هذا ما حذرنا منه حتى بوحت اصواتنا لكن لا من يسمع ولا من مجيب.
حذرنا من المحاصصات
حذرنا من الطائفية
حذرنا من الاقصاء
حذرنا من الاستئثار
حذرنا من التغييب
حذرنا من الظلم والتعسف
واليوم من سار بركب كل ذلك يكوى بنار الابعاد ..
المحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله