بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلت أخي عبدالحسن:
اقتباس :
هذا التساؤل ظل يشغلني كثيرا ولكن تبين لي أن هناك دلائل من مصادر الفريقين على أن الدجال الأخير المعاصر للإمام المهدي عليه السلام هو شخص بعينه أيضا ( ولكن تقف خلفه منظومة قوية ), و خطورته لن تكون بذلك المستوى الشبه الميئوس منه كما هو الحال عند مذهب أتباع الخلافة.
هذا التساؤل لم أجد صدقا له جواب شافي. يا حبذا لو وضعت لنا ادلتك لنستفيد لكن حين يأتي دور هذه النقطه.
وقلت:
اقتباس :
مفهوم المسيح المخلص عند اليهود والنصارى, طبعا حسب العقيدة المحرفة.
سأعلق على هذه النقطه الآن:
يجدر بنا التنبيه على أن النبوة لازلت ممكنه عند اليهود و النصارى. اي يجوز ان يبعث الله نبيا الآن. لذا حاول ان تفكر كما يفكر اليهود و النصارى, لهضم الفكره من منظورهم هم.
أولا: المسيح المخلص عند اليهود:
كلمة مخلص (أو المنقذ او المحرر) ليست من قاموس الديانة اليهودية العقائدي. هي كلمة مسيحية بحته سيأتي سبب ذكرها لاحقا. المسيح عند اليهود تعني المختار أو المنتخب (The Meshiach) و يقابلها الكلمة المأنجلزة (The Messiah). عقيدة المسيح (المنتخب) هي من العقائد المهمة لدى اليهود. اذ هم الآن ينتظرونه تحريا و شوقا. الاعتقاد به من العقائد الاساسيه و الجوهرية. و هي من ضمن الثلاثة عشر ركن للإيمان اليهودي الواجب على كل يهودي الإيمان بها وفقا لكتابة الحاخام اليهودي المعروف (موسى)موشي بن ميمون. ففي صلواتهم يدعوا اليهود ربهم ثلاث مرات يوميا ان يأتي مسيحهم الموعود وفقا لتعاليم التوراة (مع العلم انه لم يذكر صراحة بالاسم) وطبقا لكتابات حاخاماتهم في التلمود. المراد هو انه جزء اساسي من العقيده اليهوديه لابد ان يعتقد بها اليهودي ليصح إيمانه.
ماذا سيفعل هذا المسيح الموعود؟
1. لم شمل اليهود المنفيين و جمعهم في بقعه واحده و هي إسرائيل.
2. استعادة محاكم العدل الدينيه
3. وقف الشر و الخطيئه و البدعه
4. إعادة بناء القدس و ملك داوود و سليمان
5. بناء معبد سليمان
المسيح اليهودي سيكون ملكا و قائدا و سياسيا عظيما من سلالة نبي الله داوود. و كثيرا ما يطلق عليه اليهود اسم "المسيح بن داوود". سيكون رجلا و ليس إله. و سيكون قاضيا عدلا ضليعا بتعاليم التوراة و الحكم اليهودي. أهم ما سيفعله مسيح اليهود وفقا لسفر أشعيا هو انه سيحكم العالم من حكومه مركزية مركزها سيكون اسرائيل. سيبني المسيح له و لليهود المعبد لإقامة دور العباده له و لهم و سيحكم وفقا لشريعة اليهود. و سيعم الخير و السلام في الأرض
أقول انا خادم المرتضى:
طبعا نحن كمسلمين نعلم علم اليقين ان هذا الفكر منحرف و محرف و لا يوجد شيء من هذا القبيل و هذا هو الواقع. لكن يجدر بنا ان نسأل أنفسنا, كيف ستتم تلك النبوءات اليهوديه الحقيقية من وجهة نظرهم, المزيفه من وجهة نظر المسلمين؟
الجواب هو هم حتما سيعملون جاهدين لتحقيق تلك النبوة بأنفسهم. سيبعثون مسيحهم الخاص و ينصبونه بأنفسهم, لتحقيق كل ما ذكرنا حتى يثبتوا صدق دينهم و تعاليمهم و يحققون ما وعدوا به. اذا سمعت او قرأت إحد هاذين الخبرين, تأكد و تيقن بأن الحكومه او النظام العالمي الجديد (New World Order) سيتحقق بعيدهما و هو وشيك. الخبران هما بناء المعبد و لعمل هذا لابد من هدم المسجد الأقصى, و تطبيق الحكم و الشريعة اليهودية في اسرائيل العلمانية الآن.
