الشيخ السني إبراهيم الشيخي يصحح حديث السلسلة الذهبية عن الإمام الرضا من كتاب تاريخ نيسابور
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
نقل الشيخ السني إبراهيم الشيخي عن كتاب "تاريخ نيسابور" ، وغيره رواية عن الإمام الرضا -عليه السلام- رواها لأبي زرعة الرازي وابن أسلم الطوسي. وقد وصف هذه الرواية بأنها عظيمة؛ إذ جاء فيها: "كلمة لا إله إلا الله حصني، فمن قالها دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي". وبلغ من عِظَمها أن العلماء وصفوها بأنها "حديث السلسلة الذهبية"، حتى أنهم قالوا: لو قُرئت على مجنون لَشُفي، ولو قُرئت على مغمى عليه لأفاق، ولو قُرئت على ضال لاهتدى. وأضاف الشيخ أنه جربها على مرضى في الرقية الشرعية وكانت النتائج كذلك؛ لأنها تمثل أصل التوحيد بشروطها.
(1)أورد الحاكم النيسابوري (ت: 405هـ) رواية رضوية صحيحة السند، أنقل ما يلي :
"فائدة: في تاريخ نيسابور للحاكم أن علياً الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين لما دخل نيسابور كان في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شق بها السوق فعرض له الإمامان الحافظان أبو زرعة الرازي وابن أسلم الطوسي ومعهما من أهل العلم والحديث من لا يحصى فقالا أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحق آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين إلا ما أريتنا وجهك الميمون ورويت لنا حديثاً عن آبائك عن جدك نذكرك به؟ فاستوقف غلمانه وأمر بكشف المظلة وأقر عيون الخلائق برؤية طلعته فكانت له ذؤابتان متدليتان على عاتقه والناس قيام على طبقاتهم ينظرون ما بين باك وصاخ ومتمرغ في التراب ومقبل لحافر بغلته وعلا الضجيج فصاحت الأئمة الأعلام: معاشر الناس انصتوا واسمعوا ما ينفعكم ولا تؤذونا بصراخكم وكان المستملي أبو زرعة والطوسي.
فقال الرضا: حدثنا أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه شهيد كربلاء عن أبيه علي المرتضى قال: حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حدثني جبريل عليه السلام قال حدثني رب العزة سبحانه يقول: كلمة لا اله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي».
... ثم أرخى الستر على القبة وسار فعد أهل المحابر والدواوين الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفاً».
وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري: اتصل هذا الحديث بهذا السند ببعض أمراء السبامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه في قبره فرُئي في النوم بعد موته فقيل ما فعل الله بك قال: غفر لي بتلفظي بلا اله إلا الله وتصديقي بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر فيض القدير للحافظ المناوي - رحمه الله تعالى - (ج4/ ص621)"انتهى النقل" انظر: كتاب تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله ، أحمد ابن يوسف الأهدل، المكتبة الشاملة، ص 63.