عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ذو الفقارك ياعلي
ذو الفقارك ياعلي
مشرف المنتدى العقائدي
رقم العضوية : 34160
الإنتساب : Apr 2009
المشاركات : 3,278
بمعدل : 0.56 يوميا

ذو الفقارك ياعلي غير متصل

 عرض البوم صور ذو الفقارك ياعلي

  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : عبد لله المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 14-11-2009 الساعة : 01:09 AM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد لله [ مشاهدة المشاركة ]
الترمذي وإن كان يصحح أحاديث ضعيفة فهذا لا يعني ضعف حديث ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ) والتي صححها الكثيرون وأعلم يا زميلي العزيز أن منهج الترمذي رحمه الله لا يجعلنا نترك أحكامه بالكلية يا صاحبي فالرواية صحيحة ,,

وكما قلت في ردي على القناص الأول الرواية بهذا الطريق صحيحة وليس فيها أي ضعف أو أي إشكال لهذا يا حيدرة الحاكم صححها رحمه الله ورغم تساهله فإن كان صححها وصححها الترمذي وإن كانوا متساهلين فصححها إبن تيميه وغيره يا حبيبي .

لهذا لا عبرة بكل الكلام الذي نسخته لنا .


ماشاالله عليك وعلى تناقضك ياناصبي

عندما أتينا بتصحيح الترمذي في حديث الثقلين والغدير قلت هو متساهل في التصحيح والحديث ضعيف

والآن تأخذ بكلامه في تصحيح حديث ضعيف وتقول عنه صحيح

فعلا النصب أعمى قلوبكم

لاحظو تناقض الناصبي في حديث الغدير ومايقوله وهذه المشاركة مازالت موجودة في موضوعه في منتدى ياحسين بعنوان
أين كان نص النبي على الإمام علي
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاهر الفايروسات

الزميل القرمزي لا أنكر أن الالباني رحمه الله تعالى قال عن الحديث أنه صحيح ولكن قول الالباني رحمه الله تعالى لم يقف على هذا الحد فاهل العلم من أهل الحديث قالوا بضعف الزيادة في قوله ( من كنتَ مولاه ) وقال البخاري رحمه الله وغيره من أهل العلم بضعف الحديث وقد صححه الالباني رحمه الله والترمذي واحمد بن حنبل في تخريج الحديث .

وقد عرف عن الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى بتساهله في تصحيح الأحاديث الضعيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء عن طريق احمد والترمذي فهي زيادة ووكذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم وال من ولاه وعادِ من عاداه ) فهذه الزيادة لا تصح في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يا زميلي الكريم .

والثابت الصحيح هو ما خرجه الامام مسلم رحمه الله في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي بيان لمكان اهل البيت عليهم السلام فليس فيه نص على إمامتهم أو على حديث الغدير وسيكون كلامي في تفصيل على ما تقول فتفضل وانظر الي كلامي هذا هداكَ الله .

هل قرأت كلام إبن تيميه في هذا المقال حيث قال رحمه الله :
( وأما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه فليس هو في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه و ضعفوه ونقل عن احمد بن حنبل انه حسنه كما حسنه الترمذي وقد صنف أبو العباس بن عقدة مصنفا في جميع طرقه وقال ابن حزم الذي صح من فضائل علي فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي وقوله لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه صفة واجبة لكل مسلم مؤمن وفاضل وعهده صلى الله عليه وسلم أن عليا لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق وقد صح مثل هذا في الأنصار انهم لا يبغضهم من يؤمن بالله واليوم الآخر قال وأما من كنت مولاه فعلى مولاه فلا يصح من طريق الثقات أصلا وأما سائر الأحاديث التي يتعلق بها الروافض فموضوعة يعرف ذلك من له أدنى علم بالأخبار ونقلها )

فإن الزيادة هي كما قال ابن تيميه رحمه الله تعالى ( اللهم والي من والاه ) وكذلك ما أخرجه الترمذي في سننه وهي ( من كنت مولاه ) فكما قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله ( من كنت مولاه ) فهذه متنازع عليها وذهب البخاري والحربي وطائفة من اهل العلم بالطعن في الحديث وتضعيفه وهذا من حيث ذهب الي تضعيف الحديث من أئمة الحديث وعلى راسهم البخاري .

وكما قال ابن تيميه رحمه الله إن جماعة من أهل العلم كاحمد والترمذي حسن الحديث بينما البخاري طعن في الحديث وضعفه وايضا قال : (من كنت مولاه فعلى مولاه فلا يصح من طريق الثقات أصلا وأما سائر الأحاديث التي يتعلق بها الروافض فموضوعة يعرف ذلك من له أدنى علم بالأخبار ونقلها ) ....

