أولا: المسيح المخلص عند اليهود:
ماذا سيفعل هذا المسيح الموعود؟
ثانيا: المسيح المخلص عند النصارى:
موضوع رائع أخ خادم المرتضى وأود أن أضيف وأؤكد على بعض النقاط
ان مفهموم الصراع بين الدجال و نقيضه المخلص هو ببساطة شديدة صراع على قيادة.
فعلى وجده العموم
هناك قيادات كثيرة ترى مصلحتها الدنيوية أساس ولذلم لابد أن تدور حول الباطل.
ولكن في المقابل هناك قيادة واحدة فقط ترى المصلحة في الحق والعدل من التطبيق الخالص لشرع الله وليس جزئيا .
ونظرا لصعوبة التحديد في هذه الحالة عند أغلب البشر, فلابد أن يكون هناك تدخل إلهي ينقذ الناس من الضلال
و المبدأ العام هو المبدأ الإلهي في تعيين الأنبياء والأولياء في كل زمان منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة. فمن استوعبها فقد نجا ومن رفضها فلا سبيل له الا باتباع قيادة بديلة تابعة لاحدى الفرق الضالة.
اذن كل نبي أو ولي هو دجال وكذاب عند أعدائه ممن تتضارب مصالحهم معه ولكنه متى ما حرف دينه بجيث يتطوع مفهوم القيادة لأصحاب المصالح, فهنا تتبدل النظرة لهذا الدين والنبي بعد تحريف بعض ما جاء به ويصبح هذا الدين مقدسا يحارب في سبيله ويكون الأتباع الجدد الذين يفرض عليهم هذا التغيير بالقوة أو الرشوة أصحاب قدسية وينالون هامش جزئي من المصالح الدنيوية.
وهنا تسلك هذه القيادة المزورة كل السبل لتحقيق مصالحها الدنيوية مع ترك هامش سطحي تطبق شرع الله بشكل جزئي وذلك للمحافظة على الاستفادة الشرعية من الدين واحتواء كافة طبقات المجتمع الأخرى.
ولذلك فانه عندما بعث النبي موسى عليه السلام وتمكن الكهنة الفراعنة والمتنفذين ممن تهودوا من تحريف الشريعة التي أنزلت على موسى, كانوا يعلمون بقدوم نبي مخلص أو منتظر طبعا كان الله يعلم يتحريف التوراة ولذلك بشر به.
فلما جاء عيسى عليه السلام حاربوه. واتهموم بالكذب.
ولكن شاء الله أن تستمر شريعة عيسى عليه السلام فترة حتى تم اختراقها وتحريفها.
وقد بشرت التوراة والانجيل بقدوم نبي منتظر ولكن تم استخدام نفس الاسلوب معه.
وهكذا كان الاسلوب مع شريعة محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام حيث اخترقها المتنفذون من قريش بالتحالف مغ اليهود وأقصاء فكر آل البيت عليهم السلام.
والدجال الأخير من وجهة نظر اليهود سيكون هو نبي الله الحقيقي الذي رفضوه عندما جاء عيسى عليه السلام ورفضوه ثانية عندما جاء محمد عليه وآله الضلاة والسلام. فهذا ما يريده وأراده المتنفذون اليهود بعد أن رفضوا الأنبياء الحقيقيين لأنه سيكون مؤمنا لمصالحهم الدنيوية. والذي يسير على نفس الخط السائد الحالي من الزعامات.
وسيكون هو أيضا هذا الدجال الأخير من وجهة نظر المسيحيين هو المسيح عيسى عليه السلام في عودته الثانية المنتظرة والتي هي موجودة عندهم كما هي موجودة عند المسلمين.
وسيكون المهدي المنتظر عليه السلام هو الدجال عند اليهود والنصارى ومن حالفهم من زعماء المسلمين ممن يدورون حول مصالحهم الدنيوية وقيادتهم لها.
طبعا هذا هو السيناريو المبدأي قبل أن تتغير الموازين والحسابات بعد ذلك.
والى الآن تطرقنا الى ثلاث ديانات وهي الاسلام والمسيحية والاسلام. فماذا عن باقي الديانات؟؟؟!!!
هناك دلائل تشير إلى أن معظم الديانات الوثنية أصلها دين سماوي وتحرفت بنفس الآلية, وهنا لابد أن يكون مصدر التحريف واحد. والدلائل موجودة وسأتجاوزها حتى لا يفهم منه خروج عن الموضوع.
طبعا لا توجد قوة تستطيع أن تخترق بهذه السلطنة والسرية الا قوة ابليس بغض النظر عن الكيفية.
وعندما سألتك أخي خادم المرتضى عن حديث بما معناه " ما من نبي الا وحذر قومه منه" فهذا بسبب أن الدجال الأخير يقال أنه مذكور في كثير من الأديان والأوراق مختلطة بشدة لأن جميع الأديان تم اختراقها من الشيطان بصورة مشابهة تقريبا.
ولا شك اذا كان هذا صحيحا فسيكون لهم دور في الصراع على حسب مفهومهم وسيطرة المتنفذين وتأثير ممن يرجى منهم الصلاح من أتباع هذه الديانات.