العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية منتدى الجهاد الكفائي

منتدى الجهاد الكفائي المنتدى مخصص للجهاد الكفائي الذي أطلق فتواه المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

الصورة الرمزية اهات الروح
اهات الروح
عضو برونزي
رقم العضوية : 77366
الإنتساب : Feb 2013
المشاركات : 1,368
بمعدل : 0.33 يوميا

اهات الروح غير متصل

 عرض البوم صور اهات الروح

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى الجهاد الكفائي
Icon1 تقرير الانترنت اليوم
قديم بتاريخ : 25-07-2013 الساعة : 06:56 PM


- الاخبار: السيسي يطلب تفويضاً شعبياً بالسلطة المــطلقة
إنّه السيسي مرّة أخرى. الرجل الذي أعاد إلى المصريين ذكرى عبدالناصر يضرب من جديد. الرجل الذي يتمتع بأعلى شعبية في مصر اليوم، دعا من يؤيده للنزول إلى الشارع لمنحه تفويضاً بالسلطة المطلقة لمواجهة فريق سياسي، واضعاً البلاد برمتها أمام منعطف خطير. لم يسبق أن دعا وزير للدفاع، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشعب إلى أن يمنحه تفويضاً كي يطلق يديه في ملاحقة فريق سياسي وربما إنهائه، عبر النزول الى الميادين، ليكون بمثابة استفتاء على حملة أمنية يعدّها الجيش ضدّ «الإخوان المسلمين». وكأنه بذلك يريد أن يستبق نتائج أي عملية، وأن يحمّل الشعب مسؤولية ما يمكن أن يحصل، وأن يوجه ثانياً رسالة الى الخارج، خصوصاً من يتهمه بالانقلاب العسكري، بأنه يحمل تفويضاً شعبياً بالسلطة المطلقة، وليس أي سلطة، بل هي السلطة العسكرية المطلقة. لم يقل السيسي «تفويضاً» للحكومة، أو الرئاسة أو السلطة الانتقالية، بل للجيش الذي يأتمر بإشارة منه. يريد أن يجمع إرادتين، الشعب والجيش، رمز الديموقراطية ورمز الاستبداد، في إرادة واحدة.
«الشعب» الذي دعاه السيسي للنزول الى الميادين، سيلاقيه «شعب مصري آخر»، في الساعة نفسها وعلى مسافة ليست بعيدة منه. فهل هي دعوة إلى اقتتال أهلي من قبل الحاكم العسكري؟ أم أن عنف «الإخوان» بالفعل قد بلغ حداً يستدعي قبضة حديدية؟ لا فرق. المؤكّد أنّ المحروسة ستمرّ خلال الساعات المقبلة في منعطف خطير، وأنفاس العالم تحبس من جديد، لأن ما سيجتازه الشعب المصري سيؤثر على المنطقة برمتها.
ويبقى السؤال الأساسي حول الخطة العسكرية للقائد السيسي. فهل تعني فض اعتصامات «الإخوان» في ميادين رابعة العدوية والنهضة بالقوة، وملاحقة كوادر الإخوان وزجهم في السجن؟ هل يعدّ لمخطط شبيه بسيناريو 1952؟ وما ستكون كلفة هذا المخطط إن صح؟ «الإخوان» لن يستسلموا بسهولة، وهذا يعني أن الدماء ستسيل، وربما هذا هو السبب الذي دفع السيسي إلى طلب التفويض الشعبي.
في كلمة غير مكتوبة ألقاها في مناسبة تخريج دفعتين جديدتين من الكلية البحرية والدفاع الجوي، جدد السيسي شرح موقف الجيش من الأزمة السياسية، وكيف حاول مرات ثلاث مع الرئيس المعزول لإخراج البلد من أزمته. المرة الأخيرة كانت قبل أن يلقي محمد مرسي خطابه الشهير لأكثر من ثلاث ساعات في منتصف الليل. كشف أنه التقاه قبل الخطاب، واتفق معه على الخطوط العريضة لما يمكن أن يتضمنه هذا الخطاب ليكون توافقياً وتصالحياً، إذا به يفاجأ بخطاب آخر، فوضع يده على خده وهو ينصت إلى «انقلاب مرسي»، وهو ما رصدته بالفعل الكاميرات حين كان مرسي يصرخ والحضور يصفق له.
قال السيسي «جلست مع الرئيس السابق للحديث معاً قبل كلمته في قاعة المؤتمرات، من أجل المصالحة، وذلك من الساعة 11 إلى الساعة 1، ووعدني الرئيس بأن الخطاب سيكون شاملاً للمصالحة، ولكن تعجبت من الخطاب، وتساءلت هل هذا الخطاب الذي تم الاتفاق عليه؟ بل كان خناقة مع كل الناس».
كذلك أعاد السيسي توضيح كل المحاولات التي قام بها من أجل إقناع مرسي بتغيير سياسته وحثه على المصالحة الوطنية، وكيف كان يعده ثم يخلف. وتحدث عن المبادرات التي قدمها الجيش ودعواته الى كل القوى السياسية للتصالح والحوار. وكشف عن عرض قدمه لمرسي بالاستفتاء على حكمه لكنه رفض.
