هل حب النبي واهل بيته يحتاج الى عاطفه بل هو امر من الله حبهم وطاعتهم
وقلنا لكم بدل المرة ألف لا دخل لنا ببني امية
لا لدخل لبني اميه رضي الله عنهم تناقض
وقلت بدل المرة ألف ان ثبت حقا عدائهم لآل البيت فلعنة الله عليهم والله يتوالهم بعد ذلك
لأنه ليس من المعقول ان ابني ديني على عقيدة لعن و حزن مستمرة وفيها من الأمور الجاهلية التي لم ياتي بها الله أو رسوله
اذا ثبت اخي الكريم اذا تأخذ دينك من ابو تيميه لن يثبت لك الى ان ربك امرد والحين يمشي على الموده (اسوي سبايكي)
وليس من المعقول أن أعلق حياتي طول عمري بموت شخص مغدورا أو غير ذلك
وليس من المعقول انه عندما يقابل يوم فرح شخصي يوم استشهاد الحسين عداء للحسين
هل اتباع النبي كان في حياته فأن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم اولم يأمرنا النبي بأتباع اهل بيته (كتاب والله وعترتي اهل بيتي )
كأنكم تجبرونا على كرهنا لآل البيت ونحن عكس ذلك طبعا و جزما بل الأكيد وأتحداكم تنكرون ذلك
نحن لا نجبرك انت تحاورنا ونجيبك
والشكر لله يأتي بعد فرح فالرد عليه أكيد بعبادة مستحبة من بذل و صوم وصلاة شكر وغيره
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم في يوم استشهاد ريحانت رسول الله وسيد شباب اهل الجنه النبي يأمرنا بالفرح
وأتحداكم واتحدى كل شيعي في العالم أن يثبت أن أهل السنة و الجماعة بجميع مدارسهم الفقهية يحتفلون بأي مظهر من مظاهر الفرح فرحا بإستشهاد الحسين نحن لا نحزن لموت النبي ولا نحتفل بولادته فكيف بالحسين والنبي أعظم منه
اذا لا تحزنون على موت النبي كيف تحزنون على موت سبطه
الآن عندكم الحديث الصحيح فأنكروه ولا أتركوننا نصومه فرحا لموسى واتباع لسنة النبي وخليكم على حزنكم
أن النبي قد بكى على الحسين في حياته الشريفه وقبل مقتل الحسين وصرح بأن الحسين سقتل بأحاديث من كتبكم فكيف يبكي النبي صلى الله عليه واله على مقتل ولده وانتم تقولون فرح وصيام
لمن يشكك في تاريخه وغيره و أصل الكلمة اليكم ما قاله أ.د. عزالدين ابرا
يوم عاشوراء يوم مبارك ومتميز في التاريخ، قدره العرب الاقدمون واحتفلوا به، وهو عند اهل الكتاب وخاصة العبرانيين يوم مقدر ايضا، غير انه يقع عندهم وفقاً للتاريخ العبري في شهر تشري (بكسر التاء وسكون الشين) الذي قد يتوافق احياناً، وليس دائما مع شهر المحرم في التاريخ الهجري. ثم انه يوم مقدر ومبارك عند المسلمين السنة، وإخوانهم المسلمين الشيعة.
عاشوراء في اللغة والاصطلاح
يميل علماء العربية الى تأكيد عروبة كلمة (عاشوراء)، بمعنى ان اصلها عربي وليست منقولة عن لغة اخرى. فيقول الخليل بن أحمد وغيره ان العرب أخذوها من لفظ (العاشر) وبنوها على صيغة (فاعولاء) الممدوة. وقال سيبويه وتابعه ابن منظور في «لسان العرب» إن الكلمة مأخذوة من (العشر) أي العدد العاشر، وجاءت على وزن (فاعولاء) وهو وزن عربي، وإن قلت شواهده، ومنها: (السار وراء) من السراء وهي المسرة، (والضاروراء) من الضراء وهي المضرة، و(الدالولاء) من الدلال، وأورد الزبيدي في «تاج العروس»: (الحاضوراء) من الحضور، و(الساموعاء) من السماع. وقال القرطبي في التفسير: عاشوراء هي معدول عاشرة، صفة لليلة العاشرة والمد للمبالغة والتعظيم.
ومن المستشرقين – كالعادة – من ينازع في عروبة الكلمة من حيث الاصل، كما فعل فنسك محرر مادة (عاشوراء) في دائرة المعارف الاسلامية، اذ ردها الى الكلمة البرية (عاشور) بمعنى العاشر. وقد فعل
انت سني الله يهديك والله اني ارثى على حالتكم
يا ال بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القران انزله كفاكم من عظيم الشأن انكم من لم يصلي عليكم لا صلاة له
اللهم صلي على محمد وال محمد
التعديل الأخير تم بواسطة ابو زينب البحراني ; 23-12-2009 الساعة 12:04 PM.