حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال:
حدثني عمر ابن محمد قال:
فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال:
بينما هو في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو، عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير
وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له:
ما بالك؟
قال: زعم قومك أنهم سيقتلونني إن أسلمت
قال: لا سبيل إليك
بعد أن قالها أمنت
فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي
فقال: أين تريدون؟
فقالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ
قال: لا سبيل إليه، فكر الناس.
تعليق :
هذا الذي استجاب الله عز وجل دعوة نبيه صلى الله عليه واله بأن ينصر الإسلام بأحد العمرين
هذا الذي لم يتمكن المسلمين من الصلاة في الكعبة حتى اسلم
هذا الذي تقلد سيفه ورمحه وهدد قريش في الكعبة قبل خروجه مهاجرا"
طلع خايف و ( خاتل ) ( لابد ) ...
كان هنالك صديق لنا هنا على هذا المنتدى ابو اسد البغدادي صراحه نفتقدهم كثيرا
ولا اعرف سبب غيابهم عن المنتدى الذي كان يجمعنا
ساتذكر كان هنالك موضوع علق عليه ابو اسد البغدادي
ان عمر حين الهزيمه يقول رايتني كالاروى على الجبل حين الهروب
فقلت هو صعود الجبل صعب مر الناس تتسلقه خطوه خطوه
اما عمر فصعد يقفز ويقفز هروبه
الان رايت موضوعك القيم
وان هذا هذا الرجل كان خائف يريد الكفاله
فاين شجاعته اين شجعته الم يقولوا بانه هز السيف
حين ساجر الى المدينه وخاطب المشركين ان من يقترب منه سوف يقطعه
وحقيقه الامر ان كل صفات هذا كلها خياليه سبايدر مانيه
لله يا اخي نهروان اقترحوا عليك موضوعا بسيطا
ان تكمل هذا الموضوع
ان تجعل هذا الموضوع فيه مشاركات بالمئه تفضح جبنه وخوفه هذا الرجل
تحياتي لك ايها البطل وفقك الله لكل خير
نجد في الرواية استجارة عمر بالعاص بن وائل والذي يمثل زعامة المشركين وذب الأخير عنه وتخليصه له من الأذى وهو الذي مات بسبب سقوطه من حماره وقد جعل عامر بن ربيعة إسلام حمار الخطاب قرينة على إسلام عمر !:
- كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ.
عرض مختصر..
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : ليلى أم عبدالله بن عامر | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 6/26 التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (25/ 29) (47)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7832)، واللفظ لهما، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 221)، باختلاف يسير.