الأصل في الخلافة (( الرضا )) : وما جعلت الشورى إلا من أجل أن يحصل الرضا على رجل معين ليكون أميرا عليهم فمتى ما حصل الرضى على رجل ورضوا به أميرا عليهم أستغنوا عن الشورى .
كما حصل مع أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أميرا عليهم حيث أنه لم يرفض ذلك أحد ولم يخرج عليه أحد وهذا دليل على أنهم رضوا به وبما أنهم رضوا به فهم ليسوا بحاجة إلي الشورى لأن المقصود من الشورى كما تقدم هو حصول الرضا على شخص معين ولقد حصل الرضا على أمير المؤمنين ( عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) من البداية فالصحابة رضوان الله عليهم يعرفون قدر عمر بن الخطاب رضي الله عنه
شكرا حبيبي على تكرمك بالاجابة
هذا الكلام العدل الي نبغى نسمعه
قصدك الي ترتضيه الامه هوه الخليفة والامة ارتضت ابو بكر وعمر
ولو الامة تبغى علي بن ابي طالب كان جابته خليفه صحيح؟
شكرا حبيبي على تكرمك بالاجابة
هذا الكلام العدل الي نبغى نسمعه
قصدك الي ترتضيه الامه هوه الخليفة والامة ارتضت ابو بكر وعمر
ولو الامة تبغى علي بن ابي طالب كان جابته خليفه صحيح؟
واضيف كمان يا ابو الباقر ان
السر في خروج الخلافة عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر وعمر وعثمان أن علياً لو تولى الخلافة بعد موته لأوشك أن يقول المبطلون : أنه ملك ورث ملكه أهل بيته فصان الله منصب رسالته ونبوته عن هذه الشبهة وتأمل قول هرقل لأبي سفيان هل كان في آبائه من ملك ؟ قال : لا ، فقال له : لو كان في آبائه ملك لقلت رجل يطلب ملك آبائه فصان الله منصبه الرفيع من شبهة الملك في آبائه وأهل بيته ، وهذا هو السر والله أعلم في كونه لم يورث هو والأنبياء قطعاً لهذه الشبهة لئلا يظن المبطل أن الأنبياء طلبوا جمع الدنيا لأولادهم وورثتهم كما يفعله الإنسان من زهده في نفسه وتوريثه ماله لولده وذريته فصانهم الله عن ذلك جميعاً