تابع:
و اما ما ذكرت لماذا وضعها البخاري تحت باب بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فان البخاري في ذلك الباب ذكر ما نسب من البيوت اليهن اي كل ما ذكر اسم الحجرة كالقول مسكن عائشة و مسكن ام سلمة و بيت حفصة فالمقصود هو كل الروايات التي ذكرت اسم المسكن و نسبتها الى اي من ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ان المسكن و الحجرة هي المقصودة من الرواية و ها هي الروايات في هذا الباب :باب ما جاء في بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم و ما نسب من البيوت إليهن وقول الله تعالى { وقرن في بيوتكن } و { لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم }
[ 2932 ] حدثنا حبان بن موسى ومحمد قالا : أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر ويونس عن الزهري قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عائشة رضى الله تعالى عنها زوج النبي قالت لما ثقل رسول الله استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له [ 2933 ] حدثنا ابن أبي مريم حدثنا نافع سمعت ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة رضى الله تعالى عنها توفي النبي في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به [ 2934 ] حدثنا سعيد بن عفير قال : حدثني الليث قال : حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن علي بن حسين أن صفية زوج النبي أخبرته أنها جاءت رسول الله تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان ثم قامت تنقلب فقام معها رسول الله حتى إذا بلغ قريبا من باب المسجد عند باب أم سلمة زوج النبي مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله ثم نفذا ، فقال لهما رسول الله على رسلكما قالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك ، فقال رسول الله : إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا [ 2935 ] حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن محمد بن يحيى بن حبان عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال ارتقيت فوق بيت حفصة فرأيت النبي يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام [ 2936 ] حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه أن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت كان رسول الله يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها [ 2937 ] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال قام النبي خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة ، فقال هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان