|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 22951
|
الإنتساب : Sep 2008
|
المشاركات : 394
|
بمعدل : 0.07 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
اخمد نجاد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 24-11-2009 الساعة : 01:55 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخمد نجاد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
النفاق لم يظهر في مكة لأن الكفر في مكة كان أقوى من الاسلام والنفاق لا يظهر من القوي ولكنه يظهر من الضعيف .
أما في المدينة كان الاسلام أقوى من الكفر فظهر النفاق في المدينة لأنه ضعيف .
كل من آمن من المهاجرين فهو مؤمن حقا لعدم وجود نفاق في مكة .
|
وهل يشترط ان يكون كل المهاجرين مؤمنين ثبتوا على إيمانهم وان الذين هاجروا كان هدفهم الإسلام وليس لهم أهداف أخرى ؟؟
ثم ما رأيك بما حدث في معركة أحد أليس الذين طلبوا الأمان من أبي سفيان كانوا من المهاجرين ؟؟
قال الطبري في تفسيره:4/151: (سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل..الآية: ناسٌ من أهل الإرتياب والمرض والنفاق ، قالوا يوم فرَّ الناس عن نبي الله(ص)وشُجَّ فوق حاجبه وكسرت رباعيته: قُتل محمد فالحقوا بدينكم الأول ! فذلك قوله: أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ! قال ابن زيد...: ما بينكم وبين أن تَدَعُوا الإسلام وتنقلبوا على أعقابكم ، إلا أن يموت محمد أو يقتل ، فسوف يكون أحد هذين ، فسوف يموت أو يقتل ) !!
وقال الرازي في تفسيره:9/22: ( المسألة الثالثة: قوله: انقلبتم على أعقابكم ، أي صرتم كفاراً بعد إيمانكم ، يقال لكل من عاد إلى ما كان عليه: رجع وراءه وانقلب على عقبه ، ونكص على عقبيه ، وذلك أن المنافقين قالوا لضعفة المسلمين: إن كان محمد قُتل فالحقوا بدينكم ، فقال بعض الأنصار: إن كان محمد قتل ، فإن رب محمد لم يقتل ، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد ).
قال الطبري في تاريخه:2/201: (وفشا في الناس أن رسول الله(ص)قد قُتل ، فقال بعض أصحاب الصخرة: ليت لنا رسولاً إلى عبد الله بن أبيّ فيأخذ لنا أمنةً من أبي سفيان! ).
قال السيوطي في الدر المنثور:2/80: (وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: نادى منادٍ يوم أحد حين هزم أصحاب محمد: ألا إن محمداً قد قتل ، فارجعوا إلى دينكم الأول ، فأنزل الله: وما محمد إلا رسول..الآية ).
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي ، عن ابن عباس أن رسول الله(ص)اعتزل هو وعصابة معه يومئذ على أكمة والناس يفرُّون ، ورجلٌ قائمٌ على الطريق يسألهم ما فعل رسول الله؟وجعل كلما مروا عليه يسألهم فيقولون: والله ما ندري ما فعل . فقال: والذي نفسي بيده لئن كان قتل النبي لنعطينهم بأيدينا ، إنهم لعشائرنا وإخواننا ! وقالوا: لوأن محمداً كان نبياً لم يهزم ولكنه قد قتل! فترخصوا في الفرار حينئذ ! فأنزل الله: وما محمد إلارسول..الآية كلها.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن الربيع في الآية قال: ذلك يوم أحد حين أصابهم من القتل والقرح وتداعَوْا نبيَّ الله ، قالوا قد قتل ، وقال أناس منهم لوكان نبياً ما قتل ، وقال أناسٌ من علية أصحاب النبي(ص): قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم حتى يفتح الله عليكم أوتلحقوا به . وذُكر لنا أن رجلاً من المهاجرين مرَّ على رجل من الأنصار وهو يتشحَّطُ في دمه فقال: يا فلان أشعرت أن محمداً قد قتل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل فقد بلَّغ ، فقاتلوا عن دينكم !
في حديث أخرجه عن أبي قتادة الأنصاري إذ قال : وانهزم المسلمون - يوم حنين - وانهزمت معهم فإذا عمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ، قال : أمر الله .
هذه نماذج من فرارهم وأقوالهم الداله على عدم إيمانهم .. وهذا ينطبق على قول الله تعالى : ( وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون )
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخمد نجاد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
المنافق كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يحافظ على شعائر الدين لأنه ضعيف .
لكن المنافق عندما يأخذ السلطة بقوته وتصبح الامور بيده ويعيش مع مرتدين مثله لا حاجة له للتستر بل تظهر حقيقته كاملة .
|
ولو أظهرها في مجتمع الإسلام هل سيحافظ على موقعه كسلطان وخليفة وأكبر دليل مقولة معاوية (( ما قاتلتكم لأن تصلوا أو تصوموا ولكن لأتأمر عليكم, ثم قال: وقد منيت الحسن عهود وهذه تحت قدمي ولا أفي بشيء منها))
وهذا هو هدف من كان قبله ولكن معاوية كان أجرئ من غيره ..
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخمد نجاد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
الاية التي أثبتت إيمان الصحابة أقوى بكثير من ألآية التي اثبتت امامة علي وردة الصحابة .
نكرر: أتم تقولون أن الصحابة ارتدوا الا قليل .
الله يقول : كل من امن وهاجر وجاهد وكل من آوى ونصر فهو مؤمن حقا .
قول الله يبطل ردة الصحابة
|
نرجع ونقول الآية لم تقل إن الصحابة كلمهم مؤمنون .. هي حددت صفات المؤمنون المغفور لهم ولم تذكر أسماء احد
ولو كان كل المهاجرين مؤمنون لقال الله تعالى ( والذين هاجروا ) ولم يقل ( والذين أمنوا )
فإين الدليل على إيمان الصحابة قد يكون بعضهم أسلم وهاجر ولم يؤمن وبعدها ارتد ..
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخمد نجاد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
الله يقول كل من امن وهاجر وجاهد وكل من آوى ونصر فهو مؤمن حقا .
ماذا تقول أنت ؟
هل تريد مخالفة قول الله ؟
|
حاشا لله أن نخالف قول الله .. ولكن هل كل المهاجرين كانوا مؤمنين وهل كلهم جاهدوا بين يدي رسول الله .. وهل كلهم نصروا الرسول ؟؟
الله لم يقل الكل ولكن حددهم بالذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا وآووا ونصروا ..
نحن نقول ما قال الله تعالى ( من آمن وهاجر وجاهد وكل من آوى ونصر فهو مؤمن حقا )
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخمد نجاد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
اولا ابن ابي سلول كان معروف بالنفاق فهو مستثنى .
ثانيا الرسول صلى الله عليه وسلم اخى بين المهاجرين والانصار .
نريد منك ان تثبت أن ابن ابي سلول اوى ونصر ومن اخوه من المهاجرين ؟
الاية قالت كل من اوى ونصر .
|
هنا بدأنا في قائمة الإستثناءات ، ولو كان معروف عند الصحابة بالتفاق لطرد من المدينة أو قتل فهو كان من كبار التجار ويدعي انه من المناصرين ولو فرضنا انه كان معروف بالنفاق فغيره غير معروف ، وأنا أيضا أطلب ان تثبت أن عمر آمن وجاهد في سبيل الله أو اذكر اسم شخص قتله عمر في معاركه . الآية قالت كل من آمن وجاهد ...
|
|
|
|
|