صح ان ابراهيم كذب ولم يكذب حقيقة لانه لا كذب في الاصلاح وهذا الامر ورد ذكره في القران لاه راغ بعد ذهابهم الى الاصنام يحطمها
يا سلاااااام ؟!!!
أولاً ) وهل يصِح أن تدعوا أنبياء الله هكذا بإسماءهم مُباشرة .. فتقول : إبراهيم .. أم يجب أن تدعوه بما يليق به فتقول : سيدنا إبراهيم ؟؟
أم أن هذا الكلام هوَ الذي يكون مِن كلامكم وليس مِن كلامِنا !!!!
ألم تسمع كلام ربك العظيم إذ قال :
( لا تجعلوا دُعاءالرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ،
أمّا وأخيراً ......
فهل فهِمت أن ما حدث مِن سيدنا إبراهيم عليه السلام .. أيكون كذِباً !!!!
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أنّ إبراهيم عليه السلام كذب ثلاث مرات ثنتين منهما في ذات الله . جاء في رواية :« كلها في ذات الله» [أخرجه أبو يعلى]، وللترمذي :« مَا مِنْهَا كَذِبَةٌ إِلَّا مَا حَلَّ بِهَا عَنْ دِينِ» أي : جادل بها عن دين الله، وإنما خص النبي صلى الله عليه وسلم اثنتين لأن الثالثة وإن كانت في ذات الله إلا أنَّ لنفسه حظاً فيها . ولكنّ الثلاث في ذات الله تعالى . الأولى : قوله : إني سقيم. أي سأسقم . كما قال تعالى :} إنك ميت{ أي ستموت ؛ لأن الإنسان يمرض في الدنيا ويصح ، ويفرح ويحزن .. فهذه أمور لا شك أنها تجري علينا –نحن البشر- .
وأما قوله : } فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فاسألوهم إن كانوا ينطقون{ ، أي : إن كان ينطقون ففعله كبيرهم هذا ، ولكنهم لا ينطقون فكيف يفعله. وقيل أراد لهم ضرب المثل . كما قال الملكان لداود عليه السلام :}إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً{ ولم يكن أخاه وليس له نعاج ، وإنما جرى الكلام مجرى التنبيه لدواد عاى ما فعل ، والمراد ضرب المثل. قال ابن كثير رحمه الله في حديث :«كذب إبراهيم ثلاث مرات» :" ولكن ليس هذا من باب الكذب الحقيقي الذي يذم فاعله، حاشا وكلا ، وإنما أطلق الكذب على هذا تجوزاً ، وإنما هو من المعاريض في الكلام لمقصد شرعي ديني، كما جاء في الحديث: «إن في المعاريض لمندوحةً عن الكذب» " .
هذا الجبار كان لا يتعرض إلا لذوات الأزواج ولذا لم يخبر إبراهيم عليه السلام بأنها زوجه والله أعلم.
إن من أعظم فوائد هذه القصة الخالدة أنّ الله يدافع عن المؤمنين .. أما قال الله :} إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحين{ ؟ أما قال الله :} إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا{ ؟