قال " أبو جعفر الإسكافي "[ لما قدم "أبوهريرة" العراق مع "معاوية" عام الجماعة ،جاء الى مسجد الكوفة فلما رأى كثرة من إستقبله من الناس جثا على ركبتيه ثم ضرب صلعته مرارا ،وقال ياأهل العراق أتزعمون أني أكذب على الله ورسوله و أحرق نفسي بالنار !!!؟ والله لقد سمعت رسول الله يقول : إن لكل نبي حرما ،و إن المدينة حرمي فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله وملائكته و الناس أجمعين ـ وقال : و أشهد بالله أن عليا أحدث فيها !!!! فلما بلغ معاوية قوله أجازه و أكرمه و ولاه إمارة المدينة ] و هذا ما جعله دائما كان يقول [ الحمد لله الذي جعل الدين قواما ، و أبوهريرة إماما !!! ـ الحمد لله الذي أطعمني الخمير ، و ألبسني الحرير !!! و زوجني" بنت غزوان" بعد ما كنت أجيرا لها بطعام بطني ] !!!
أجيرا
و كان أيضا يستعطي
و لما ولي المدينة و أصبح ذا ثروة كان يتفاخر على أهل المدينة بسبب عقدة الاستجداء والذل التي عاشها
و لذلك قال هذا الكلام الذي يتعالى به على أهل المدينة
---
رحم الله أبا ذر الذي نفاه معاوية من الشام الى المدينة ثم نفاه عثمان الى الربذه لأنه كان لا ينافق مثل أبو هريرة و الذي كان يزور الأحاديث أيضا.