لكن قبل ان انتقل لعقيدة النصارى في المسيح, ماذا كان المسيح الحقيقي عيسى بن مريم عليه السلام بالنسبة لليهود؟
يعتقد اليهود بأن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام هو نبي مزيف و دجال, ادعى النبوة مثل غيره. ببساطه لأنه لم يحقق كل ما تم ذكره في الأعلى. طبعا لأن التوراة محرفة, لذلك لم يعتقدوا به. لابد لمسيحهم الموعود ان يعمل النقاط الخمسة المذكوره في الأعلى حتى يؤمن به اليهود.
هنا يفهم بأن المسيح الدجال عند السنة و الجماعه هي وصف صريح وواضح للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام, هي تفهم هكذا, نفس طول العمر, نفس الولاية التكوينية و القدرات و المعجزات. و هذا يثبت ايضا بأن لفظة المسيح الدجال يهودية المصدر و الهوية.
ملاحظة: مصدر المعلومات هو الموسوعة اليهودية باللغة الألمانية و الانجليزية
أقول أنا خادم المرتضى:
اعتقد والله أعلم بأن مسيح اليهود (اذا صحت النبوة في التوراة بأن رجلا سيبعث نبيا) قد جاء فعلا و نقل رسالات ربه و أدى مهمته الأولى و هو المسيح عيسى بن مريم عليه السلام و رفع بعدها.
لكن اذا كان صحيحا بأنه سيحكم العالم فأنه قد يكون محمد الأعظم آخر الأنبياء و الرسل صلى الله عليه و آله و سلم أو سيكون الامام الثاني عشر في الاسلام حفيد المصطفى و وارث الأرض و من عليها الامام محمد بن الحسن عليه و على آبائه افضل الصلوات و أتم التسليم.
و دليلنا على ذلك من القرآن الكريم. قال عز وجل: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } المائدة (48).
إذا صحت نبوءة التوراة بهذا الخصوص و لم تحرف, ووفقا للآية 48 من سورة المائدة, سيكون هذا الوارث مصداق ما ورد في الزبور و التوراة طبقا لقوله عز وجل: { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ } الأنبياء (105)
يستطيع القاريء ان يرجع لأئمة الهدى عليهم السلام في تفسير هذه الآيه.
ثانيا: المسيح المخلص عند النصارى:
المسيح عند النصارى تأخذ معنى آخر و هو المخلص او المحرر من الذنوب و الخطايا (the savior). هو ببساطة المسيح يسوع بن مريم. هو نفسه عيسى بن مريم عليه السلام. لكنها ستكون العودة الثانية له. و سيكون إلها و ليس رجل عندهم.
سأتوقف هنا لقراءة ردكم أخي عبدالحسن او رد كل من اراد ان يدلي بدلوه. بعدها سأتطرق إلى موضوع:
اقتباس :
هل الدجال شخص أو فكرة تعبر عن منظومة أو الاثنان وهل هو انسان أم الشيطان في كلا مصادر الفريقين
هذا التساؤل لم أجد صدقا له جواب شافي. يا حبذا لو وضعت لنا ادلتك لنستفيد لكن حين يأتي دور هذه النقطه.
لقد وردت من مصادر آل البيت عليهم السلام واتباعهم تبين معاصرة الدجال للمهدي عليه السلام
عن حذيفة بن أسيد، قال: ( سمعت أبا ذر يقول، وهو متعلق بحلقة باب الكعبة: … إني سمعت رسول الله (ص)
يقول: من قاتلني في الأولى، وفي الثانية، فهو في الثالثة من شيعة الدجال (المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي) 24 وفي نفس المصدر ونفس الصفحة ينقل الشيخ الكوراني نفس الرواية عن أمالي الطوسي، وفيها ( وقاتل أهل بيتي في الثانية).
