المستشرقين والوهابيه هم اساس التشوه الاسلامي وعن طريق البخاري والارهاب صارت عدهم حجه ودافع ويتجرؤ ع النبي
صلى الله عليه واله
ولاتنسى اليهود وتخطيطهم له دور من جهه ثانيه والعماله هم الوهابيه ونجس بن لادن
أحسنت أخي موالي قطيفي - انت قربت كثيرا
العالم تسيطر عليه حكومة واحدة خفية متعددة الجنسية - و هي تسيطر على الحكومات التي تتبعها.
المستشرقون كانوا جواسيس و عملاء "في الأيام الخوالي" أنتهى دورهم وحل محلهم دبلوماسيون وموظفون...ألخ
و الوهابية هم تابعون لحكومة آل سعود التي هي تابعة لإمريكا و التي هي تتبع هذه الحكومة الخفية أو من ضمنها.
و اليهود مثل المسيحيين فيهم الطيب و الشرير لكن اليهود الصهاينة هم تابعون أيضا لهذه الحكومة الخفية أو من ضمنها.
---
هدف هذه الحكومة الخفية (الماسونية) هو السيطرة على العالم ثم فرض سيادة المسيح الدجال. و هو مقدس عندهم.
---
إنتشرت خلال العقد الماضي الكثير من الدراسات التي تفضح هذه الخطط و تبين فساد الاسلوب المتبع لنشر عقيدة الدجال و خاصّة من المسلمين و كان أبرزها ما قام به الفلسطيني "عبدالله هاشم" ثم تبعه مسلمون آخرون من أصول غربية.
----
أعتقد - و هذا رأيي - أن الماسونية إستفزها ذلك, و إتخذت من بلجيكا و هي في منأى عن القرار السياسي العالمي "و لكنها طبعا تابعة للحكومة الخفية الرأسمالية بسيطرتها على إعلامها و صناعتها و مؤسساتها" منطلق لهجوم مضاد. لعدم تداخل الأدوار حيث أن حكومات الدول الأخرى مشغولة بأجندة كبرى ضد المسلمين و العالم بصورة عامة.
أحسنت أخي موالي قطيفي - انت قربت كثيرا
العالم تسيطر عليه حكومة واحدة خفية متعددة الجنسية - و هي تسيطر على الحكومات التي تتبعها.
المستشرقون كانوا جواسيس و عملاء "في الأيام الخوالي" أنتهى دورهم وحل محلهم دبلوماسيون وموظفون...ألخ
و الوهابية هم تابعون لحكومة آل سعود التي هي تابعة لإمريكا و التي هي تتبع هذه الحكومة الخفية أو من ضمنها.
و اليهود مثل المسيحيين فيهم الطيب و الشرير لكن اليهود الصهاينة هم تابعون أيضا لهذه الحكومة الخفية أو من ضمنها.
---
هدف هذه الحكومة الخفية (الماسونية) هو السيطرة على العالم ثم فرض سيادة المسيح الدجال. و هو مقدس عندهم.
---
إنتشرت خلال العقد الماضي الكثير من الدراسات التي تفضح هذه الخطط و تبين فساد الاسلوب المتبع لنشر عقيدة الدجال و خاصّة من المسلمين و كان أبرزها ما قام به الفلسطيني "عبدالله هاشم" ثم تبعه مسلمون آخرون من أصول غربية.
----
أعتقد - و هذا رأيي - أن الماسونية إستفزها ذلك, و إتخذت من بلجيكا و هي في منأى عن القرار السياسي العالمي "و لكنها طبعا تابعة للحكومة الخفية الرأسمالية بسيطرتها على إعلامها و صناعتها و مؤسساتها" منطلق لهجوم مضاد. لعدم تداخل الأدوار حيث أن حكومات الدول الأخرى مشغولة بأجندة كبرى ضد المسلمين و العالم بصورة عامة.
بعيداّ عن مسائل الخلاف بين أهل السنّة و الشيعة!
خلال عمل لي أقوم به حالياّ توصلت الى نتيجة منطقية جداّ صدفة لا علاقة لها بأصل الموضوع.
---
و هو ما الدافع وراء الرسوم الدنماركية المسيئة ؟
فالرسامون قالوا حرية التعبير. و المسلمون قالوا: الحرية لا تعني الاساءة للآخرين.
و لكني رأيت أن بعض المسلمين أيضا طعن و جرح في معتقدات من كان وراء هذه الرسوم.
و لكن الذين كانوا وراء الرسوم لم يستطيعوا أن يصرحوا بذلك و ياللمفارقة!!!
السؤال هو كيف تم ذلك؟
سأترك من يريد أن يدلوا بدلوه و سأجيب لاحقاً
من المتفق عليه عند البشر أن الإنسان حر بشرط أن لا تؤدي حريته إلى إيذاء الآخرين ، و متى ما أضرّ بالآخرين فهو خارج حدود الحرية ..
و هذا الكافر له حريته في اعتقاد ما يشاء و فعل ما يشاء و أكل ما يشاء و شرب ما يشاء ، و رسم ما يشاء ، و لكن عندما يقوم برسم رسومات تسيئ إلى معتقد الآخرين فهذا خروج عن حدود دائرة الحرية البشرية المتفق عليها عند البشر ..
و من المعلوم أن الإسلام كدين هو أكثر الأديان احتراما للأديان ، فهو يقرّ مبدأ الحرية في الاعتقاد لقوله تعالى : (( لا إكراه في الدين )) و يمنع المؤمنين من سب الذين كفروا في قوله تعالى : (( و لا تسبوا الذين كفروا فيسبوا الله عدوا بغير علم )) ، و يأمر المسلمين الراغبين في نشر الإسلام أن يكون ذلك بالحكمة و الكلمة الطيبة و المعاملة الحسنة ، في قوله تعالى : (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ))
و من ثمّ لن يجد مسيحي من مسلم أي إساءة إلى أقدس مقدساته وهو المسيح ، بالعكس المسلم يعظم المسيح أكثر من المسيحي نفسه فهو يعتبره كلمة الله و من أفضل رسل الله إن لم يكن أفضلهم بعد محمد صلى الله عليه و آله و سلم . و المسيحي سيجد أن مريم العذراء يعتبرها المسلمون سيدة نساء العالمين و القرآن خصص سورة باسمها ! .. فمالذي يدفع مسيحي عاقل إلا الإساءة لمقدسات المسلمين و هو يجد كل هذا التعظيم و التقدير لأقدس مقدساته ؟؟!!
و كذلك اليهودي سيجد المسلم يحب داود و سلميان و موسى و يعتبرهم رسل الله و خيرة خلقه ، و يعتبر التوراة في أصله كتاب الله المنزل على موسى .. فما الذي يدفع يهودي عاقل إلى الإساءة لمقدسات المسلمين و هو يجد كل هذا التعظيم و التقدير لأقدس مقدساته ؟؟!!
ليس من تعليل إلا أن الأمر ما هو إلا حقد و كراهية و ضغينة و حب الشهرة و غيرها الكثير ..!