عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر قوله ( عليه السَّلام ) :
" أصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا ،أولاد العجم، بعضهم
يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه و اسم أبيه و نسبه و حليته ،
و بعضهم نائم على فراشه فيوافيه في مكة على غير ميعاد "
عن الحسن بن على بن أبي حمزة، عن أبيه ; ووهيب بن حفص عن ابي بصير،
عن ابي عبدالله(عليه السلام)
أنه قال:
(مع القائم(عليه السلام) من العرب شئ يسير)
فقيل له: إن من يصف هذا الامر منهم لكثير،
قال: لابد للناس من أن يمحصوا ويميزوا، ويغربلوا،
وسيخرج من الغربال خلق كثير)
(الغيبة ج1 ص 210)
عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله(عليه السلام) أنه سمعه يقول:
( ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب،
قلت: جعلت فداك كم مع القائم من العرب؟
قال عليه السلام : شئ يسير،
فقلت: والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثير
فقال: لابد للناس من أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا
ويخرج من الغربال خلق كثير)
..وفي رواية بدلا من شئ يسير , (نفر يسير)
المصادر: الكافي, الغيبة ,
.............................
وعن الصادق عليه السلام قوله :
(إذا خرج القائم
لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف ،
ما يأخذ منها إلا السيف ،
وما يستعجلون بخروج القائم ؟ والله ما لباسه إلا الغليظ ،
وما طعامه إلا الشعير الجشب ،
وما هو إلا السيف ، والموت تحت ظل السيف)
معجم احاديث المهدي عليه السلام ,الغيبة للنعماني , الغيبة للطوسي
عن عباد بن عبد الله الأسدي قال: كنت جالسا يوم الجمعة
وعلي عليه السلام
يخطب على منبر من آجر
وابن صوحان جالس فجاء الأشعث فجعل يتخطى الناس
فقال: يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على وجهك!
فغضب امير المؤمنين عليه السلام.
فقال ابن صوحان:
ليبين اليوم من أمر العرب ما كان يخفى،
فقال علي عليه السلام:
من يعذرني من هؤلاء الضياطرة
يقيل أحدهم يتقلب على حشاياه ، ويهجر قوم لذكر الله؟!
فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين؟
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد سمعت محمدا صلى الله عليه وآله يقول:
ليضربنكم والله على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا.
..........................
(قوله: الحمراء يعني العجم والموالي، سموا بذلك لأن الغالب على ألوان العرب السمرة والأدمة،
والغالب على ألوان العجم البياض والحمرة، وهكذا كقول الناس إن أردت أن تذكر بني آدم فقلت: أحمرهم وأسودهم، فأحمرهم كل من غلب عليه البياض، وأسودهم من غلبت عليه الأدمة، وأما الضياطرة فهم الضخام الذين لا غناء عندهم ولا نفع، واحدهم ضيطار)