعرف أنكم لا علم ولا دراية ولا مصداقية ولا يحزنون أنتم ومشأئخكم وعلمائكم ..:
الفتاوى الكبرى (1\97): « إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. ...، وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها».
فهل يعتد شيخ اسلامك أبن تيهية بما صححه الحاكم في مستدركه الآن هنا ويؤخذ منه هذا الحديث وأبن تيهية يقول أنه - الحاكم كثيراً ما يصحح أحاديث يُجزم بأنها موضوعة ولا أصل لها .....؟؟!!
فهل هذا الحديث ذوو النواجذ ممن لا أصل له وموضوع ..؟!!!
والان إقرأ هذه القاصمة في تصحيحات الامام الحاكم ياحلووووو ....:
ومن سيد التدليس والكذب لديكم الذهبي المحترم :
حيث يقول الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\216):
« إمامٌ صدوق، لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَت عليه؟ فما هو ممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم هو شيعيٌّ مشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين...».
والله أنكم عوام مساكين ....
وأصبح الآن الشيعي لديكم إمام صدوق ويؤخذ منه وعنه .....؟!!!
بدون تعليق 
وهذه هديةٌ من أبن القيم الجوزية الله يحفظه ...:
« وأما تصحيح الحاكم فكما قال القائل:
فأصبحتُ من ليلى –الغداةَ– كقابضٍ * على الماء خانته فروجُ الأصابع ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولا يرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا يدلّ على حُسنِ الحديث. بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له بالحديث لا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم، وأطلق الكذب على بعضهم هذا ». انتهى. ( في "الفروسية" (ص245) ).
الله الهادي ....!
معقول تأتي لنا بتصحيح هذا الآدمي - الامام الحاكم - وسادة علمائكم يقولون فيه أنه ( ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً بتصحيحاته ...) ورأيهم فيه أنه ( ... بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث...)...
أشفِق على الرأسِ لا تُشفق على الجبلِ ...
والان لنقرأ يا سادة يا كرام ماذا يقول العالم الجهبذ الناصبي المشهور الذهبي ورأيه في هذا الإمام الحاكم ...:
« وكان يميل إلى التشيع». وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عن أبي عبد الله الحاكم: « ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث ».
"الذهبي في سير أعلام النبلاء (17|168) ".
يا سادة يا كرام أصبح الرافضي الخبيث يؤخذ بحديثه وقوله وتصحيحه الآن من قبل مُعوقي أمة الإسلام وخوارج العصر والزمان بني وهبان الآن وأصبح ما ينقله ويقوله صحيحاً مع أنه رافضي خـــبيث .
مبارك عليكم ثقة النواصب فيكم يارافضة
 
خـــامساً ... النكارة في متن الحديث ...
وفي المتن نكارة واضحة. فمعلوم من قواعد الشريعة أن ليس لخليفة راشد أن يشرع ما كان عليها النبي صلى اله عليه وآله. ثم الصحابة خالفوا الشيخان في مواضع ومسائل كثيرة بل وأختلفوا كثيراً . فدل أنه لم يحملوا الحديث على أن ما قالوه وفعلوه حجة. بل من غير المعقول أن يترك رسول الله تشريع السنة لغيره. ولو فرضنا جدلاً أنه فعل، لكان وضع معايير واضحة لنعلم من هم الخلفاء الراشدين. ولو تأملنا أقوال العلماء في خلافة الحسن بن علي عليه السلام لعلمنا أن العلماء اختلفوا فعلاً في شخصية الخلفاء الراشدين. فكيف يأمرنا الرسول باتباع سنة غيره دون أن يحددهم لنا؟ وهو حديث يعتبره البعض من أصول الدين، فعدم وجود حديث مهمّ كهذا في الصحيحين لمدعاة للتأمّل.
فهذه الأحاديث ينطبق عليها قول الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (10|278):
«ولم يخرج البخاري ولا مسلم بن الحجاج منها حديثاً واحداً. وحسبك بذلك ضعفاً لها». وهذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. هل نأخذه عن مجاهيل؟! نعم بعض المتقدمين وكثير من المتأخرين يأخذ عقيدته عن مجاهيل ويصحح مثل هذا الحديث، بل من كان أضعف منه. أما أن يحتج به علينا فلا.
والحديث كله أتى من وجوه أخرى إلا قضية اتباع سنة الخلفاء الراشدين فهي منكرة مردودة. وإضافة الخلفاء الراشدين إلى التشريع السماوي أمر مخالف لأصول الشريعة. والله أمرنا أن نرد الخلاف : فردوه إلى الله والرسول. وليس للخلفاء الراشدين.
ثم من هم الخلفاء الراشدون؟
هل أتى عليهم نص؟
ولم لا إن كان يجب علينا اتباع سنتهم؟!
وهل تعلم أن هناك خلافاً واسعاً بين العلماء في تحديد من هم الخلفاء الراشدون؟
هل يدخل فيهم الحسين بن علي وهي يدخل فيهم عمر بن عبد العزيز؟
وهل نتبع سنة الأخير وهو تابعي، ونذر خيرة الصحابة؟!
والذي يظهر أن أحداً من الصحابة لم يكن يعرف بالحديث. فلذلك لم يستعمله أحد من الخلفاء الراشدين لما اختلف مع غيره من الصحابة، فما قال علي عليه السلام - مثلا - لمن رفض القتال معه: عليك أن تتبعني لأني من الخلفاء الراشدين. حتى في الخلافات الفقهية، لم يتعرض أحد منهم لهذا الحديث. مع أنه يُفترض أن الحديث معروف لأن رسول الله قد قاله في آخر حياته والناس مجتمعون لصلاة الفجر. فما رواه -على أهميته- إلا العرباض، ولم يروه عنه إلا رجل مستور الحال في مرض موته، وهو ليس من تلامذته. فلو كان الحديث صحيحاً، فلماذا لم يطبقه الصحابة انفسهم ويحتجون به ؟
وكم من أمر خالف فيه بعض الصحابة ما ورد عن الخلفاء الراشدين. وكلمة ابن عباس مشهورة: توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء... أقول قال رسول الله r وتقولون قال أبو بكر وعمر؟!
ثم هذا ابن عمر يخالف أبا بكر وعمر في نفس القضية (متعة الحج) ويفتي بعكس ما جاء عنهما!
قال الصنعاني في سبل السلام (2|11): «معلوم من قواعد الشريعة أن ليس لخليفة راشد أن يشرع طريقة غير ما كان عليها النبي r ثم عمر t نفسه الخليفة الراشد سمى ما رآه من تجميع صلاته ليالي رمضان "بدعة"، ولم يقل: إنها سنة. فتأمل على أن الصحابة رضي الله عنهم خالفوا الشيخين في مواضع ومسائل، فدل أنه لم يحملوا الحديث على أن ما قالوه وفعلوه حُجَّة».
وكما قال شيخ إسلامكم في منهاج سنته (7|374) عن الصحابة:
« و كانوا يُخالِفون عمرَ و عثمان و علياً في كثيرٍ من أقوالهم ».
فهل ستكونون انتم يا خوارج اخر الزمان اعلم وأروع وأحرص على هذا الحديث من الصحابة العدول والمرضي عنهم وممن بُشِر بالجنان - كما تدعون - في حياتهم ظلماً وأفتراءً .....؟!
قليلاً من العقل يا أموي ....!
والسلام
|
|
|
|
|