وقال أيضا رحمه الله : ( وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه و ضعفوه ) فهذا يعني أن البخاري طعن في حديث ( من كنت مولاه ) لأنه لم يأتي في الصحيحن ونحن يا زميلي العزيز محتاج نسلم تسليما كبيراً بما جاء في الصحيحن عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ما صح من السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء في فضائل علي رضي الله تعالى عنه وهذا ما قاله شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله في كلامه ...

ويقول شيخ الاسلام ابن تيميه : (وأما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه فليس هو في الصحاح ) ثم عقب رحمه الله تعالى قائلا : ( وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه و ضعفوه ) فهذا يعني أن الحديث مطعون فيه من بعض أهل العلم ووحسنه كالترمذي واحمد وهذا ايها الزميل العزيز لا يثبت إمامة علي لا من قريب ولا من بعيد .

والثبات أن الزيادة في قوله : ( اللهم وال من والاه ) وايضا اختلاف أهل العلم في قول ( من كنت مولاه ) منهم من ذهب الي ضعف هذا الحديث البخاري وغيره من اهل العلم وحسنه الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى فقد عرف عن الترمذي رحمه الله بالتساهل في علم الحديث وهذا ما جاء عنه رحمه الله تعالى :

تساهل الترمذي

قال الذهبي ميزان الاعتدال (7\231): «فلا يُغتَرّ بتحسين الترمذي. فعند المحاقَقَةِ غالبُها ضعاف». وفي نصب الراية (2\217): قال ابنُ دِحْيَة في "العَلَم المشهور": «وكم حَسّن الترمذي في كتابه من أحاديث موضوعة وأسانيد واهية!». وقال الذهبي في السير (13\276) عن سنن الترمذي: «"جامعه" قاضٍ له بإمامته وحفظه وفقهه. ولكن يترخّص في قبول الأحاديث، ولا يُشدّد. و نفَسهُ في التضعيف رَخو».

وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص243): «الترمذي يصحّح أحاديثَ لم يتابعه غيره على تصحيحها. بل يصحّح ما ‏يضعّفه غيره أو ينكره»، ثم ضرب عدة أمثلة.‏

وأخرج الترمذي حديث: «المسلمون على شروطهم، إلا شرطاً حرّم حلالاً أو أحلّ حرماً». قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». لكن في ‏إسناده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه، وهو مُجمعٌ على ضعفه كما قال ابن عبد البر. وقال فيه الشافعي وأبو داود: هو ركنٌ من أركان الكذب. ‏وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة. وضرب أحمد على حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: ‏متروك.‏

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (5\493): «وأما الترمذي فروى من حديثه الصلح جائز بين المسلمين، وصحّحه. فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح ‏الترمذي». قلت: فقد نقل الذهبي (وهو من أهل الاستقراء التام كما يصفه الحفاظ) عن جمهور العلماء: عدم الاعتماد على تصحيح الترمذي، وهو الصواب إن شاء الله.‏ وليس ذلك معناه إسقاط الإمام الترمذي وتجاهل أحكامه، بل المقصود أن تصحيحه في بعض التساهل، فيجب إعادة النظر فيه. وقد اعترض أحد المعاصرين على مقولة الذهبي، فرد عليه الألباني في السلسلة الضعيفة (3|30) وقال: «تساهُل الترمذي، إنكارُه مكابرةٌ، لشهرته عند العلماء. وقد تتبعتُ أحاديث "سننه" حديثاً حديثاً، فكان الضعيفُ منها نحو ألف حديث، أي: قريباً من خُمس مجموعها، ليس منها ما قَوّيتُه لمتابعٍ أو شاهد».

قال الدكتور بسام فرج في كتابه عن نقد الفكر السياسي عند ابن تيمية (ص137): «وقد دافع نور الدين عتر عن الترمذي في رسالته الدكتوراه (ص264-269) بغير حق. وادعى بأن الترمذي كالإمام البخاري ومسلم وقع في بعض الأخطاء كما وقعا. وبما أنه لم يحط ذلك من مرتبتهما العلمية، فكذلك لا يحط من مرتبته. ونحن لا نوافقه في الشق الأول من ادعاءه، إذ أن وقوع الترمذي وتساهله مشهور عند العلماء كما قال الذهبي، وليس الأمر كذلك مع البخاري ومسلم فإن أخطاءهما قليلة جداً بالنسبة لغيرهم من المحدثين. وأما بالنسبة لإمامة الترمذي وتقدمه في علم الحديث، فهذا لا يخالِفُ فيه إلا من جَهِل قدر العلم والعلماء عموماً وقدر الترمذي خصوصاً، وليس هو موضوعنا. وللأسف أن بعض الباحثين في الأشخاص يجند نفسه للدفاع عمن يكتب عنه من بداية البحث، مما يبعده عن الحقيقة العلمية كما فعل د. العتر هنا».