وعن أمير المؤمنين ع، قال: قال رسول الله (ص): ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال) المصدر والصفحة نفسها.
وعن الإمام الصادق (ع): ( قال رسول الله (ص): … من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهودياً قيل: وكيف يا رسول الله؟ قال: إن أدرك الدجال آمن به)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتفق مع ما طرحته من معلومات قيمة في هذا الرد
لقد وردت من مصادر آل البيت عليهم السلام واتباعهم تبين معاصرة الدجال للمهدي عليه السلام
عن حذيفة بن أسيد، قال: ( سمعت أبا ذر يقول، وهو متعلق بحلقة باب الكعبة: … إني سمعت رسول الله (ص)
يقول: من قاتلني في الأولى، وفي الثانية، فهو في الثالثة من شيعة الدجال (المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي) 24 وفي نفس المصدر ونفس الصفحة ينقل الشيخ الكوراني نفس الرواية عن أمالي الطوسي، وفيها ( وقاتل أهل بيتي في الثانية).
وعن أمير المؤمنين ع، قال: قال رسول الله (ص): ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال) المصدر والصفحة نفسها.
وعن الإمام الصادق (ع): ( قال رسول الله (ص): … من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهودياً قيل: وكيف يا رسول الله؟ قال: إن أدرك الدجال آمن به)
و سأعود للتعليق على بقية الموضوع السابق
لكن ألا تعتقد بأن هذا الدجال يحتمل أن يكون منظومه أو حكم أيضا؟ بمعنى هل هناك احتمالية ولو ضئيله, من خلال فهم أحاديث أهل البيت عليهم السلام بأنه قد لا يكون رجلا؟
لكن ألا تعتقد بأن هذا الدجال يحتمل أن يكون منظومه أو حكم أيضا؟ بمعنى هل هناك احتمالية ولو ضئيله, من خلال فهم أحاديث أهل البيت عليهم السلام بأنه قد لا يكون رجلا؟
مرحبا أخ خادم المرتضى
حبذا لو أفدتنا من بعض الأحاديث التي تبين ذلك
هناك حالة غموض شديدة في شخصية وتتابع الأحداث التي تتعلق بالدجال ومصدر هذا الغموض والبلبلة هو أحاديث وروايات أتباع مذهب الخلافة.
فمذهب أتباع الخلافة ربط ظهور الدجال قبل ظهور المهدي عليه السلام وبعد ذلك تتسارع الأحداث المرتبطة بعلامات الساعة حتى تقوم مما لا يسمح بظهور دولة الحق والعدل أو أن تعمر طويلا.
فلو افترضنا أن الدجال منظومة وهذا ما لم يقر به مذهب أتباع الخلافة ولم يقطع به مذهب اتباع آل البيت حسب علمي المتواضع على الرغم من أنني وجدت ما يفترض هذا , وهذا الافتراض مقبول لاقتران الصفة بالموصوف وعدم الخروج عن المجاز فسنجد أن هذه المنظومة هي التي سيكون فيها العبء الأكبر في حروب الإمام المهدي.
ومن ناحية شخصيته فصوره مذهب اتباع الخلافة بشخص خارق غير طبيعي وروايات متواترة جدا كقصص سوبرمان وغيرها من القصص الخيالية التي لا تنتهي, بينما هو في مذهب اتباع آل البيت عليهم السلام مجرد شخص عادي ولكنه كذاب غشاش وربما استخدم السحر والشعوذة وان القضاء عليه في هذا المظهر سيكون يسيرا.