وشدد السيسي على وطنية الجيش المصري وقوميته، وأن من يراهن على انقسامه واهم، وأنه لا يأتمر سوى بشعبه، «الجيش المصري جيش محترم وأسد، والأسد لا يأكل أولاده»، هاتفاً «والله العظيم والله العظيم والله العظيم الجيش المصري على قلب رجل واحد. فالجيش المصري ليس مثل أي جيش آخر»، رافضاً ما يقال عن انقلاب عسكري قام به، بتأكيده أنه كان يطلع «الرئيس السابق على كل بيانات الجيش قبل صدورها، ولم نخدع الرئيس، حيث أمهلنا الجميع أسبوعاً من أجل الخروج من المشهد الراهن حينها، وكنا نبحث عن مخرج للأزمة، وأن الـ48 ساعة التي منحت في الأحداث الأخيرة لم تكن مفاجأة لأحد».
وشدد أكثر من مرة على أنه «يخاف ربنا»، وأن «من يخاف ربو عمرو ما ينكسر»، وكأنه يريد بذلك أن يُسمع «الإخوان» المسلمين، من يتهمهم أخصامهم بالمتاجرة بالدين.
وقبل أن يطلب من الشعب أن يمنحه «تفويضاً وأمراً بالقضاء على العنف والإرهاب لو حصل»، تحدث السيسي عن مؤامرة تتورط فيها دول لم يسمها. واتهم «الإخوان» بأنهم يريدون تدمير البلد من أجل العودة الى السلطة، قائلاً لمرسي «أنت مستعد أن تدمر جيشك أو أن يأتي معك، إن هذا الأمر في غاية الخطورة»، وكرر أنه «لن يكون هناك تراجع عن خارطة الطريق لحظة واحدة». في المقابل، أكدت الرئاسة المصرية أن دعوة السيسي تهدف الى «تأكيد معنى أن الدولة ستقوم بدورها تجاه مواطنيها». وقال مصطفى حجازي، المستشار الاستراتيجي للرئيس، إن «الدولة لا تحتاج إلى تفويض جديد من الشعب لأداء واجبها تجاه مواطنيها».
ودعت حملة «تمرد» «جموع الشعب المصري العظيم للاحتشاد في ميادين مصر الجمعة القادم»، والمطالبة «بمحاكمة الرئيس المعزول ودعم القوات المسلحة المصرية في حربها القادمة ضد الإرهاب، مع تطهير أرض مصر من عملاء الوطن»، مضيفة «سنحارب الإرهاب شعباً وجيشاً».
كذلك ناشد رئيس حزب الوفد، السيد البدوي، المصريين أن يستجيبوا لنداء الفريق أول عبد الفتاح السيسى لإنقاذ البلاد وتكرار أسطورة 30 يونيو. وقال في بيان «يجب أن نؤكد للعالم أجمع أن من يظن أن الإرهاب والقتل وترويع الآمنين من الممكن أن تهزم مصر أو تكسر إرادة شعبها فهو إما أحمق واهم أو يجهل طبيعة هذا الشعب».
القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني سامح عاشور رأى أن خطاب وزير الدفاع يؤكد أن الجيش يلتحف بالشعب وبإرادة الأمة، وأن الأمة تلتحف بقواتها المسلحة، معلناً تأييده لدعوة التظاهر. كذلك صدرت مواقف مماثلة عن الأحزاب السياسية. بدوره، رفض حزب النور دعوة السيسي، معتبراً في بيان أن «الدولة ليست في حاجة إلى تفويض بأداء مهمتها في ذلك طالما كانت تقوم بذلك في حدود القانون... ويؤكد الحزب أن خرق الأفراد للقانون مهما كان يمكن أن تعالجه الدولة، أما خرق أجهزة الدولة للقانون فيهدد بزوال الدولة».
غير أن عمرو موسى، المرشح الرئاسي السابق، انتقد مطالبة السيسي بالنزول إلى كل ميادين مصر، قائلاً: «أرى أن التفويض الذي طلبه القائد العام للقوات المسلحة في خطابه يجب أن يأتي أساساً من مجلس الوزراء، حبذا لو كان مجتمعاً برئاسة رئيس الدولة، وأن يلي ذلك مطالبة الشعب بالتعبير عن تأييده».
وأعلن في الوقت نفسه تأييده قيام القوات المسلحة ووزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد العنف والإرهاب اللذين يضربان البلاد، بدءاً من سيناء حتى قلب الدلتا وباقي أرجاء البلاد، على ألا تكون هناك أي إجراءات استثنائية تمس حق التظاهر والاعتصام السلميين أو الحريات العامة التي يكفلها الدستور جراء تحرك القوات المسلحة والداخلية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر تأجيل تسليم مقاتلات «إف 16» لمصر، وأنه اتخذ القرار بموافقة فريق الأمن القومي بالإجماع، فيما أكد البنتاغون أن مناورات «النجم الساطع» مع مصر ستجرى في موعدها.


