|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 48644
|
الإنتساب : Feb 2010
|
المشاركات : 182
|
بمعدل : 0.03 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عبد الحسن2
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 03-07-2010 الساعة : 09:35 PM
[quote=خادم المرتضى;1162329]
اقتباس :
|
لم تفهم ما نقول و ذهبت بعيدا. أولا كلمة المسيح عبرية و هي من لغة اليهود. المسيح عيسى بن مريم عليه السلام كان يتكلم الأرامية. ثانيا عندما بعث المسيح عيسى بن مريم عليه السلام, كذبوه اليهود و لم يصدقوه نعم لكنه هو المسيح الوارد ذكره آمنوا به ام لم يؤمنوا. عنيت فقط بأن لفظة المسيح هي يهودية الأصل و اللغة.
|
هذه الكلمة أقرّها الله على حبيبه و رسوله عيسى عليه السلام ، و لو كانت هذه الكلمة سيئة المعنى و انتقاصا لعيسى لما أقرّها الله على نبيه و لاستنكرها .. بل نجد القرآن زاخم بآيات تتحدث عن المسيح عليه السلام حتى من غير اسمه ، مكتفية بلقبه ..
و لو أخذنا اللقب كما هو منشور في الانترنت أنه لقب يهودي أطلقوه على عيسى ،، فإن كان ذلك صحيحا فإن مبررات اللقب ليس جيدا لأن اليهود لم يكونوا يحبون عيسى .. فما أردت الإشارة إليه هو سبب التسمية
اقتباس :
|
هنا تحاول اثبات عربية لفظة المسيح و هذا ما قاله علماؤك لكنه رأي مبني على فرضية فقط لا غير. لكنك تقول بأن ذلك رأي معتبر فقط و الراجح هو كما تفضلت اسم مفعول مشتق من الممسوح بالدهن أي المنتخب او المختار و هي لغة اليهود. و بهذا اتفق معك. بالمناسبة المسح بالدهن كان من شعائر الملوك القدماء عند تنصيبهم ملوكا في الأزمان الغابرة.
|
ليس معنى المسيح هو المختار .. لا علاقة بين الكلمتين أبدا .. فاليهود لم يكونوا يعتقدون أن عيسى مختار من الله بل كذبوه و أرادوا قتله و لم يتبعه إلا الحواريون و هم فقط من كانوا يؤمنون بأنه رسول الله ..
و إنما كلمة المسيح تعني الممسوح أخذا بأنه اسم مفعول أو الماسح أخذا بأنه اسم فاعل .. و لا بأس أن يفيد المعنيين لأن عيسى ينطبق عليه المعنين فهو الممسوح بالدهن و هو الماسح الذي يمسح على الأبرص فيشفى بإذن الله ..
أما كلمة " المصطفى " فهي تعني المختار ,, و ليس كلمة المسيح .. و المصطفى هو لقب الرسول محمد صلى الله عليه و آله و سلم بمعنى المختار من الله .. أما المسيح فتفيد الماسح أو الممسوح .
اقتباس :
|
هنا أخذت بالرأي المعتبر و تركت الراجح لديك. لا أعلم لماذا!
نحن نعتقد بأن لفظة المسيح هي عبرية الاصل, معناها النبي المنتخب او المختار و هو المسيح عيسى بن مريم و لا أحد غيره و هو مذكور في التوراة بلفظة "المسيح" او "meshiach".
|
لا فرق عندي في أصل الكلمة ،، فاسم " إبراهيم " ليس اسم عربي بل اسم أعجمي .. و كذلك " إسماعيل " .. و هذه أسماء يتسمى بها العرب الآن و كأنها أسماء عربية مع علمهم بأن أصول هذه الكلمات أعجمية .. فأصل كلمة " إبراهيم " هو " إبراهام " أو " إبرام " كما في التوراة اليهودية عند ذكرهم أبو الأنبياء الخليل إبراهيم عليه السلام ..
فلا إشكال في كون كلمة " المسيح " أعجمية الأصل .. و لكن ما لا أعتقد صحته هو أن معناه المختار .. و ذلك لأنه يخالف العقل و المنطق لأن اليهود لم يكونوا يؤمنون بالمسيح حتى يسموه مختارا ، بل كانوا يلعنونه و إلى الآن اليهود لا يحبون المسيح و لا يعتقدون أنه من أنبياء الله ...فكيف يطلقون عليه مختارا ..!!!!
الصحيح أن الكلمة لا تعني المختار أبدا ..
اقتباس :
|
و نعتقد بأن اليهود اطلقوا تسمية المسيح الدجال على كل من يدعي انه المسيح الوارد ذكره في التوراة لكنه لم يعيد ملك سليمان و يبن المعبد و يحكم العالم من اسرائيل. و هذا يثبت يهودية لفظة "المسيح الدجال" الوارد ذكرها في كتب اهل السنة و الجماعه.
|
المسيح الدجال عبارة عن كلمتين ، الأول ذكرنا معناها .. و سبب إطلاقها على هذا الرجل هو لأنه ممسوح العين اليمنى و يمسح الأرض بفترة قصيرة فهو ماسح ممسوح و بالتالي فهو مسيح .. و كلمة " مسيح " لقب يمكن إطلاقه على أي شخص تنطبق عليه .. و حتى لقب " المصطفى " يمكن أن نطلقه على جميع الرسول فنقول قال المصطفى موسى عليه السلام .. و ليس هذا حكر على رسول الله محمد ، هذا رغم دلالة اللقب على تعظيم ، فضلا لو كان اللقب لا يحمل معاني تفضيل بل تشير إلى خوارق في المقام الأول .. و أما الكلمة الثانية " الدجال " فتعني الكذاب ..
فالمسيح الدجال تعنى : الكذاب ممسوح العين ..
اقتباس :
|
نحن نقول نعم هناك دجال سيخرج آخر الزمان. لكن لفظة المسيح الدجال ليست وارده عن أئمة الهدى عليهم السلام.
|
هل إشكالكم فقط في كلمة " المسيح " فتظنون أنه لقب لا يجوز إطلاقه لغير المسيح ؟؟!!
|
|
|
|
|