واعدوا لهم ما استطعتم من كرة قدم وملاعب ومدربين وايفادات
بتاريخ : اليوم الساعة : 12:05 AM
العراق ب 45 مليون نسمة لايملك دفاع جوي , واذا كان فهو دفاع ضعيف وخجول وأغلب الاجهزة في المخازن وشبه معطلة , فهناك تيارات سياسية تمنع ذلك بل كانت حتى تمنع تسليح الجيش وهم معروفين ولايزالون موجودين..كذلك السفارة الامريكية منعت وتمانع كل دورات الدفاع الجوي والاجهزة المتقدمة
والرادارات والمضادات ..الخ
اليوم سماء الوطن مفتوحة لغربان الشر تقصف وتطير وتلعب كما تشاء
وتستهدف مقرات الحشد الشعبي والجيش ومستقبلا ستستهدف مرافق حيويةوسدود ومطارات وحتى مستشفيات , فقد قصفت اليوم طبابة في الانباروارتقى في القصف شهداء وجرحى من الجيش العراقي فوق ما ارتقى
فيما مضى من شهداء في الحشد الشعبي وكتائب المقاومة .
الحكومات العراقية المتعاقبة رضخت لعدم وجود دفاع جوب
ولم تجرأ حتى ولو سرا عقد صفقات
ودورات لتدريب مراتب وشباب على الدفاع الجوي لحماية سماء الوطن ,
وكذلك الامر بالنسبة للطيران المسير الدرونز وهي صناعة غير مكلفة
نسبيا وتقنيتها لاتحتاج الى دراسات مطولة للتدريب والصيانة والصناعة,
ترى الشباب الكوري والصيني والايراني ..الخ يصنع ويصمم الدرونز
القتالية والسلمية لبلده بينما العراقي مشغول بمشاهدة مباراة كرة قدم سخيفة.
الانفاق والبذخ في العراق لايوصف على مشاريع سخيفة استهلاكية
ومثال على ذلك كرة القدم العراقية الفاشلة دائما وما تستسهلكه من طاقات
شبابية وميزانيات ضخمة ..
....................
امثلة على تكاليف ملاعب كرة القدم والمدربين الاجانب والايفادات والكلاوات
التي تمتص ميزانية بلد كالعراق , ملاعب لم تقدم ولم تحقق سوى صراخات
وهتافات سخيفة ..
أمثلة لتكاليف بناء الملاعب الكبرى في العراق:
ملعب جذع النخلة الدولي (البصرة): السعة 65,000 متفرج،
التكلفة تقارب 550 مليون دولار (يشمل المدينة الرياضية).
تشير المصادر إلى أن تكلفة بناء الملاعب الأولمبية
في العراق (مثل كربلاء والنجف)
تتراوح ما بين 80 ألى 100 مليون دولار أمريكي للملعب الواحد
................ ملعب كربلاء الدولي: تم افتتاحه في 12 مايو 2016، ويتسع لـ 30 ألف متفرج، ملعب النجف الدولي: افتتح عام 2018، يتسع لـ 30 ألف متفرج، ملعب الكوت الأولمبي: افتتح عام 2018، يتسع لـ 20 ألف متفرج، ملعب زاخو الدولي: افتتح عام 2015، يتسع لـ 20 ألف متفرج
تتراوح التكلفة التقديرية للملاعب الحديثة بسعة 30-40 ألف
متفرج بين 100 - 150 مليون دولار في المتوسط
(تختلف حسب الشركة والمدينة)
.............
أبرز التكاليف (بالأرقام التقديرية):
مخصصات أندية واتحاد كرة القدم: أقر مجلس الوزراء العراقي
تخصيص 3 مليارات دينار عراقي (نحو 2.3 مليون دولار)
لدعم بعض الأندية مثل الزوراء في فترات سابقة.
رواتب المدربين (مثال): مدرب المنتخب الوطني (ديك أدفوكات)
تم التعاقد معه براتب مرتفع بالدولار (يقدر بآلاف الدولارات شهرياً)،
وهو أعلى من رواتب الموظفين العاديين الذين يطالبون بـ 50% مخصصات.
الإيفادات: تتولى الوزارة تمويل الإيفادات (سفر، إقامة، مكافآت)
للفرق والمنتخبات المشاركة في الدورات والمؤتمرات الخارجية،
وتختلف تكلفتها حسب البطولةولكنها تكلف الاف الدولارات
.........
الكلفة التقديرية لبناء ملعب كرة في الموصل الان وهو قيد البناء
(سعة 30-50 ألف متفرج) بناءً على التصاميم والتعاقدات،
حيث تشير التقديرات الحكومية العراقية والمشاريع المماثلة
إلى كلفة تتراوح غالباً بين 100 إلى أكثر من 200 مليون دولار أمريكي
................
أعلاه احصائية عامة وليست تفصيلية
لما تكلفه كرة القدم العراقية الفاشلة الاستهلاكية
وقد لايعجب القارئ هذه المقارنة ولكن للاطلاع والتدبر
مجموع النفقات لهذه الملاعب تصل الى مليارات الدولارات
ولكن في المقابل سماء العراق بلا دفاع جوي ولا صواريخ مضادة ولا مضادات قادرة
على اسقاط طائرات معادية تقتل ابناء هذا البلد , ملايين ومليارات تصرف
على كرة القدم في بلاد لايملك دفاع جوي ولاهو قادر على صد هجمات
غربان الطيران المعادي الذي يهدد بقصف كل المشاريع الحيوية والسدود
في يوم ما , وبطبيعة الحال الطيران المعادي لن يقترب ولن يضيع
قنابله على ملاعب كرة قدم فاخرة كلفت الدولة مليارات فهي لاتقدم
ولاتؤخر ولا اهمية لها ..
سلام عليكم, مروان
آذار-25-2025
ملاحظة الى مشجعي كرة القدم الذين يجدون
هذا الموضوع يتعدى على هوايتهم اللطيفة
, انصفوا بلدكم وشعبكم أولا وانصفوا اخوتكم الشهداء
الذين يتلقون ضربات القصف بلا مقاومة لعدم وجود ميزانية
ومشاريع دفاع جوي متقدم في بلد تعداده 45 مليون نسمة , ثم أحكموا