وهذه هدية للاخ الكريم النجف الاشرف حيث دائما يسأل السنة ولا يجيبوه
• بطل مكة الذي قاتل قريش وحده.. لماذا خاف أن يأتيهم رسولاً من النبي ؟
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 278 :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس أن قريشاً بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبوا لهم من أصحابه فأخذوا أخذاً فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجل هو أعز بها مني عثمان بن عفان فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وإنما جاء زائراً لهذا البيت معظماً لحرمته فخرج عثمان إلى مكة ...
• يقولون عمر من أول الذين تركوا مكة وهاجروا بل هاجر عمر سراً مختفياً وتواعد مع صاحبيه خارج مكة !
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 663 :
قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا محمد بن عبدالله ابن مسلم ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، وأخبرنا محمد ابن عمر قال ، حدثني عمر بن أبي عاتكة ، وعبدالله بن نافع ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس في الخروج إلى المدينة ، جعل المسلمون يخرجون أرسالاً ، يصطحب الرجال فيخرجون . قال عمر ، وعبدالله قلنا لنافع : مشاة أو ركباناً ؟ قال : كل ذلك ، أما أهل القوة فركبان ويعتقبون ، وأما من لم يجدوا ظهراً فيمشون . قال عمر بن الخطاب فكنت قد اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص بن وائل التناضب من إضاءة بني غفار . وكنا إنما نخرج سراً ، فقلنا : أيكم ما تخلف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الإضاءة . قال عمر فخرجت أنا وعياش بن أبي ربيعة ، واحتبس هشام بن العاص ففتن فيمن فتن ، وقدمت أنا وعياش ، فلما كنا بالعتيق عدلنا إلى العصبة حتى أتينا قباء ، فنزلنا على رفاعة بن المنذر ، فقدم على عياش بن أبي ربيعة أخواه لأمه ، أبوجهل والحارث ابنا هشام بن المغيرة . وأمهم أسماء ابنة مخربة من بني تميم ، والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة لم يخرج ، فأسرعا السير فنزلا معنا بقباء ، فقال العياش : إن أمك قد نذرت ألا يظلها ظل ولا يمس رأسها دهن حتى تراك . قال عمر فقلت لعياش : والله إن يرداك إلا عن دينك ، قال عياش : فإن لي بمكة مالاً لعلي آخذه فيكون لنا قوة ، وأبر قسم أمي . فخرج معهما فلما كانوا بضجنان نزل عن راحلته فنزلا معه فأوثقاه رباطاً حتى دخلا به مكة فقالا : كذا يا أهل مكة فافعلوا بسفهائكم . ثم حبسوه .
وأسد الغابة / ج: 4 ص: 320
• سيف عمر الذي لم يستعمل في حروب النبي ولا مرة ؟!
» كنز العمال / ج: 6 ص: 694 :
( 17448 ) عن ابن عمر قال : كان سيف عمر فيه فضة أربع مائة درهم !
» المنمق / ص: 413 :
سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذو الوشاح كانت نعله فضة ، وكان عبيدالله بن عمر يوم صفين مع معاوية فقتله رجل من بكر بن وائل من بني عايش من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح وأخذ السيف ، فلما استقام الأمر لمعاوية أخذ به من تيم الله فأخذ وبعث به إلى بني عمر بن الخطاب بالمدينة وقال عبيد الله : ( الطويل )
إذا كان سيفى ذو الوشاح ومركبى الـ
ـلطيم فلم يطلل دم أنا طالبه
سيعـلــم مـن أمســى عــدوا مكـاشحـاً
بأنى له ما دمت حيا أطالبه
وأسد الغابة / ج: 3 ص: 527
• لخوف عمر من القتال ... كان ضد قتال المرتدين !!
• من شرح صدر أبى بكر للقتال عرف عمر أنه الحق ..
• ومن شرح صدر النبى لصلح الحديبية .. لم يعرف أنه الحق !!
» البخاري / ج: 2 ص: 109 :
حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال حدثنا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة رضى الله عنه قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبوبكر رضى الله عنه وكفر من كفر من العرب فقال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟! فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر رضى الله عنه فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه فعرفت أنه الحق .
• السبب الأساسي لحركة الردة .. اقتصادي !! ( اذن الذين لايدفعون الزكاة اليوم مرتدين ايضا )
» البخاري / ج: 8 ص: 140 :
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عبيدالله بن عبدالله ابن عتبة عن أبى هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق .
• وشهد المؤرخون بأن عمر لم يكن مع المذكورين بالحرب والشجاعة !!
» المعيار والموازنة / ص: 89 :
... وفضيلة الجهاد تكون بآلات مجتمعة وأسباب معروفة ، منها الشدة في البدن ، والشجاعة في النفس ، والعلم بالثقافة ، والحذر والفروسية . فالشرف في منزلة الجهاد يكون باستعمال الآلة ، ولقاء الأبطال ، وضرب الأقران ، والتغرير بالنفس ، وإلقائها بين الأسنة ، والأهوال والمخاطرة وفاء لله بعهده ، واستئناساً ببيعته . فالمذكور من أهل الشجاعة والنجدة علي بن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلب والزبير بن العوام وأبو دجاجة الأنصاري وخالد بن الوليد ، ليس أحد يعد أبابكر ولا عمر مع المذكورين بالحرب والشجاعة والطعن بالأسنة .
• لماذا قال النبي هذا الكلام لعمر عن الهجرة ولم يقله لغيره ؟! ( حيث هجرة عمر لم تكن لله )
» مسلم / ج: 6 ص: 48 :
حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأه يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
وبالنهاية عمر لم يكن فارس وبالاساس لم يستعمل سيفه للاسلام ولم يكن شجاع بل جبان وبالنهاية كانت هجرته للدنيا وللنساء