وهنا يرجح الشيخ علي الكوراني أن خروج الدجال سيكون بعد استقرار دولة الامام المهدي عليه السلام وسيطرته على هذه المنظومة. حيث يقول في كتابه عصر الظهور: في منتصف الصفحة تقريبا
" ويبدو أن حركة الدجال الملعون وفتنته ، تكون حركة استغلال منحرفة لحالة الرفاهية وتطور العلوم الذي يصل إليه المجتمع البشري في عصر الإمام المهدي، فيستعمل الدجال أساليب الشعوذة لإغراء الناس ، ويتبعه اليهود والنواصب والشاذون والشاذات ، ويستعمل الحيل والمخاريق والألاعيب فيصدقه بعض الناس أو يشاركونه في شيطنته فيحدث في العالم فتنة . لكن الإمام المهدييكشف زيفه ، ويقضي عليه وعلى أتباعه ".
فإذا كان الدجال منظومة فسيكون قتالها والتغلب عليها يسبق ظهور الدجال الشخص والقتال أصعب وأكثر ضراوة.
وإذا كان شخصا فسيكون ظهوره كحركة يائسة بعد القضاء على هذه المنظومة وسيكون القضاء عليه يسيرا وليس فيه ما يشغل البال.
وفي كلا الحالتين ستعمر دولة الحق والعدل بعد ذلك طويلا وأن علامات الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغيرها من العلامات الى غاية خروج قوم يأجوج ومأجوج سيتأخر كثيرا لأنها من علامات الساعة وليست علامات الظهور.
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحسن2 ; 04-07-2010 الساعة 01:26 PM.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا أخ خادم المرتضى
حبذا لو أفدتنا من بعض الأحاديث التي تبين ذلك
هناك حالة غموض شديدة في شخصية وتتابع الأحداث التي تتعلق بالدجال ومصدر هذا الغموض والبلبلة هو أحاديث وروايات أتباع مذهب الخلافة.
فمذهب أتباع الخلافة ربط ظهور الدجال قبل ظهور المهدي عليه السلام وبعد ذلك تتسارع الأحداث المرتبطة بعلامات الساعة حتى تقوم مما لا يسمح بظهور دولة الحق والعدل أو أن تعمر طويلا.
فلو افترضنا أن الدجال منظومة وهذا ما لم يقر به مذهب أتباع الخلافة ولم يقطع به مذهب اتباع آل البيت حسب علمي المتواضع على الرغم من أنني وجدت ما يفترض هذا , وهذا الافتراض مقبول لاقتران الصفة بالموصوف وعدم الخروج عن المجاز فسنجد أن هذه المنظومة هي التي سيكون فيها العبء الأكبر في حروب الإمام المهدي.
ومن ناحية شخصيته فصوره مذهب اتباع الخلافة بشخص خارق غير طبيعي وروايات متواترة جدا كقصص سوبرمان وغيرها من القصص الخيالية التي لا تنتهي, بينما هو في مذهب اتباع آل البيت عليهم السلام مجرد شخص عادي ولكنه كذاب غشاش وربما استخدم السحر والشعوذة وان القضاء عليه في هذا المظهر سيكون يسيرا.
وهنا يرجح الشيخ علي الكوراني أن خروج الدجال سيكون بعد استقرار دولة الامام المهدي عليه السلام وسيطرته على هذه المنظومة. حيث يقول في كتابه عصر الظهور: في منتصف الصفحة تقريبا
" ويبدو أن حركة الدجال الملعون وفتنته ، تكون حركة استغلال منحرفة لحالة الرفاهية وتطور العلوم الذي يصل إليه المجتمع البشري في عصر الإمام المهدي، فيستعمل الدجال أساليب الشعوذة لإغراء الناس ، ويتبعه اليهود والنواصب والشاذون والشاذات ، ويستعمل الحيل والمخاريق والألاعيب فيصدقه بعض الناس أو يشاركونه في شيطنته فيحدث في العالم فتنة . لكن الإمام المهدييكشف زيفه ، ويقضي عليه وعلى أتباعه ".
فإذا كان الدجال منظومة فسيكون قتالها والتغلب عليها يسبق ظهور الدجال الشخص والقتال أصعب وأكثر ضراوة.
وإذا كان شخصا فسيكون ظهوره كحركة يائسة بعد القضاء على هذه المنظومة وسيكون القضاء عليه يسيرا وليس فيه ما يشغل البال.
