أولا : هل ذكرت الرواية أن رسول الله عليه الصلاة والسلام صلى العصر قبل نزول الوحي أم بعده!
===============
اقول انا الطالب313 الم اقل لك ان الغباءءءءء موهبه
الروايه امامك
===============================
ثانيا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر قبل نزول الوحي فلماذا لم يصل علي رضي الله عنه معه حينها.
============
قول انا الطالب313 ممكن ان يكون النبي جمع الصلاه وعلي افرد الصلاه وهذا جائز
=================
ثالثا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل العصر قبل نزول الوحي فهل هذا يعني أن الشمس ردت ليصلي رسول الله وعلي رضي الله عنه معا بحكم أن العصر فاتهما جميعا أم ليصلي علي رضي الله عنه وحده.
==============
اقول انا الطالب313
حصل وردت الشمس للنبي ايضا وساورد هذا
-=========================
رابعا :عودة الشمس بعد غيابها امر عظيم ولابد أن الناس كلها أو أهل المدينة عموما سيلاحظون عودة الشمس فهل لاحظوا ذلك أم أن الذي لاحظ ذلك رواة الحديث فقط .
================
اقول انا الطالب313 لا اكيد لاحظها كثير وان
=======================
خامسا : صلاة بخشوع وتدبر كصلاة العصر كم كانت تحتاج من الوقت ليصليها علي رضي الله عنه وأقصد هنا كم المدة التي استغرقها بقاء الشمس بعد عودتها ليتمكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أداء الصلاة .
حتى وان استغرقت ساعه مالمانع يعني وخذ هذه الصفعه ايضا
فتح الباري
بشرح صحيح لبخاري
لابن حجر العسقلاني
المجلد السابع
ص382
لكن وقع في " الأوسط للطبراني " من حديث جابر " أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار " وإسناده حسن ، ووجه الجمع أن الحصر محمول على ما مضى للأنبياء قبل نبينا صلى الله عليه وسلم فلم تحبس الشمس إلا ليوشع وليس فيه نفي أنها تحبس بعد ذلك [ ص: 256 ] لنبينا صلى الله عليه وسلم . وروى الطحاوي والطبراني في " الكبير " والحاكم والبيهقي في " الدلائل ، عن أسماء بنت عميس أنه صلى الله عليه وسلم دعا لما نام على ركبة علي ففاتته صلاة العصر فردت الشمس حتى صلى علي ثم غربت ، وهذا أبلغ في المعجزة وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في " الموضوعات ، وكذا ابن تيمية في " كتاب الرد على الروافض " في زعم وضعه والله أعلم .
وأما ما حكى عياض أن الشمس ردت للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق لما شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فردها الله عليه حتى صلى العصر - كذا قال وعزاه للطحاوي ، والذي رأيته في " مشكل الآثار للطحاوي " ما قدمت ذكره من حديث أسماء فإن ثبت ما قال فهذه قصة ثالثة والله أعلم .
والوثيقه
يعني يمكن ويمكن صار جوابا !
لا أدري أيها الزميل لماذا يختل توازانك وعباراتك عندما تكتب بيدك بعيدا عن النسخ واللصق .
=============
اقولانا الطالب313 اقول انك تطعن بالنبي ولايخل اي شي سوى الجواب بعقلك فتلجا الى التراهات ونكمل
============================
أظنك تعرف رد أهل السنة والجماعة حول هذا !
===========================
اقول انا الطالب313
تقصد رد الكافررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ابن تيميه وليس اهل السنه
==============================
والدليل أيها الزميل على قولك !
الدليل الروايه والروايات التي اورده الحبيب لاحظ الطرق وليس معنى انهم لم ترد من 100 صحابي او رجل انهم لم يلاحظوها
والا لما ثبت شي وخصوصا انتم عندكم العقيده تثبت حتى ولو بخبر الواحد
واقول لماذا تركت هذا الدليل ولم تتطرق اليه ابدا ياكولمبوس
فتح الباري
بشرح صحيح لبخاري
لابن حجر العسقلاني
المجلد السابع
ص382
لكن وقع في " الأوسط للطبراني " من حديث جابر " أن النبي صلى اللهعليه وسلم أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار " وإسناده حسن ، ووجه الجمع أن الحصر محمول على ما مضى للأنبياء قبل نبينا صلى اللهعليه وسلم فلم تحبس الشمس إلا ليوشع وليس فيه نفي أنها تحبس بعد ذلك [ ص: 256 ] لنبينا صلى اللهعليه وسلم . وروى الطحاوي والطبراني في " الكبير " والحاكم والبيهقي في " الدلائل ، عن أسماء بنت عميس أنه صلى اللهعليه وسلم دعا لما نام على ركبة علي ففاتته صلاة العصر فردت الشمس حتى صلى علي ثم غربت ، وهذا أبلغ في المعجزة وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في " الموضوعات ، وكذا ابن تيمية في " كتاب الرد على الروافض " في زعم وضعه والله أعلم .
وأما ما حكى عياض أن الشمس ردت للنبي صلى اللهعليه وسلم يوم الخندق لما شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فردها اللهعليه حتى صلى العصر - كذا قال وعزاه للطحاوي ، والذي رأيته في " مشكل الآثار للطحاوي " ما قدمت ذكره من حديث أسماء فإن ثبت ما قال فهذه قصة ثالثة والله أعلم .
والوثيقه