مصطلح الترمذي: "حديث غريب"

هناك رسالة للدكتور عداب الحمش بعنوان "الإمام الترمذي، ومنهجه في كتابه الجامع، دراسة نقدية تطبيقية" تقع في ثلاثة مجلدات. قال (1|427): أطلق الترمذي مصطلحات متعددة كلها تدل على الغرابة والتفرد، وقبل عرض هذه المصطلحات يحسن عرض رأي الترمذي في مفهوم الغريب، واستعراض خلاصة الجهود السابقة في الموضوع، حتى لا نقع في تكرار أو إنكار، ويحسن أن أعرض أوجه الغرابة عند الترمذي في مسائل: المسألة الأولى: رواية الحديث من وجه واحد (ثم ذكر كلام الترمذي عن حديث أبي العشراء). المسألة الثانية: زيادة الراوي ألفاظا في المتن (ثم ذكر حديث مالك). المسألة الثالثة: استغراب راو في السند (ثم ذكر حديث أبي موسى).

وذكر بعد ذلك (1|441-442) نتائج رسالة علمية لأحد تلاميذه وكانت بعنوان "الحديث الغريب - مفهومه وتطبيقاته في جامع الترمذي"، وقال إنه يوافقه فيما وصل إليه من نتائج. حيث ذكر أن الترمذي حكم على (1081) بالغرابة،وأن معناها التفرد بقسميه المطلق والنسبي. وكانت هذه الأحكام على أقسام: منها ما هو مطلق عن أي قيد. ومنها ما هو مقرون بمصطلح الصحة والحسن أو أحدهما. ومنها ما هو تفسير للغرابة، أو قيود إضافية في الحكم على الحديث.

وقال: إنه لم يدرس ما أطلق عليه غريب مع الوصف بالصحة أو الحسن، لأن الغرابة هنا إشارة وصفيَّة وليست عِليَّة، إذ لو كانت علَّة لما صحح الحديث وحسَّنه. ثم قال: لقد كانت أحاديث مصطلح "غريب" كلها ضعيفة عند الترمذي إلاَّ خمسة أحاديث: أحدها أخرجه الترمذي والبخاري ومسلم، والآخر أخرجه الترمذي ومسلم. بالإضافة إلى ثلاثة أحاديث خالف المزِّي الجماعة في نقل حكم الغرابة عليها، وكان الصواب مع الشيخين.

مصطلح الترمذي في التصحيح

أعلى اصطلاح له في التصحيح هو "حسن صحيح" ثم يليه "صحيح"، ثم "جيد"، ثم "صحيح غريب حسن"، ثم "غريب حسن صحيح" و"صحيح حسن غريب"، ثم "صحيح غريب".

وقد أولع العلماء بمصطلحات الترمذي، وكثرت الكتب التي تتحدث عنه. ومن الأبحاث المعاصرة المفيدة بحث الطريفي (ضمن شرح حديث جابر في الحج) وبحث الدكتور الشايجي، لكنه للأسف وهو متأثر ببحث شيخه الدكتور نور الدين عتر صاحب كتاب "الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه والصحيحين".

أما ما جاء في صحيح مسلم يا محتاج وليس هو ما جاء في باقي السنن كالترمذي ومسند الإمام أحمد إنما ما جاء في صحيح مسلم ليس ( من كنت مولاه ) بل هذا ليس صحيحاً ولم يخرج الامام مسلم رحمه الله الرواية بهذا الطريق ومن قال أن مسلم رحمه الله خرج حديث ( من كنت مولاه ) فهذا كذب محض .

اما ( والي من والاه ) و ( أنصر من خذله ) و ( من كنت مولاه ) فهذه زيادات في الرواية التي هي عن طريق مسلم رحمه الله وكما وضحت لك سابقا إن من كنت مولاه متنازع فيها وكما عرف عن الترمذي رحمه الله التساهل في تصحيح الاحاديث .

والله تعالى أعلم بالصواب ....


انظروا مشاركته كاملة لتعرفوا كم هو حاقد على أمير المؤمنين ويريد أن يرد أي حديث يرد في حقه
__________
لعنة الله عليكم يانواصب


توقيع : ذو الفقارك ياعلي
من مواضيع : ذو الفقارك ياعلي 0 الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف تكون له غيبه تضل فيها الخلق عن أديانها ويشك آخرون في ولادته
0 روايات الكليني والصدوق عن كتاب بصائر الدرجات للصفار بنفس المتون والأسانيد
0 من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يتحدث فيها عن جمله مناقبه
0 حديث الإمام الرضا عليه السلام في فضل العترة الطاهرة في مجلس المأمون
0 خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله في استقبال شهر رمضان
رد مع اقتباس