وفي كلا الحالتين ستعمر دولة الحق والعدل بعد ذلك طويلا وأن علامات الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغيرها من العلامات الى غاية خروج قوم يأجوج ومأجوج سيتأخر كثيرا لأنها من علامات الساعة وليست علامات الظهور.
و حيث أني أمر على عجالة على هذا الموضوع حتى تفرغي من أشغالي ،، دعني أسألك سؤالا بسيطا ، حيث تقول بأن الدجال مجرد رجل بسيط يقوم بحركات سحرية و القضاء عليه سهل يسير ..
فهل لك أن تقول لنا : دور المسيح عيسى عليه السلام في القضاء على هذا الدجال ؟؟ .. و هل يستحق الدجال نزول المسيح مادام الدجال مجرد رجل عادي سهل القضاء عليه ..؟؟!!!
و من الذي يقتل الدجال هل المهدي أم المسيح عليه السلام ..؟؟!!
و حيث أني أمر على عجالة على هذا الموضوع حتى تفرغي من أشغالي ،، دعني أسألك سؤالا بسيطا ، حيث تقول بأن الدجال مجرد رجل بسيط يقوم بحركات سحرية و القضاء عليه سهل يسير ..
فهل لك أن تقول لنا : دور المسيح عيسى عليه السلام في القضاء على هذا الدجال ؟؟ .. و هل يستحق الدجال نزول المسيح مادام الدجال مجرد رجل عادي سهل القضاء عليه ..؟؟!!!
و من الذي يقتل الدجال هل المهدي أم المسيح عليه السلام ..؟؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم الآن أتفق معك على النهج في النقاش و طريقة الطرح.
هناك معطيات وأطروحات لابد أن نستند عليها بأدلة عندما نطرحها وان لم نذكر هذه الأدلة أحيانا ولكنها موجودة والكلام لم يأت من فراغ.
وكونك قد سألت هذه المرة عن الأدلة فهذا هو الاسلوب المتبع.
إما أن تسأل عن الأدلة من الطرف المخالف أو أن تطرح أدلتك أو مصادرك التي تتناقض معها وهذا جيد.
هناك اختلاف كبير في قضية الدجال بين مصادر السنة والشيعة وأرى أن أفضل طريقة لك هو أن تقرأ في مصادر الشيعة في هذا الخصوص ثم تقارن بين المصدرين وبعد ذلك تطرح شبهاتك.
وجميع إجاباتك ستجدها مع استمرار الموضوع.
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحسن2 ; 06-07-2010 الساعة 07:42 PM.
لكن ألا تعتقد بأن هذا الدجال يحتمل أن يكون منظومه أو حكم أيضا؟ بمعنى هل هناك احتمالية ولو ضئيله, من خلال فهم أحاديث أهل البيت عليهم السلام بأنه قد لا يكون رجلا؟
وهناك موضوع تطرق الى مثل هذا التساؤل ولكن أيضا فيه غموض.
ثم أن فيه خلط والتباس في نهايته مع قصة تميم الداري حول احتباس الدجال.
أولا: المسيح المخلص عند اليهود:
ماذا سيفعل هذا المسيح الموعود؟
ثانيا: المسيح المخلص عند النصارى:
موضوع رائع أخ خادم المرتضى وأود أن أضيف وأؤكد على بعض النقاط
ان مفهموم الصراع بين الدجال و نقيضه المخلص هو ببساطة شديدة صراع على قيادة.
فعلى وجده العموم
هناك قيادات كثيرة ترى مصلحتها الدنيوية أساس ولذلم لابد أن تدور حول الباطل.
ولكن في المقابل هناك قيادة واحدة فقط ترى المصلحة في الحق والعدل من التطبيق الخالص لشرع الله وليس جزئيا .
ونظرا لصعوبة التحديد في هذه الحالة عند أغلب البشر, فلابد أن يكون هناك تدخل إلهي ينقذ الناس من الضلال
و المبدأ العام هو المبدأ الإلهي في تعيين الأنبياء والأولياء في كل زمان منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة. فمن استوعبها فقد نجا ومن رفضها فلا سبيل له الا باتباع قيادة بديلة تابعة لاحدى الفرق الضالة.
