======================
أين كان أبو بكر أول الناس أسلاماً ؟؟؟ هل كان نائماً ؟
عن علي بن أبي طالب قال انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس وصعد على منكبي
فذهبت لأنهض به فرأى منى ضعفا فنزل وجلس لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : اصعد على منكبي
قال فنهض بي
قال : فإنه يخيل إلى انى لو شئت لنلت أفق السماء حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه حتى استمكنت منه
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقذف به فقذفت به فتكسر كما تنكسر القوارير
ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس . رواه أحمد وابنه وأبو يعلى والبزار وزاد بعد قوله حتى استترنا بالبيوت فلم يوضع عليها بعد يعنى شيئا من تلك الأصنام ورجال الجميع ثقات .
السلام عليكم ,
أبو بكر وعمر آنذاك كانوا يعفرون وجوههم بتراب معابد الاصنام ويشربون الخمر
مثل هذه الرواية بلسان عمر نفسه في سيرة ابن اسحاق
( أن إسلام عمر فيما تحدثوا به عنه أنه كان يقول : كنت للإسلام مباعدا وكنت صاحب خمر في الجاهلية أحبها وأسر بها وكان لنا مجلس يجتمع فيه رجال من قريش فخرجت ليلة أريد جلسائي أولئك في مجلسهم ذلك قال : فجئتهم فلم أجد فيه منهم أحدا . قال : فقلت : لو أني جئت فلانا الخمار وكان بمكة يبيع الخمر لعلي أجد عنده خمرا فأشرب منها . قال : فخرجت فجئته فلم أجده . قال : فقلت : فلو أني جئت الكعبة فطفت بها سبعا أو سبعين . قال : فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة فإذا رسول الله قائم يصلي وكان إذا صلى استقبل الشام وجعل الكعبة بينه وبين الشام وكان مصلاه بين الركنين : الركن الأسود والركن اليماني . قال : فقلت حين رأيته والله لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول ! قال : فقلت : لئن دنوت منه أستمع منه لأروعنه ؛ فجئت من قبل الحجر فدخلت تحت ثيابها فجعلت أمشي رويدا ورسول الله قائم يصلي يقرأ القرآن حتى قمت في قبلته مستقبله ما بيني وبينه إلا ثياب الكعبة . قال : فلما سمعت القرآن رق له قلبي فبكيت ودخلني الإسلام فلم أزل قائما في مكاني ذلك حتى قضى رسول الله صلاته ثم انصرف وكان إذا انصرف خرج على دار ابن أبي حسين....الخ)
ثم يكمل... (قال عمر : فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس ودار ابن أزهر أدركته ؛ فلما سمع رسول اله حسي عرفني فظن رسول الله أني إنما تبعته لأوذيه فنهمني ثم قال : ما جاء بك يا ابن الخطاب هذه الساعة ؟ قال : قلت : جئت لأومن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله ؛ قال : فحمد الله رسول الله ثم قال : قد هداك الله يا عمر ثم مسح صدري ودعا لي بالثبات ثم انصرفت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودخل رسول الله بيته .) ( سيرة ابن هشام , ج2 باب أسلام عمر)
!!!!!!
ثم يعلق ابن اسحاق ويقول (والله اعلم أي ذلك كان !) .
المؤرخ ابن أسحاق يحتار بين الرواية أعلاه وبين رواية عمر التي تقول أنه ضرب أخته وزوجها ثم ذهب الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دار الارقم ونطق بالشهادة !!
فعمر له أكثر من قصة لاسلامه وليس قصة واحدة وكلها على لسانه وليس لسان غيره ,
وهذا دليل على نفاقه وتقلبه وردته حسب الظروف والمصالح..
أما أبو بكر فيقول سعد بن أبي وقاص أن ابوبكر أسلم بعد خمسين رجلا ..
عمر في ايام خلافته كان يحاسب المؤمنين ويعفوا عن الشاربين لانه منهم..
وكما تفضلت اخي مروان فلعمر قصص لاسلامه
مرة طلي يهديه للاسلام ومرة ثور ومرة صنم ..
وشكرا لتواصلكم