الحديث الأول :
كتاب الكافي للكُليني (ج8 / ص245) : 340 - علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (ع) عنهما فقال: يا أبا الفضل ما تسألني عنهما فوالله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما وما منا اليوم إلا ساخطا عليهما يوصي بذلك البير منا الصغير، إنهما ظلمانا حقنا ومنعانا فيئنا وكانا أول من ركب أعناقنا وبثقا علينا بثقا في الاسلام لا يسكر ابدا حتى يقوم قائمنا أو يتكلم متكلمنا. ثم قال: أما والله لو قد قام قائمنا [أ] وتكلم متكلمنا لابدى من امورهما ما كان يكتم ولكتم من امورهما ما كان يظهر والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها فعليمهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
صحح وحسن الاثر :
1- المجلسي في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (ج26 / ص212) : حسن أو موثق
2- هادي النجفي في موسوعة أحاديث أهل البيت ج8 / ص546) : الرواية معتبرة الإسناد
الحديث الثاني :
كتاب الكافي للكُليني (ج8 / ص246) : 343 - حنان عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: ما كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال: لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الانبياء ولم يكن يفارقوا الدنيا إلا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين (ع) فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
صحح وحسن الاثر :
1- المجلسي في مرآة العقول (ج26 / ص215) : حسن أو موثق
الحديث الثالث :
لكافي للشيخ الكليني (ج1 / ص195) : 5 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل الهمداني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: " الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكوة " فاطمة عليهما السلام " فيها مصباح " الحسن " المصباح في زجاجة " الحسين " الزجاجة كأنها كوكب دري " فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا " يوقد من شجرة مباركة " إبراهيم عليه السلام " زيتونة لا شرقية ولا غربية " لا يهودية ولا نصرانية " يكاد زيتها يضئ " يكاد العلم ينفجر بها " ولو لم تمسسه نار نور على نور " إمام منها بعد إمام " يهدي الله لنوره من يشاء " يهدي الله للائمة من يشاء " ويضرب الله الامثال للناس "، قلت: " أو كظلمات " قال: الاول وصاحبه " يغشاه موج " الثالث " من فوقه موج " ظلمات الثاني " بعضها فوق بعض " معاوية لعنه الله وفتن بني امية " إذا أخرج يده " المؤمن في ظلمة فتنتهم " لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا " إماما من ولد فاطمة عليها السلام " فما له من نور " إمام يوم القيامة. وقال في قوله: " يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ": أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة. علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم البجلي ومحمد بن يحيى، عن العمركي بن علي جميعا، عن علي بن جعفر عليه السلام، عن أخيه موسى عليه السلام مثله.
صحح وحسن الاثر :
1- العلامة المجلسي في مرآة العقول (ج2 / ص358) : ضعيف بالسند الأول، صحيح بالسند الثاني.
الحديث الرابع :
مدينة المعاجز 1029 / 82 - محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين - عليه السلام - ، قال : قلت له : أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال أتقي عند التقية ؟ فقال : ذلك لك . قلت : اسألك عن فلان وفلان . فقال : عليهما لعنة الله بلعناته كلها ، ماتا والله وهما كافران مشركان بالله العظيم . ثم قلت : الائمة يحيون الموتى ويبرؤن الاكمه والابرص ويمشون على الماء ؟ فقال : ما أعطى الله نبيا شيئا [ قط ] إلا وقد أعطاه محمدا - صلى الله عليه وآله - وأعطاه ما لم يكن عندهم . [ قلت : ] فكل ما كان عند رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقد أعطاه أمير المؤمنين - عليه السلام - ؟ [ قال : نعم ] ثم الحسن والحسين - عليهما السلام - ثم من بعده كل إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر [ ثم قال : إي والله ] في كل ساعة..
الحديث الخامس :
بحار الأنوار (ج25 / ص112) : 10 - شى: عن علي بن ميمون الصائغ عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله ليه السلام يقول: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن قال: إن لفلان وفلان في الاسلام نصيبا. نى: الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى عن أبي داود المسترق عن علي بن ميمون مثله.
11- نى: ابن عقدة عن محمد بن المفضل بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن مرزبان القمي عن عمران الاشعري عن جعفر بن محمد عليهما السلام مثله
بحار الأنوار (ج69 / ص131) : ل: أبي، عن سعد، عن علي بن إسماعيل الاشعري، عن محمد بن سنان، عن أبي مالك الجهني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إماما ليست إمامته من الله، ومن جحد إماما إمامته من عند الله عزوجل، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا