...
صدق الله العلي العظيم
السؤال ببساطه
الله عز وجل حين يرفع شيئا ما قربه اليه
فانه يكون طاهرا مطهرا
فمثلا القران الكريم لا يمسه الا المطهرون
هذا هو القران فما بالك بالرفع والقرب من الله عز وجل
اذا في هذه الحاله اشار القران الكريم الى حقيقه مهمه
وهي حقيقه الطهاره من كل شيء
فحين نتنجس الشيطان بالكبر
الله عز وجل اهبطه
اهبط يا شيطان اهبط
ما يكون لك ان تتكبر فيها
اذا عقوبته هو الهبوط
اذا من كان تقيا ونقيا وصافيا
هو الارتقاء والصعود والقرب من الله عز وجل
اليس في صلاتنا اصلي قربه الى الله تعالى
والايه القرانيه اعلى
اشارة بما لا يقبل الشك
رافعك الي ومطهرك
رافعك الي ومطهرك
رافعك الي ومطهرك
السؤال الاهم
الله عز وجل طهر عيسى من ماذا
فقط من الكافرين
وهذا يدلل على ان عيسى لا ذنب فيه لا خطيئه فيه
لا تكبر في لا غرور فيه
لا معصيه فيه ولا معصيه عنده
ولا رجس فيه
وبذلك الله عز وجل طهره فقط
من الكافرين الذين يحيطون به
وهذا يشير الى حقيقه العصمه
فلو كان عيسى عليه السلام لديه ذنب واحد مهما كان صغيرا
هذا الذنب لكان الله عز وجل قال له ومطهرك من الذنوب
السؤال بعد ان اثبتنا عصمه عيسى عليه السلام
وان الله رافعه اليه ومطهره
نسال السؤال الاهم الاهم
فكان قاب قوسين او ادنى
هل رسول الله حين اعرج به الى السماء
هل كان مطهرا ام لا
من كل شي
الجواب بالطبع كان مطهرا طاهرا
والدليل الايه القرانيه
كان قاب قوسين او ادنى
اي انه ارتقى اعلى من كل الانبياء
واعلى من كل الملائكه
ما وصل الى القرب الالهي
الذي لم يصل اليه احد ابدا ابدا
وبذلك اثبتنا عصمة رسول الله
وباسهل الطرق
حميد الغانم
التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان ; اليوم الساعة 07:34 AM.