اذن كل نبي أو ولي هو دجال وكذاب عند أعدائه ممن تتضارب مصالحهم معه ولكنه متى ما حرف دينه بجيث يتطوع مفهوم القيادة لأصحاب المصالح, فهنا تتبدل النظرة لهذا الدين والنبي بعد تحريف بعض ما جاء به ويصبح هذا الدين مقدسا يحارب في سبيله ويكون الأتباع الجدد الذين يفرض عليهم هذا التغيير بالقوة أو الرشوة أصحاب قدسية وينالون هامش جزئي من المصالح الدنيوية.
وهنا تسلك هذه القيادة المزورة كل السبل لتحقيق مصالحها الدنيوية مع ترك هامش سطحي تطبق شرع الله بشكل جزئي وذلك للمحافظة على الاستفادة الشرعية من الدين واحتواء كافة طبقات المجتمع الأخرى.
ولذلك فانه عندما بعث النبي موسى عليه السلام وتمكن الكهنة الفراعنة والمتنفذين ممن تهودوا من تحريف الشريعة التي أنزلت على موسى, كانوا يعلمون بقدوم نبي مخلص أو منتظر طبعا كان الله يعلم يتحريف التوراة ولذلك بشر به.
فلما جاء عيسى عليه السلام حاربوه. واتهموم بالكذب.
ولكن شاء الله أن تستمر شريعة عيسى عليه السلام فترة حتى تم اختراقها وتحريفها.
وقد بشرت التوراة والانجيل بقدوم نبي منتظر ولكن تم استخدام نفس الاسلوب معه.
وهكذا كان الاسلوب مع شريعة محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام حيث اخترقها المتنفذون من قريش بالتحالف مغ اليهود وأقصاء فكر آل البيت عليهم السلام.
والدجال الأخير من وجهة نظر اليهود سيكون هو نبي الله الحقيقي الذي رفضوه عندما جاء عيسى عليه السلام ورفضوه ثانية عندما جاء محمد عليه وآله الضلاة والسلام. فهذا ما يريده وأراده المتنفذون اليهود بعد أن رفضوا الأنبياء الحقيقيين لأنه سيكون مؤمنا لمصالحهم الدنيوية. والذي يسير على نفس الخط السائد الحالي من الزعامات.
وسيكون هو أيضا هذا الدجال الأخير من وجهة نظر المسيحيين هو المسيح عيسى عليه السلام في عودته الثانية المنتظرة والتي هي موجودة عندهم كما هي موجودة عند المسلمين.
وسيكون المهدي المنتظر عليه السلام هو الدجال عند اليهود والنصارى ومن حالفهم من زعماء المسلمين ممن يدورون حول مصالحهم الدنيوية وقيادتهم لها.
طبعا هذا هو السيناريو المبدأي قبل أن تتغير الموازين والحسابات بعد ذلك.
والى الآن تطرقنا الى ثلاث ديانات وهي الاسلام والمسيحية والاسلام. فماذا عن باقي الديانات؟؟؟!!!
هناك دلائل تشير إلى أن معظم الديانات الوثنية أصلها دين سماوي وتحرفت بنفس الآلية, وهنا لابد أن يكون مصدر التحريف واحد. والدلائل موجودة وسأتجاوزها حتى لا يفهم منه خروج عن الموضوع.
طبعا لا توجد قوة تستطيع أن تخترق بهذه السلطنة والسرية الا قوة ابليس بغض النظر عن الكيفية.
وعندما سألتك أخي خادم المرتضى عن حديث بما معناه " ما من نبي الا وحذر قومه منه" فهذا بسبب أن الدجال الأخير يقال أنه مذكور في كثير من الأديان والأوراق مختلطة بشدة لأن جميع الأديان تم اختراقها من الشيطان بصورة مشابهة تقريبا.
ولا شك اذا كان هذا صحيحا فسيكون لهم دور في الصراع على حسب مفهومهم وسيطرة المتنفذين وتأثير ممن يرجى منهم الصلاح من أتباع هذه الديانات.