- السفير: السعودية تدعو إلى الهجوم على حلب! «التلغراف»: مئات المقاتلين يعودون إلى كنف الدولة
تزايد الحديث عن تغير التحالفات العسكرية على الأرض السورية، بعد تصاعد قوة عناصر تنظيم «القاعدة»، وآخرها ما ذكرته صحيفة «التلغراف» البريطانية أمس، من أن مئات المسلحين يرمون أسلحتهم للحصول على العفو جراء إحباطهم من المتشددين، بينما أعلن المسلحون إطلاق عملية «الوعد الصادق» للسيطرة على حلب، بطلب من السعودية. وذكرت «التلغراف»، في تقرير، أن مئات المقاتلين ممن حملوا السلاح إلى جانب المعارضة السورية بدأوا بتسليم أسلحتهم وتسجيل أسمائهم للحصول على العفو، وفقاً للمرسوم الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك لشعورهم بالخيبة والإحباط والهزيمة بعد مضي عامين على الأزمة في سوريا. وأضافت الصحيفة ان عائلات هؤلاء المقاتلين بدأت بالانتقال تدريجا إلى المناطق التي تخضع لسلطة الدولة، في الوقت الذي يواصل فيه الجيش عملياته على المناطق التي يسيطر المسلحون عليها. واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة تعد مؤشرا على تزايد الثقة بالحكومة، التي أنشأت وزارة جديدة باسم «وزارة المصالحة الوطنية»، وظيفتها الأساسية تسوية أوضاع هؤلاء المقاتلين، مشيرة إلى أن الوزارة أسست نظاماً يتخلى المسلحون بموجبه عن أسلحتهم مقابل عودتهم بشكل آمن إلى مناطق سيطرة الدولة. ونقلت عن الوزير علي حيدر قوله انه حضر احتفالا، قبل يومين، لمناسبة انضمام 180 مقاتلا معارضا إلى الشرطة، التي كانوا انشقوا عنها سابقا. ونقلت عن أحد المسلحين، الذين قبلوا بالعفو ويدعى محمد من مدينة الرقة، قوله «كنت أقاتل في صفوف المعارضة، لكني أعتقد أننا خرجنا اليوم عما كنا نقاتل من أجله، والمتطرفون يسيطرون اليوم على بلدتي، وهو الأمر الذي دفع عائلتي إلى ترك البلدة التي أصبحت غير آمنة والانتقال إلى المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة. صحيح أن حكم الأسد سيئ لكن البديل أسوأ بكثير». وأشارت الصحيفة إلى أن انتشار الجماعات الإسلامية المتشددة، في المناطق التي يسيطر عليها المسلحون، ولا سيما في الشمال، دفع بعض مقاتلي المعارضة إلى «التخلي عن قضيتهم». ويقول زياد أبو جبل، وهو أحد المسلحين الذين كانوا يقاتلون في حمص، «عندما شاركنا في التظاهرات أردنا حقوقا أفضل، لكن بعد رؤية الدمار وسيطرة المتطرفين اخترنا الدخول في اتفاق مع الحكومة».
وأضافت الصحيفة أن مقر وزارة المصالحة الوطنية في دمشق يعج بعائلات المسلحين الذين كانوا يقاتلون في ضواحي المدينة ويطالبون بالعفو. وأشارت إلى حادثة ذات دلالة مهمة، فقبل سقوط مدينة القصير بأيام قليلة كان أحد الوسطاء اللبنانيين يعمل مع الجيش السوري على تأمين استسلام عدد من المقاتلين. ويقول الوسيط، الذي يدعى علي فايز عواد، إن «أمهات هؤلاء الشبان كانوا يعلمون بأنها الفرصة الأخيرة لأبنائهم، إذا لم يلقوا السلاح الآن فسيموتون لأنهم يخسرون المعركة». إلى ذلك، قال مصدر في المعارضة المسلحة، لوكالة «فرانس برس»، «هناك أسلحة وذخائر، بينها صواريخ مضادة للمدرعات تصل كل يوم إلى المقاتلين من أجل معركة حلب»، مضيفا أن السعودية «قررت أنه يجب أن تصبح مدينة حلب وكل المحافظة تحت سيطرة الثوار». وأشار إلى أنه بعد سيطرة المعارضة على منطقة خان العسل فإن «المحطة المقبلة ستكون محاولة السيطرة على أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية، الواقعة على المدخل الجنوبي لحلب على بعد كيلومترات من خان العسل». وأعلنت ثمان من «الكتائب الإسلامية، ومن ضمنها «جبهة النصرة»، تشكيل غرفة عمليات مشتركة في مدينة حلب باسم غرفة عمليات «الوعد الصادق» للتنسيق على كافة الجبهات من اجل قتال الجيش السوري. وقال ناشطون إن «المسلحين هاجموا قافلة شاحنات وحافلات على الطريق بين السالمية التي تقع إلى الشرق من مدينة حمص وحلب بعد ان حذر اسلاميون من انهم سيستهدفون جميع العربات التي تسير على الطريق لمنع الجيش من استخدامه بعد ان أصبح الطريق الوحيد الباقي أمامه الى حلب». وقال «المرصد السوري لحقوق الانسان» ان «امرأة قتلت واصيب 19 شخصا، بعضهم في حالة خطرة». ونقل عن عاملين في مستشفى بحلب، نقل الجرحى اليه، قولهم «انهم جميعهم مسيحيون من الارمن السوريين الذين يعيشون في حلب، وانهم سافروا في قافلة كبيرة على اعتبار ان ذلك أكثر أمانا». وفي درعا، ذكر «المرصد السوري لحقوق الانسان»، في بيانات، أن «22 شخصا قتلوا في قصف للجيش على مدينة نوى. كما قتل تسعة مقاتلين من المعارضة في الاشتباكات مع الجيش في المدينة وبلدة الحارة المجاورة». واستمرت المعارك الضارية بين المقاتلين الأكراد وأتباع تنظيم «القاعدة». وذكر «المرصد» أن «17 مسلحاً من الأكراد والإسلاميين قتلوا في اشتباكات عنيفة في الحسكة»، مشيرا إلى أن «المقاتلين الأكراد يحققون تقدماً في مناطق عدة في محافظتي الحسكة والرقة، حيث طردوا مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام» وجبهة النصرة من عدد من القرى، بعد أن أخرجوهم من مدينة رأس العين» الحدودية مع تركيا. وأوضح أن «الاشتباكات اندلعت في محيط قرية مشرافة في جنوب رأس العين، وأسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين أكراد وإصابة ستة، ومقتل ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وإصابة عشرة». كما تدور اشتباكات في قرى تابعة لناحية جل آغا المعروفة بالجوادية. وكان انتحاري فجر سيارة على حاجز للشرطة الكردية ببلدة الذخيرة التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن جل آغا، ما اسفر عن مصرع عنصرين من الشرطة، بينما أشارت قناة «سكاي نيوز» إلى «مقتل أكثر من 50 كرديا في عملية إنتحارية في ريف الحسكة».

من مواضيع : اهات الروح 0 الحـــــــسين ســــــــر الخـــــــلود (بقلمي)
0 شـــمس الــــــغدير (بقلمي)
0 بان كي مون : تشرفت بلقاء السيد السيستاني والسيد يتمتع بالحكمة والتسامح والالهام لاتباعه وللعالم
0 مئات المواكب تتكفل بارسال المواد الغذائية لقطعات الجيش التي تقاتل داعش
0 تاريخ مقبرة البقيع
 

مواقع النشر (المفضلة)



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 04:44 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2024
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية