|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 44456
|
الإنتساب : Oct 2009
|
المشاركات : 564
|
بمعدل : 0.10 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عبد لله
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 16-11-2009 الساعة : 10:03 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسداني
[ مشاهدة المشاركة ]
|
لاحول و لاقوة إلا بالله العلي العظيم
الكريم عبدالله
ماعنوان موضوعك
أليسالتحدي بكون وهم راكعون صفة و ليست حالا!
يعني تتكلم عن الإعراااااااااااااااااب
منذ متى كان الإعراب تحدده معنى الكلمة:confused:
يعني معنر راكعون خاضعون فهي صفة إذن لا حالا
بتاخذ صفر بالعربي
هل سألت مدرس لغة
هل رأيت القواعد اللغوية المعتمدوة التي وضعتها!!!
بالله عليك كن منصفا
في (((الإعراب***))) دع سبب النزول في النقطة الثانية بعد اعراب الجملة على الأقل
الجملة حال أتت بعد وصف الحال و هو (معرفة ضمير)
يعني ضيعت وقتي بالرد عليك
وأنت تردد بما أن معناها خاضعون فهي صفة
:eek:
أما كلامك بأنه كلما أراد التصدق ركع هذا كلام جاهل متجاهل لما يسمعه و يقرأه
ألم تقرأ من بعض الأخوة أن هذا وصف للحالة التي كان فيها و ليس كل تصدق ركع
إذن كل من أراد القراء وقف لجملة قرأت الكتاب واقفا
افهم بارك الله فيك و لاتأخذك العزة بالإثم فتغير المفاهيم و الإعراب من أجل أن تفند وجهة نظرك
الصفة هي التي تكون ملازمة للشخص و الحال وصف لموقف محدد مو شرط يتكرر
أثبتنا لك بالإعراب كونها حال أرجوك لاترد بأن معانها خضوع فهي صفة
حسنا راكعون هل معناها ينحصر في الخضوع ألا تحدد فعل الركوع أيضا!!!:o
هل وضعك للروايات حصر لمعنى الركوع فقط مجازا و هو مستحيل ان يأتي اللفظ صريحا في الآية
هل حدد العلماء ذلك , إذا كنت منصفا ماشاء الله و تحاججنا بكتبا و ماشاء الله عليك أتيت بكذا تفسير عن آيات أتت به ألفاظ مشابهة للراكعون
فهل تأتي بتفسير علماءي للآية و هم راكعون حتى تبني الحجة علينا:rolleyes:
احنا نتعب حالنا و نرد عليك بمفاهيم اللغة و انت بكل بساطة ترد لا ليست حال بل صفة خوووش حجة,,كلام علماء يفنده الإنشاء و التخرصات
كن جدياااا بالردود و علميا
|
وهل تراني ألعب بارك الله فيك ... !! 
قلنا لك ( وهم راكعون ) هي صفة للؤمنين يا زميلي الكريم وليست حالاً لهم يقول الحق تبارك وتعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا الذين يؤتون الزكاة وهم راكعون ) ... !!
سؤال طيب يا زميلي الكريم اجبني عليه بارك الله فيك :
هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب ؟؟
|
|
|
|
|